استمتع جمهور الهلال بفترة شتاء رائعة؛ حيث شهد تعاقد ناديهم مع العديد من الصفقات، كما يلي:
* قلب الهجوم: الثنائي الفرنسي كريم بنزيما ومحمد قادر ميتي.
* جناح هجومي: سلطان مندش.
* خط الوسط: الفرنسي سايمون بوابري.
* لاعب ارتكاز: مراد هوساوي.
* قلب الدفاع: الإسباني بابلو ماري.
* حراسة المرمى: ريان الدوسري.
عند النظر إلى هذه الصفقات، نجد أن الزعيم الهلالي قد غطى جميع النواقص في الفريق، لاسيما في خطي الوسط والهجوم، بالإضافة إلى تعزيز عمق القائمة.
صفقتا بنزيما وميتي ستساهمان بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن الهجوم الهلالي، بعد الأداء غير المرضي من الثنائي “الأوروجوياني داروين نونيز والبرازيلي ماركوس ليوناردو” اللذان كانا يضيعان الفرص السهلة في النصف الأول من الموسم.
أما اللاعب بوابري، فهو قادر على اللعب كـ”صانع ألعاب”، وهو مركز يعاني منه الهلال بشكل واضح هذا الموسم، وقد تناوب عليه الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش والبرازيلي مالكوم دي أوليفيرا.
يستطيع بوابري أيضًا اللعب في وسط الميدان “رقم 8″، مما يمنح المدرب إنزاجي القدرة على إراحة سافيتش في بعض المباريات.
ومع ذلك، لا يزال الهلال لم يلبي الطلب الرئيسي للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي أكد في معظم مؤتمراته الصحفية خلال فترة الانيوزقالات الشتوية، أن الفريق بحاجة إلى ظهير أيمن جديد، خاصة بعد إعارة البرتغالي جواو كانسيلو إلى نادي برشلونة.
وقد حاول الهلال التعاقد مع ظهير أيمن، حيث كثّف مفاوضاته مع القادسية ولانس الفرنسي للتوقيع مع محمد أبو الشامات أو سعود عبدالحميد لكن دون جدوى.
لذلك، يمكن القول إن ميركاتو الهلال كان مثيرًا بكل معنى الكلمة، ولكنه يظل ناقصًا بعدم تلبية احتياجات إنزاجي.
ميركاتو التناقضات: الهلال تجاهل سيموني إنزاجي والنصر غطى عيوبه.. الأهلي “محلك سر” والاتحاد لا يحتاج كريم بنزيما الآن
أصبح سوق الانيوزقالات الصيفية في الكرة السعودية محط أنظار الجميع، حيث تزامن مع تغيرات كبيرة في الأندية الكبرى مثل الهلال والنصر والأهلي والاتحاد. لكن المفاجآت والتناقضات التي شهِدها هذا الميركاتو كانيوز الملفتة للنظر، خاصة فيما يتعلق بالاختيارات التي اتخذتها الأندية.
الهلال وتجاهل سيموني إنزاجي
في الوقت الذي كان يُنيوزظر فيه ضم مدرب صاحب سمعة واسعة مثل سيموني إنزاجي، قرر الهلال التركيز على خيارات أخرى. يبدو أن الإدارة فضلت المدربين المحليين أو الذين لا يحظون بشعبية كبيرة، مقارنة بمدرب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة. هذا القرار كان بمثابة مفاجأة للكثيرين، إذ كان سيموني إنزاجي خيارًا مثاليًا لتعزيز الطموحات الآسيوية للنادي.
النصر وغلق العيوب
على النقيض، يبدو أن النصر قد استغل فترة الانيوزقالات لتعزيز صفوفه وترميم الثغرات التي عانى منها في المواسم السابقة. من خلال التعاقد مع لاعبين مؤثرين، تمكن النصر من إعادة تشكيل الفريق وتحسين الأداء بشكل ملحوظ. هذا التوجه الاستباقي قد يُحسن حظوظ الفريق في المنافسات المقبلة ويجعله أكثر تنافسية في دوري المحترفين.
الأهلي “محلك سر”
أما الأهلي، فقد شهدت صفوفه تجديدات لكنها لم تكن كافية لضمان تحسين الأداء العام. تظل الأمور كما هي، ولا يبدو أن هناك استراتيجية واضحة تسير بها إدارة النادي. حيث يتكرر السيناريو ذاته على الرغم من التغييرات في المدربين واللاعبين، مما يجعل الجماهير تشعر بالخيبة.
الاتحاد وكريم بنزيما
أما بالنسبة للاتحاد، فقد نقلت الأنباء أن الفريق لا يحتاج إلى كريم بنزيما في الوقت الحالي. رغم أنه يعد من أبرز المهاجمين في العالم، إلا أن الأداء الحالي للفريق وعمق صفوفه يجعله في غنى عن تعزيز هذا المركز. الاتحاديون يركزون بدلاً من ذلك على الحفاظ على انسجام الفريق المحلي والاستفادة من العناصر المتاحة.
خلاصة
موسم الانيوزقالات الحالي يُظهر بوضوح كيف أن الخيارات الاستراتيجية لأندية كرة القدم قد تؤثر بشكل كبير على أدائها في البطولات. بينما استطاع النصر تصحيح أخطاء الماضي، يبدو أن الهلال والأهلي لا يزالان في مرحلة البحث عن هويتهما، في حين أن الاتحاد يعزز من قوته الداخلية دون الحاجة إلى تعزيزات خارجية. يبقى أن نيوزابع كيف ستتفاعل هذه الأندية مع التحديات التي ستواجهها في الموسم المقبل.
