جولد بيليون: ارتفاع الذهب عالمياً مع توقف صعود الدولار وتذبذبات في السوق المصرية – التعمير

جولد بيليون: الذهب عند أعلى مستوى في يوليو.. وعيار 21 يسجل 4670 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا اليوم الأربعاء، مدعومة بانخفاض مؤشر الدولار الأميركي وتراجع عائدات سندات الخزانة، مع انيوزظار المستثمرين لمعرفة تطورات السياسة التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد صدور بيانات تُظهر تسارع التضخم في الولايات المتحدة خلال يونيو.

وبحسب تقرير من منصة جولد بيليون، ارتفعت قيمة أونصة الذهب بنسبة 0.5% لتصل إلى 3342 دولارًا، بعد أن افتتح التداول عند 3326 دولارًا، بينما تم تداوله لاحقًا عند 3339 دولارًا.

الذهب تحت الضغط رغم مكاسب محدودة

  • بلغ سعر الذهب ذروته خلال الأسبوع الحالي عند 3375 دولارًا، وهو الأعلى في ثلاثة أسابيع، لكنه لم يتمكن من تجاوز حاجز 3350 دولارًا بسبب ضعف الزخم الشرائي واستمرار التداول العرضي.
  • جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتراجع مؤشر الدولار عن أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات.

السياسة النقدية في الميزان

  • رغم تسجيل مؤشر أسعار المستهلكين لأعلى نسبة زيادة منذ خمسة أشهر نيوزيجة الرسوم الجمركية، إلا أن ترامب وصف التضخم بأنه “منخفض”، مجددًا دعوته لخفض أسعار الفائدة.
  • في المقابل، أعربت لوري لوغان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، عن إمكانية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على الضغوط التضخمية.

ترقب لتهديدات ترامب التجارية

تتابع الأسواق بتركيز مستجدات ملف الرسوم الجمركية، خاصة بعد تهديد ترامب بفرض رسوم قد تصل إلى 30% على الواردات من المكسيك والاتحاد الأوروبي مطلع أغسطس، قبل أن يُظهر استعدادًا للتفاوض، مما أضاف حالة من الضبابية التي تدعم الذهب كملاذ آمن.

محليًا: الذهب يتحرك عرضيًا في ظل استقرار سعر الصرف

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تحركات طفيفة خلال تعاملات الأربعاء، متأثرة بالأداء العرضي للأونصة عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

  • افتتح عيار 21 – الأكثر تداولًا – عند 4640 جنيهًا للجرام، وارتفع لاحقًا إلى 4645 جنيهًا.
  • كان السعر قد أنهى جلسة الثلاثاء عند 4635 جنيهًا، مقارنة بـ 4665 جنيهًا عند بداية الأسبوع.

وتُشير التوقعات إلى أن السعر المحلي قد يُكوّن قاعدة دعم بالقرب من 4630 جنيهًا للجرام، مع احتمال اختراق مستوى 4700 جنيه في حال حدوث تحركات حادة في الأونصة عالميًا أو تغيرات مفاجئة في سعر الصرف المحلي.

نظرة مستقبلية: تحركات عرضية بانيوزظار توجهات السياسة الأمريكية

  • يتداول الذهب عالميًا دون مستوى 3350 دولارًا للأونصة، مع مؤشرات محايدة، في ظل غياب محفزات قوية تؤدي إلى اتجاه صاعد أو هابط.
  • محليًا، تبقى الأسعار ضمن نطاق محدود، مع اعتماد واضح على تحركات الدولار كعامل رئيسي في التسعير.

المشهد الاقتصادي:

أشار صندوق النقد الدولي إلى تحسن في مؤشرات التمويل لمصر، وتوقع ارتفاع حصيلة برنامج الطروحات الحكومية إلى 3 مليارات دولار خلال 2025–2026، مع تقليص فجوة التمويل إلى 5.8 مليار دولار مقارنة بـ 11.4 مليار دولار في العام الماضي، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي المحلي ويقلل الضغط على سعر صرف الجنيه.


جولد بيليون: الذهب يرتفع عالميًا مع توقف صعود الدولار.. وتحركات عرضية في السوق المصرية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا على المستوى العالمي، يأتي ذلك في ظل توقف صعود الدولار الأمريكي الذي خيّم على الأسواق لفترة طويلة. هذه الزيادة في الأسعار تعكس التوجهات الحالية للمستثمرين والضغوط الاقتصادية العالمية.

العوامل المؤثرة في زيادة أسعار الذهب

  1. توقف ارتفاع الدولار:
    تأثر سوق الذهب بشكل مباشر بانخفاض قوة الدولار. قد يؤدي تراجع الدولار إلى زيادة جاذبية الذهب كأصل آمن، حيث يلجأ المستثمرون عادةً إلى الذهب لحماية استثماراتهم في أوقات التوترات الاقتصادية.

  2. التوترات الجيوسياسية:
    تعاني العديد من البلدان من توترات سياسية واقتصادية، ما يزيد من الطلب على الذهب كملاذ آمن. المستثمرون في الأسواق العالمية يعمدون إلى تنويع محافظهم الاستثمارية بالاستثمار في الذهب خلال الأوقات العصيبة.

  3. المخاوف من التضخم:
    مع ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الدول، يتجه العديد من المستثمرين إلى الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم. يُعتبر الذهب دائمًا ملاذًا في أوقات التضخم، حيث يعكس قيمته بدلاً من ورقة المال.

تحركات السوق المصرية

في السوق المصرية، شهدت أسعار الذهب تحركات عرضية مع ارتفاع الأسعار عالميًا. يواجه السوق المحلي تحديات متعددة، منها:

  • تغيرات سعر الصرف: يؤثر سعر الجنيه المصري أمام الدولار على أسعار الذهب في السوق المحلية. عندما يرتفع الدولار، ترتفع أسعار الذهب محليًا، والعكس صحيح.

  • الطلب المحلي: يعتمد الطلب على الذهب في مصر بشكل كبير على المناسبات الاجتماعية، مثل حفلات الزفاف والمناسبات الأخرى. لذا، فإن تحركات الأسعار قد تتأثر بهذه العوامل.

  • نقص في المعروض: قد يؤدي نقص الذهب المعروض في السوق إلى مزيد من الضغوط على الأسعار، خاصةً مع تزايد الطلب من المستهلكين والمستثمرين.

خلاصة

مع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا نيوزيجة لتوقف صعود الدولار, فإن السوق المصرية تشهد حركة عرضية قد تتغير في أي لحظة بناءً على العوامل الاقتصادية المؤثرة. يحتفظ الذهب بمكانيوزه كملاذ آمن في عالم مضطرب، مما يجعله خيارًا استثماريًا شائعًا في ظل الظروف الراهنة. تظل الأنظار مشدودة إلى تحركات السوق المحلي والتوجهات الجديدة التي يمكن أن تؤثر على أسعار الذهب في المستقبل القريب.