تحديثات عدن – عدن: نقص المياه والكهرباء.. أين السلطة التنفيذية؟

عدن.. لا ماء ولا كهرباء.. أين الدولة؟

تعيش مدينة عدن واحدة من أصعب فترات تدهور الخدمات في تاريخها الحديث، حيث تواجه منذ أيام انقطاعًا شبه كامل للكهرباء والمياه، وسط صمت حكومي يثير استياء السكان ويزيد معاناتهم اليومية.

ونوّه مواطنون لصحيفة عدن الغد أن خدمة الكهرباء توقفت بالكامل مساء الاثنين في معظم مديريات المدينة، بينما توقفت شبكات المياه عن الضخ بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل المضخات ومحطات توليد الطاقة.

ولفت الأهالي إلى أن المعاناة بلغت قمتها في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء والمياه معًا، مما جعل آلاف الأسر تعيش في حالة اختناق داخل منازلها، خصوصًا في مناطق الشيخ عثمان، والمنصورة، والبريقة.

تأتي هذه الأزمة في أعقاب إعلان مؤسسة الكهرباء عن نفاد كميات المازوت والديزل بشكل كامل، وتوقف ضخ النفط الخام من صافر والعقلة، مما أدى إلى شلل كامل في محطة القائد التي تُعتبر المصدر القائدي لتغذية المدينة بالطاقة.

في المقابل، عبّر المواطنون عن استيائهم من عدم وجود أي تحرك رسمي لإنقاذ الموقف، متسائلين:

“أين الدولة؟ وكيف تُترك عدن، العاصمة المؤقتة، تغرق في الظلام والعطش دون حلول عاجلة؟”

ودعا المواطنون رئيس مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية بسرعة التدخل لتوفير الوقود وتشغيل محطات الكهرباء والمياه، مأنذرين من أن استمرار الانقطاع يهدد بكارثة إنسانية وبيئية واسعة في المدينة.

من: أنيس عباد

اخبار عدن: عدن.. لا ماء ولا كهرباء.. أين الدولة؟

تعيش مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية بسبب عدم توفر الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء. مع دخول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزايدت الشكاوى من قلة الموارد الأساسية، مما جعل حياة السكان أكثر صعوبة.

معاناة المواطنين

يواجه سكان عدن يومياً صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب. لقد انقطعت المياه عن العديد من الأحياء لفترات طويلة، مما دفع السكان إلى الاعتماد على ناقلات المياه الخاصة، وهو ما يزيد من أعباءهم المالية. ومع تدهور الوضع الماليةي، أصبحت هذه التكاليف عبئاً على الكثير من الأسر.

في الوقت نفسه، تعاني المدينة من انقطاع مستمر للكهرباء. لا يكاد يستمر التيار الكهربائي في معظم الأوقات، مما يجعل العيش في درجات الحرارة المرتفعة أمراً لا يُحتمل. يشتكي العديد من المواطنين من أن ساعات الانقطاع طويلة وتؤثر على حياتهم اليومية، خصوصاً في ظل جائحة كورونا التي تفرض الحاجة إلى مزيد من الاحتياطات الصحية.

غياب الدولة

يتساءل الكثير من المواطنين عن دور الدولة في معالجة هذه الأزمات المتكررة. فالوضع الخدمي في عدن يثير القلق، خاصة مع الدعم الذي تقدمه المنظمات الإنسانية والإغاثية في ظل نقص الجهود الحكومية لإعادة تأهيل البنية التحتية. يعلق الناس آمالهم على السلطة التنفيذية لوضع خطط سريعة وفعالة لتحسين الظروف المعيشية، لكن الكثير منهم يشعرون بالإحباط من غياب الاستجابة الفعالة.

نداءات الاستغاثة

تتزايد نداءات السكان من أجل دعم إنساني أكبر، ويدعو الكثيرون إلى تدخل عاجل من قبل السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمات. ويأملون أن يتمكن المسؤولون من توفير الموارد اللازمة لتحسين خدمات المياه والكهرباء، بالإضافة إلى دعم مشاريع الإنعاش الماليةي.

ختام

إن الأوضاع في عدن تبرز الحاجة الملحة لتدخل حكومي فوري لمعالجة الأزمات الحياتية والخدمية. فالسكان يحتاجون إلى استجابة حقيقية تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بمشكلاتهم وتطلعاتهم للحياة الأفضل. إن عدم وجود مياه وكهرباء في مدينة تحمل تاريخاً طويلاً من النضال والمقاومة يستدعي إعادة التفكير في كيفية تقديم الدعم والمساندة لمواطنيها.