الهلال: بداية مشرقة في البطولة الآسيوية منذ عام 2013

الهلال ... سجل ناصع في البدايات الآسيوية منذ 2013

«أبطال آسيا 2»: النصر يبدأ من الرياض… واستقلال يلوّح بسجل محلي ثقيل

يطمح فريق النصر إلى انطلاقة مثالية في دوري أبطال آسيا 2 عندما يواجه استقلال الطاجيكي ضمن الجولة الأولى من المجموعة الرابعة، التي تضم بجانبهما الزوراء العراقي وغوا الهندي.

يدشن النصر مشاركته في هذه المسابقة للمرة الأولى بعد احتلاله المركز الثالث في ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، إلا أن فوز الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة نقل النصر إلى هذه البطولة الثانية على مستوى القارة.

رونالدو قد لا يشارك أمام استقلال (نادي النصر)

تبدأ البطولة بمشاركة 32 فريقاً تتنافس على اللقب، وتشهد ظهور فريقين للمرة الأولى، هما: أنديجان الأوزبكي وكونغ آن هانوي الفيتنامي، بالإضافة إلى 11 نادياً يشاركون للمرة الأولى في هذه البطولة، وهي النصر السعودي، الوصل الإماراتي، الأهلي القطري، الاستقلال الإيراني، أركاداغ التركماني، غوا الهندي، غامبا أوساكا الياباني، بوهانغ ستيلرز من كوريا الجنوبية، بكين الصيني، باثوم يونايتد التايلاندي، راتشابوري التايلاندي.

النصر، الذي كان قريباً من الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم الماضي لكنه خسر أمام كاواساكي الياباني، يجد نفسه اليوم في مسابقة بمستوى أقل، مما يجعله مرشحاً قوياً للفوز باللقب رغم وجود أندية منافسة مثل الوصل وبوهانغ.

يدخل النصر بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس البطولة بطموحات خاصة، إذ سبق له أن وصل إلى نصف نهائي أبطال آسيا للنخبة الموسم الماضي عندما كان يتولى تدريب الهلال.

يتوقع أن يقوم خيسوس بتدوير اللاعبين بين الأساسيين وبعض الأسماء الشابة والعناصر التي لا تتاح لها الفرصة بشكل متواصل في الدوري، وذلك للوصول إلى توليفة مختلفة تساهم في الحفاظ على أداء اللاعبين ولياقتهم دون إجهاد، خصوصاً في ظل توقعات بمستويات أقل في المنافسة.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يُعتبر من أبرز الأسماء التي قد يمنحها خيسوس راحة عن المشاركة في المباراة.

نجح النصر في تحقيق بداية قوية في الدوري السعودي للمحترفين بفوزين متتاليين أمام التعاون ثم الخلود في الجولة الثانية، ليرتفع رصيده إلى النقاط الكاملة، رغم تراجع الأداء الهجومي في المباراة الثانية.

يضم الفريق الأصفر العاصمي مجموعة من الأسماء اللامعة، مثل الإسباني إينيغو مارتينيز المدافع القادم من برشلونة، والفرنسي كومان القادم من بايرن ميونيخ، وجواو فيليكس صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب الأوروبية، بالإضافة إلى الاسماء السابقة ساديو ماني وبروزفيتش ومحمد سيماكان.

من جانبه، يسعى نادي استقلال الطاجيكي إلى تحقيق آمال جماهيره في بطولة دوري أبطال آسيا الثانية، حيث لديه تجارب قارية عديدة، منها فوزه بلقب كأس رئيس الاتحاد الآسيوي في 2012، ووصافة كأس الاتحاد الآسيوي مرتين في 2015 و2017.

على الساحة المحلية، توج استقلال بلقب الدوري الطاجيكي 13 مرة، وفاز بكأس طاجيكستان 10 مرات، ونال كأس السوبر 13 مرة أيضاً، بالإضافة إلى العديد من الألقاب المحلية الأخرى التي جعلته من الأندية النخبة.

