“إيران آخر من يكتشف أن روسيا تتخلى عن أصدقائها وقت الضيق”.. هذا ما خلصت إليه صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية معتبرة أن روسيا …
الجزيرة
وول ستريت جورنال: إيران آخر من يكتشف أن روسيا تتخلى عن أصدقائها وقت الضيق
في مقاله الأخير، سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على تحولات العلاقات بين إيران وروسيا، مشيرةً إلى أن إيران قد تكون آخر بلد يكتشف أن روسيا ليست دائماً شريكاً موثوقاً به، خاصة في الأوقات الحرجة.
خلفية العلاقات الإيرانية الروسية
على مر السنوات، عملت إيران وروسيا على بناء علاقات استراتيجية، خاصة في مواجهة الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على كليهما. وقد شهدت هذه العلاقات زخماً كبيراً خاصة خلال النزاع السوري، حيث دعمت روسيا النظام السوري في مواجهة المعارضة، في حين قدمت إيران الدعم العسكري والمالي.
تراجع الدعم الروسي
ومع ذلك، تشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن التوقعات الإيرانية بشأن الدعم الروسي قد تكون غير صحيحة. فبينما كانت إيران تأمل في تحقيق فوائد اقتصادية وسياسية من شراكتها مع روسيا، يبدو أن الكرملين قد يكون أكثر اهتمامًا بمصالحه الذاتية، مما يضع إيران في موقع vulnerable.
الأحداث الأخيرة
في الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التوترات بين الغرب وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، بدأ الكثيرون في التساؤل عن مدى التزام روسيا بدعم حلفائها، بما في ذلك إيران. يبدو أن موسكو بدأت تركز على تعزيز علاقاتها مع الدول التي تمثل مصالحها الاستراتيجية بشكل أكبر، مما يترك إيران في وضع هش.
الاستنتاجات
تشير "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران قد تحتاج إلى إعادة تقييم علاقتها مع روسيا. في عالم السياسة الدولية، يبدو أن التحالفات قد تتغير بسرعة، ويبدو أن الشراكات الاستراتيجية ليست دائماً مضمونة. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية، يتعين على إيران أن تكون أكثر حذرًا في اعتمادها على القوى الكبرى مثل روسيا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأزماتها الداخلية والخارجية.
من المؤكد أن الفترة القادمة ستشهد تحولات جديدة في السياسة الإيرانية، ويجب أن تتخذ طهران خطوات استراتيجية تستند إلى تقديرات دقيقة لمستقبل علاقاتها الدولية.
