الذهب يتراجع عن مكاسبه عالمياً ويتجه نحو الهبوط خلال تداولات اليوم
انخفضت أسعار الذهب عالمياً خلال تداولات اليوم الخميس في البورصات العالمية إلى 3,530 دولار للأونصة، متوقفاً عن ارتفاعه القياسي وأطول سلسلة انيوزصارات منذ مارس الماضي حيث يترقب المستثمرون التقارير الرئيسية المتعلقة بالعمالة الأمريكية.
لا يزال الذهب قريباً من مستويات قياسية
وفقاً لتقرير صادر عن مزود البيانات الاقتصادية العالمي “ترادينج إيكونوميكس”، يبقى الذهب عالمياً بالقرب من مستويات قياسية على الرغم من انخفاضه، بعد أن شهد زيادة كبيرة مدفوعة بالطلب القوي على الملاذ الآمن وتوقعات التيسير النقدي الأمريكي.
كما ساهمت الشكوك الأوسع نطاقاً في عمليات البيع، إذ استأنفت إدارة ترامب حكماً قضائياً ألغى معظم تعريفاته العالمية، مما زاد من احتمال مواجهة المحكمة العليا. ودعمت المخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع الديون أسعار الذهب.
مكاسب الذهب منذ بداية العام
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات يوليو انخفاضاً حاداً في فرص العمل في الولايات المتحدة، مما يشير إلى ضعف سوق العمل ويعزز الرهانات على خفض محتمل لسعر الفائدة في سبتمبر.
يتطلع المستثمرون الآن إلى مطالبات البطالة، وتقرير التوظيف ADP، وتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة للحصول على مزيد من الإشارات حول الاقتصاد وسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وقد ارتفع سعر الذهب بنسبة تقارب 40% منذ بداية العام حتى الآن، ويتوقع المحللون استمرار الزخم الحالي.
الذهب يتخلى عن مكاسبه عالمياً ويتجه إلى الهبوط خلال تداولات اليوم
شهدت أسواق الذهب اليوم تراجعاً ملحوظاً بعد فترة من المكاسب التي حققها في الأسابيع الماضية. حيث انخفضت أسعار المعدن الثمين على خلفية مجموعة من العوامل الاقتصادية التي أثرت على ثقة المستثمرين.
في بداية التداولات، تم تداول الذهب عند مستويات عالية، ولكن سرعان ما بدأ السعر في التراجع، مما أثار قلق العديد من المستثمرين. تعود الأسباب الرئيسية لهذا التراجع إلى التغيرات في سعر الدولار الأمريكي، حيث شهد الدولار تقوية ملحوظة مقابل العملات الأخرى، مما أثر سلباً على الطلب على الذهب كملاذ آمن.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب بعد البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة، التي أظهرت تحسناً في مؤشرات النمو. هذه البيانات عززت توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى ضغط إضافي على أسعار الذهب.
وتجدر الإشارة إلى أن التقلبات في أسعار الذهب ليست جديدة، إذ يتأثر السعر بعوامل متعددة تشمل السياسة النقدية، التضخم، والأحداث الجيوسياسية. ومع ذلك، يظل الذهب أحد أكثر الأصول المطلوبة من قبل المستثمرين في أوقات الاضطرابات الاقتصادية.
من المتوقع أن تستمر أسواق الذهب في تقلباتها خلال الفترة المقبلة، حيث سيترقب المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية والتطورات السياسية التي قد تؤثر على الأسواق. في الوقت الراهن، يبدو أن الذهب يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على مكاسبه السابقة، مما يستدعي مراقبة مستمرة من قبل المتداولين والمستثمرين على حد سواء.
تبقى الأسواق مفتوحة على جميع الاحتمالات، وقد نشهد تغييرات في الاتجاه حسب الظروف الاقتصادية الحالية والمستقبلية.
