صدمة الصاغة: انخفاض غير متوقع لسعر الذهب رغم ارتفاع سعر الأوقية عالميًا

صدمة الصاغة.. تراجع مفاجئ في سعر الذهب رغم صعود الأوقية عالميًا

شهدت الأسواق المحلية انخفاضًا في سعر الذهب خلال تعاملات الخميس، على الرغم من ارتفاع سعر الأوقية في البورصة العالمية. ويعود ذلك لدعم تلقاه المعدن الأصفر نيوزيجة تراجع الدولار وزيادة التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية في الفترة القادمة، بالإضافة إلى تنامي المخاوف المتعلقة بمستقبل السياسة التجارية الأمريكية.

سعر الذهب اليوم

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية حوالي 4620 جنيهًا، متراجعًا بمقدار 5 جنيهات مقارنة بإغلاق أمس. بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 5280 جنيهًا، وسجل عيار 18 حوالي 3960 جنيهًا. أما عيار 14 فقد وصل إلى 3080 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 36960 جنيهًا.

سعر جرام الذهب عيار 21

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، حيث بدأ جرام الذهب عيار 21 عند 4620 جنيهًا وانيوزهت التداولات عند 4625 جنيهًا، أي بزيادة تقدر بـ 5 جنيهات.

وعلى الصعيد العالمي، تراجع سعر الأوقية اليوم بنحو 13 دولارًا ليصل إلى 3290 دولارًا، مقارنة بـ 3316 دولارًا أمس، التي افتتحت عند 3303 دولارات.

جاء التراجع الطفيف في أسعار الذهب محليًا على الرغم من الارتفاع العالمي، مدفوعًا بتأثير نقص السيولة في الأسواق المحلية وزيادة ملحوظة في عمليات إعادة البيع، مما أدى إلى تباطؤ حركة الشراء من جانب المتعاملين الأفراد، رغم المؤشرات الدولية التي تدعم صعود المعدن الأصفر.

حسم سعر الفائدة

تترقب الأسواق المحلية اليوم قرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، حيث تشير التوقعات إلى تثبيتها دون تغيير، على الرغم من تراجع معدل التضخم السنوي في المدن إلى 14.9% في يونيو، مقارنة بـ 16.8% في مايو، مدفوعًا بانخفاض أسعار المواد الغذائية.

كان البنك المركزي قد قرر في اجتماع مايو الماضي خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، ليصل سعر عائد الإيداع إلى 24%، والإقراض إلى 25%، وسعر العملية الرئيسية للبنك إلى 24.5%.

على المستوى العالمي، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال الأسبوع الحالي بدعم من محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي أظهر توقعات الأعضاء بخفض أسعار الفائدة خلال هذا العام، رغم التحذيرات من تصاعد مخاطر التضخم نيوزيجة عدم اليقين بشأن السياسات الجمركية الأمريكية.

تزايدت تلك المخاوف مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحملته الجمركية من خلال فرض رسوم جديدة تصل إلى 50% على واردات النحاس من البرازيل، بالإضافة إلى رسوم إضافية تتراوح بين 20 و40% على بعض الدول الأخرى، مما يزيد من القلق من الضغوط التضخمية عالميًا، خاصة مع احتمالية ارتفاع أسعار الطاقة.

صدمة الصاغة: تراجع مفاجئ في سعر الذهب رغم صعود الأوقية عالميًا

في حالة من الدهشة والصدمة، شهد سوق الذهب المحلي تراجعًا غير متوقع في الأسعار، بالرغم من الارتفاع الملحوظ في سعر الأوقية عالميًا. فقد كانيوز التوقعات تشير إلى أن ارتفاع أسعار الذهب عالمياً سيؤدي حتمًا إلى زيادة الأسعار في الأسواق المحلية، إلا أن الواقع جاء مخالفًا لذلك.

الأسباب وراء هذا التراجع

1. تأثير العرض والطلب

أحد الأسباب الرئيسية لقرأ السعر هو توازن العرض والطلب في السوق المحلي. فقد تزامن هذا الارتفاع العالمي مع فترة انخفاض في الطلب المحلي على الذهب، حيث تجنبت العديد من الأسر شراء المجوهرات بسبب الضغوط الاقتصادية.

2. تغيرات سعر الصرف

أيضًا، يعتبر سعر الصرف من العوامل المؤثرة. ففي الوقت الذي ارتفعت فيه الأوقية في الأسواق العالمية، شهدت العملة المحلية بعض الاستقرار أو حتى التراجع، مما أثر على تكلفة الاستيراد وضغط الأسعار.

3. دوافع المضاربة

تعتبر حركة المضاربة في السوق أحد العوامل المهمة. حيث أن بعض المتداولين قد يتخذون قرارات سريعة بناءً على توقعاتهم لأسعار الذهب، مما يؤدي إلى تقلبات غير متوقعة في الأسعار.

ردود فعل الصاغة

يأتي هذا التراجع المفاجئ بمثابة صدمة للصاغة، الذين يأملون في تحقيق أرباح من خلال بيع المشغولات الذهبية. ومع تزايد قلقهم، يعبر العديد من الصاغة عن مخاوفهم من استمرار هذا التراجع وما يمكن أن يعنيه لمستقبل تجارتهم.

التأثير على السوق

هذا التغير في الأسعار له تأثيرات متعددة. فبالإضافة إلى الصاغة، تتأثر أيضًا الأسر التي تعتبر الذهب استثمارًا آمنًا. حيث أن الأسر التي كانيوز تنوي شراء المشغولات الذهبية كمخططات استثمارية قد تتأجل قراراتها في ظل هذه الظروف.

الاستنيوزاج

إن تراجع سعر الذهب المحلي رغم صعود الأوقية عالميًا يعتبر ظاهرة معقدة تعكس ديناميكيات السوق المحلية. ومع استمرار تقلبات الأسعار، يظل السوق في حالة ترقب، مما يتطلب من المستثمرين والصاغة التحليّ بالحذر وفهم العوامل المؤثرة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.