شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في السوقين المحلي والعالمي خلال تعاملات يوم الإثنين، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي وزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية والنقدية في الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في أسواق الذهب والمجوهرات.
وذكر سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن أسعار الذهب في السوق المحلية زادت بنحو 5 جنيهات للجرام خلال تعاملات اليوم، ليصل جرام الذهب عيار 21 إلى 4655 جنيهًا، بينما ارتفعت أسعار الأوقية في الأسواق العالمية بمقدار 17 دولارًا لتصل إلى 3567 دولارًا للأوقية.
فيما يتعلق بأسعار الأعيرة المختلفة من الذهب في السوق المحلي، فقد سجل:
جرام الذهب عيار 24 نحو 5320 جنيهًا،
جرام الذهب عيار 18 نحو 3990 جنيهًا،
جرام الذهب عيار 14 نحو 3104 جنيهات،
بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 37240 جنيهًا.
وكانيوز أسعار الذهب قد انيوزهت تعاملات الأسبوع الماضي بانخفاض طفيف بقيمة 10 جنيهات، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التداولات عند 4660 جنيهًا، وأغلق عند 4650 جنيهًا، فيما سجلت الأوقية العالمية تراجعًا بنسبة 0.1% من 3355 دولارًا إلى 3350 دولارًا.
العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الذهب
جاء صعود الذهب مدعومًا بعدة عوامل رئيسية في بداية تعاملات الأسبوع، أبرزها تراجع مؤشر الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته خلال الشهر، وذلك عقب تصريحات تميل إلى التيسير أدلى بها كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأسبوع الماضي. هذه التصريحات عززت توقعات الأسواق بشأن احتمالية خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع الفيدرالي في سبتمبر القادم.
كما لعبت التهديدات التجارية المتزايدة دورًا في دعم أسعار الذهب، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية فرض رسوم جمركية تصل إلى 20% على واردات مختارة من الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من 1 أغسطس، مما أثار مخاوف المستثمرين بالنسبة للتأثير المحتمل على الاقتصاد العالمي، ودفعهم نحو الذهب كملاذ آمن.
الحذر يهيمن على سلوك المستثمرين
رغم المعطيات الإيجابية، لا تزال الأسواق تتسم بالحذر، خاصةً في ظل تزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل قرار خفض الفائدة، نظرًا لمؤشرات تشير إلى أن الرسوم الجمركية بدأت تؤثر بالفعل على مستويات الأسعار الاستهلاكية. هذا الاتجاه قد يوفر دعمًا إضافيًا للدولار، مما يشكل ضغطًا سلبيًا على أسعار الذهب، خاصة أن الذهب لا يُدر عائدًا وبالتالي تفقد جاذبيته في بيئة ترتفع فيها العوائد الحقيقية.
بينما تتوقع الأسواق تنفيذ خفضين بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية عام 2025، فإن تصريحات جيروم باول، رئيس الفيدرالي الأمريكي، بشأن إمكانية ارتفاع التضخم نيوزيجة للرسوم الجمركية، أضافت مزيدًا من الغموض للمشهد، مما قلص زخم الذهب كأداة تحوط.
مؤشرات اقتصادية مؤثرة
سجل مؤشر ثقة المستهلكين الصادر عن جامعة ميتشيغان ارتفاعًا إلى 61.8 نقطة خلال شهر يوليو، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في ثقة المواطنين بشأن الوضع الاقتصادي، الأمر الذي دعم الدولار نسبيًا وقلل من مكاسب الذهب.
مع ذلك، فإن التراجع في توقعات التضخم على المدى الطويل من 4% إلى 3.6%، وعلى المدى القصير من 5% إلى 4.4%، منح الفيدرالي مرونة أكبر في تحديد مسار السياسة النقدية دون الحاجة إلى خفض فوري في الفائدة، مما ساهم في إعادة بعض التوازن للأسواق.
ترقب حذر للمؤشرات المقبلة
تترقب الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية الهامة هذا الأسبوع، والتي من الممكن أن تحدد اتجاه الأسواق في الفترة المقبلة، أبرزها:
كلمة رئيس الفيدرالي جيروم باول في فعالية بالعاصمة الأمريكية واشنطن يوم الثلاثاء،
بيانات مبيعات المنازل القائمة يوم الأربعاء،
قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة،
بيانات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة،
بيانات مؤشر مديري المشتريات ومبيعات المنازل الجديدة يوم الخميس،
وبانات الطلبيات الجديدة للسلع المعمرة يوم الجمعة، والتي تُعد مؤشرًا رئيسيًا على توجهات الإنفاق الاستثماري للشركات.
الذهب بين الدعم والضغوط
رغم الدعم الفني والاقتصادي الواضح الذي يتمتع به الذهب حالياً، إلا أن حركة الأسعار لا تزال تتسم بالاتجاه العرضي، في ظل غياب زخم قوي يمكن أن يدفع المعدن الأصفر لتجاوز مستويات المقاومة الحالية. تبقى الأعين مركزة على مستجدات السياسة النقدية الأمريكية، وتطورات النزاعات التجارية العالمية، وبيانات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب في الأجلين القصير والمتوسط.
ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المصرية في التعاملات المسائية اليوم – يلا بيزنس
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية اليوم، مما أثار اهتمام الكثير من المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلي. يأتي هذا الارتفاع في سياق التقلبات العالمية في أسعار المعدن الأصفر، بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية المحلية.
السبب وراء الارتفاع
تتأثر أسعار الذهب بالعديد من العوامل، من بينها تقلبات سعر الدولار في الأسواق، والتوترات الجيوسياسية، والتغيرات في العرض والطلب العالمي. وفي الفترة الأخيرة، شهدت الأسواق تناميًا في الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة.
أسعار الذهب اليوم
سجلت أسعار الذهب عيار 21، وهو الأكثر رواجًا في مصر، ارتفاعًا ليبلغ نحو [أدخل السعر هنا] جنيه للجرام. بينما سجل سعر الذهب عيار 24 حوالي [أدخل السعر هنا] جنيه، وسجل عيار 18 نحو [أدخل السعر هنا] جنيه. كما ارتفعت أسعار الجنيه الذهب لتسجل [أدخل السعر هنا] جنيه، مما يعكس زيادة كبيرة في الأسعار مقارنة بالفترات السابقة.
التأثيرات على السوق
يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى تغيير استراتيجيات المستثمرين، حيث قد يلجأ البعض إلى شراء الذهب كاستثمار آمن، بينما قد يكون آخرون مترددين نظرًا للارتفاع المستمر في الأسعار. كما يؤثر ارتفاع الأسعار على سوق المشغولات الذهبية، حيث قد ينخفض الطلب نيوزيجة الارتفاعات السابقة.
نصائح للمستثمرين
أمام هذه الظروف، يُنصح المستثمرون بمتابعة حركة السوق بعناية وعدم الاندفاع نحو الشراء إلا بعد التأكد من استقرار الأسعار. كما يُفضل البحث عن المشورين المتخصصين في مجال الاستثمار في الذهب قبل اتخاذ أي قرارات.
خاتمة
تستمر أسعار الذهب في التأثير على المتعاملين في الأسواق المصرية، ومع ارتفاع الأسعار، يظل الأمر محط اهتمام ومراقبة من قبل الجميع. يتوجب على المستثمرين والصاغة والمستهلكين أن يكونوا حذرين في تصرفاتهم بناءً على التطورات المتلاحقة في السوق.
