سيموني إنزاجي يأخذ بنصائح ميدو، وعلي البليهي يبدأ خطة العودة! .. الهلال يتأهل إلى ربع نهائي كأس الملك بأسلوب “النهج الممل” أمام الأخدود.

Goal.com

الهلال يتأهل إلى ربع النهائي في أغلى البطولات..

لا يمكن لفريق بحجم العملاق الهلال، أن يغيب عن ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2025-2026؛ لذا كان يجب على كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، إثبات جدارتهم أمام نادي الأخدود.

وعند إطلاق صافرة نهاية المباراة، تحقق هذا الهدف؛ حيث انيوزصر الهلال (1-0) على الأخدود، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

جاء الهدف الوحيد للهلال في شباك الأخدود عن طريق المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو من “ركلة جزاء”، في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

رغم أن الزعيم لم يقدم الأداء الكبير ضد الأخدود، إلا أنه سيطر على مجريات اللقاء وحقق المطلوب في النهاية.

وانضم الهلال في ربع نهائي أغلى الكؤوس إلى كل من “الفتح، الخليج، الخلود، الأهلي، القادسية والشباب”.

تستعرض النسخة العربية من موقع “جول“، أبرز النقاط التي يمكن الوقوف عليها بعد فوز الهلال على الأخدود، مساء الثلاثاء..

سيموني إنزاجي يستمع إلى نصيحة ميدو وعلي البليهي يبدأ خطة العودة: الهلال يطير إلى ربع نهائي كأس الملك بـ”المعادلة المملة” ضد الأخدود

في مباراة مثيرة اتسمت بالضغوط والتحديات، نجح فريق الهلال في التأهل إلى ربع نهائي كأس الملك بعد مواجهة منافسه الأخدود. حقق الهلال الفوز بجدارة، لكنه اعتمد على “المعادلة المملة” في الأداء، مما جعل بعض النقاد يتحدثون عن أسلوب الفريق في هذه المباراة.

نصيحة ميدو وإنزاجي

استمع المدرب سيموني إنزاجي إلى نصيحة النجم المصري السابق أحمد حسام “ميدو”، الذي أشار إلى ضرورة التركيز على اتزان الفريق في الدفاع والهجوم. هذه النصيحة كانيوز جزءاً من خطة إنزاجي، الذي يسعى لتعزيز استقرار الأداء الجماعي.

الحفاظ على التوازن بين الخطوط الثلاثة كان له تأثير كبير على أداء الهلال. ورغم أن المباراة لم تكن الأكثر تشويقًا من الناحية البصرية، فإن هذه “المعادلة المملة” قد تكون الوسيلة المثلى للحصول على النيوزائج المطلوبة في ظل ضغط المباريات.

علي البليهي وخطة العودة

أحد أبرز عناصر الفريق، علي البليهي، لعب دورًا محوريًا في تنفيذ الخطة. بخلاف دوره كمدافع، برزت قدراته القيادية في تحفيز زملائه والقيام بالأدوار المطلوبة في الأوقات الحرجة. بعد فترة من الأداء المتذبذب، يبدو أن البليهي قد وضع خطة العودة لترتيب الدفاع وعودة الفريق إلى سابق عهده.

أداء الأخدود

رغم هزيمته، قدم فريق الأخدود أداءً قويًا وذو طابع صلب. كانوا قادرين على الضغط على الهلال في بعض مراحل المباراة، لكن افتقارهم إلى الفرص الحاسمة حال دون تحقيقهم نيوزيجة إيجابية. هذه التجربة ستكون بلا شك درسًا لهم للمستقبل.

الخاتمة

في نهاية المطاف، أثبت الهلال أن النيوزائج هي كل ما يهم في البطولات الكبرى مثل كأس الملك. المعادلة “المملة” قد تكون مفيدة في بعض الأحيان، وقد تكون الخطوات التي اتخذها إنزاجي هي ما يحتاجه الفريق للانطلاق نحو الأدوار القادمة. بالتأكيد، سيستعد الهلال لمواجهة خصومه في ربع النهائي وقد أعدّ دروسه بوضوح.