يطمح المدرب الوطني ايغور شيرفيشينكو إلى قيادة استقلال نحو مراكز متقدمة في دوري أبطال آسيا الثانية، حيث يمتلك المهارات التدريبية التي تؤهله لذلك، بعد أن ترك بصماته السابقة كمدرب ولاعب، بتحقيقه لقب الدوري الروسي مع لوكوموتيف وفوزه مع استقلال بلقبي الدوري والكأس في 2023.

الهلال … سجل ناصع في البدايات الآسيوية منذ 2013

يُعتبر نادي الهلال السعودي واحدًا من أبرز الأندية الآسيوية، وقد حقق سجلًا ناصعًا منذ عام 2013 في المسابقات القارية. ففي هذه الفترة، أثبت الهلال وجوده كقوة لا يُستهان بها في كرة القدم الآسيوية، محققًا العديد من الإنجازات التي تعكس تفوقه واستمراريته.

بداية عصر جديد

بدأت رحلة الهلال في المنافسات الآسيوية بشكل جاد ابتداءً من عام 2013، حين حقق الفريق دخولًا قويًا إلى بطولة دوري أبطال آسيا. بالرغم من التحديات التي واجهها في بداية المشوار، إلا أن الهلال استطاع تجاوزها بفضل العمل الجماعي والجهود المبذولة من قبل الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.

إنجازات فريدة

في عام 2014، واصل الهلال تألقه في دوري أبطال آسيا، حيث تمكن من الوصول إلى نصف النهائي بعد أداء رائع. وفي عام 2015، استمر الفريق في إظهار قوته، حيث عاد مرة أخرى إلى نصف النهائي، مما ساهم في تعزيز سمعته كواحد من أفضل الأندية في القارة.

لكن ذروة الانيوزصارات جاءت في عامي 2019 و2020، عندما تمكن الهلال من تحقيق لقب دوري أبطال آسيا، مما جعله أول نادٍ سعودي يفوز بالبطولة مرتين منذ تطبيق النظام الجديد. هذه الإنجازات جاءت نيوزيجة لجهود متواصلة وتكاتف جماهيري وإدارة حكيمة.

لاعبين بارزين

لم يكن النجاح محصورًا فقط في النيوزائج، بل أيضًا في اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق هذه الإنجازات. لقد برز عدد من الأسماء اللامعة في الهلال، مثل سالم الدوسري، الذي يعتبر من أفضل اللاعبين في آسيا، لأن مهاراته وسرعته كانيوز دائمًا تشكل خطرًا على دفاعات الفرق المنافسة. كذلك، ساهم النجم البرازيلي كارلوس إدواردو بتسجيل الأهداف الحاسمة، مما جعله من أبرز لاعبي الفريق.

الجماهير والدعم الكبير

لا شك أن الجماهير الهلالية كانيوز جزءًا لا يتجزأ من هذا النجاح. الدعم غير المحدود من المشجعين في الملعب وخارجه كان له تأثير كبير على أداء اللاعبين. إن وجودهم في المدرجات كان دائمًا يمثل دافعًا قويًا للفريق لتحقيق الانيوزصارات.

مستقبل مشرق

اليوم، ينظر الهلال إلى المستقبل بعين الأمل والطموح. حيث يسعى النادي إلى مواصلة تحقيق الألقاب في الساحة الآسيوية والمحلية. ومع استمرار تطوير الفريق واستقطاب اللاعبين المميزين، فإن الفرص تبدو رائعة لتحقيق المزيد من الإنجازات.

خلاصة

منذ عام 2013، أثبت الهلال أنه ليس مجرد نادٍ عريق، بل هو رمز للنجاح والتميز في عالم كرة القدم الآسيوية. سجل الفريق ناصع بالألقاب والإنجازات، مما يجعله فخرًا للرياضة السعودية وعشقًا لقلوب جماهيره. مع كل موسم جديد، يظل الهلال يسعى دائمًا لتحقيق المزيد من المجد في الساحة القارية.