الذهب يتراجع في مصر مع انخفاض كبير في المبيعات بنسبة 20% – بوابة بلوم

أسعار الذهب

تراجعت أسعار الذهب في مصر مجددًا بنهاية تعاملات اليوم الخميس 31 يوليو 2025، متأثرة بانخفاض الأسعار عالميًا إلى ما دون 3300 دولار للأونصة، وهو ما أثر على كافة الأعيرة في السوق المحلي.

أسعار الذهب اليوم في مصر:

  • عيار 24: 5163 جنيهًا

  • عيار 21: 4518 جنيهًا

  • عيار 18: 3873 جنيهًا

  • الجنيه الذهب: 36144 جنيهًا

  • نصف الجنيه الذهب: 18170 جنيهًا

  • ربع الجنيه الذهب: 9036 جنيهًا

  • سبيكة 1 جرام (بدون مصنعية): 5163 جنيهًا

تقرير مجلس الذهب: انخفاض بنسبة 20% في مشتريات المصريين خلال الربع الثاني

أفاد مجلس الذهب العالمي بانخفاض مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2025 بنسبة 20%، لتصل إلى 11.5 طن، مقارنة بـ 14.4 طن في نفس الفترة من 2024. وعلى الرغم من هذا التراجع السنوي، شهدت المشتريات زيادة بسيطة بنسبة 3.6% مقارنة بالربع الأول من 2025 (11.1 طن).

  • المشغولات الذهبية: 5.7 طن (انخفاض 17% عن نفس الفترة من 2024)

  • السبائك والعملات الذهبية: 5.9 طن (انخفاض 23% عن الربع الثاني 2024)

وفقًا للمجلس، يعود سبب انخفاض المبيعات إلى عمليات جني الأرباح بعد ارتفاعات حادة في أسعار الذهب، بالإضافة إلى تراجع الإقبال الاستثماري بسبب استقرار سعر الصرف وتحسن المؤشرات الاقتصادية محليًا.

تحركات الذهب عالميًا

ارتفعت أسعار الذهب العالمية اليوم بنسبة 1.1% لتصل إلى 3314 دولارًا للأونصة، بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ 4 أسابيع عند 3268 دولارًا في جلسة الأمس، والتي شهدت تراجعًا بنسبة 1.5%.

يُعتبر هذا الارتفاع تصحيحًا مؤقتًا بعد الضغوط التي واجهها الذهب نيوزيجة إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث أكد رئيسه جيروم باول على عدم التسرع في خفض الفائدة، مما دعم قوة الدولار وأدى إلى تراجع الذهب.

في الوقت نفسه، عادت المخاوف بشأن الرسوم الجمركية قبيل الموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 1 أغسطس، مما دفع بعض المستثمرين للعودة إلى الذهب كملاذ آمن، بشكل مؤقت.

الذهب المحلي تحت ضغط مزدوج: السعر العالمي وسعر الصرف

بدأ سعر الذهب عيار 21 اليوم عند 4555 جنيهًا للجرام، ثم انخفض لاحقًا إلى 4550 جنيهًا. وقد فقد الذهب المحلي نحو 45 جنيهًا خلال جلسة الأمس، متأثرًا بالهبوط العالمي.

تتجاوز الضغوط حركة الذهب عالميًا، حيث ساهم تحسن سعر صرف الجنيه مقابل الدولار محليًا في الحد من ارتفاع أسعار الذهب داخل مصر، فقد فقد المعدن الثمين جزءًا من زخم الصعود ليبقى دون مستوى 4600 جنيه للجرام، ويتداول حاليًا ضمن نطاق 4550 – 4650 جنيهًا.

الرابط المختصر

نسخ الرابط

الذهب يواصل الهبوط في مصر وتراجع حاد في المبيعات بنسبة 20%

تشهد أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث انخفضت الأسعار بشكل حاد، مما انعكس سلبًا على حجم المبيعات في السوق. وفقًا لتقارير بوابة بلوم، سجلت مبيعات الذهب تراجعًا بنسبة تصل إلى 20%، مما يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل سوق المعادن النفيسة في البلاد.

أسباب تراجع أسعار الذهب

يعود انخفاض أسعار الذهب إلى عدة عوامل، منها تقلبات الأسعار العالمية وتأثيرات سوق الصرف، حيث شهدت قيمة الجنيه المصري تذبذبات ملحوظة أمام العملات الأجنبية. بالإضافة إلى ذلك، أثرت التوقعات الاقتصادية العالمية والأحداث الجيوسياسية على الطلب على الذهب كملاذ آمن.

تراجع المبيعات

مع ارتفاع الأسعار في أول الأمر، كان الطلب على الذهب مستقرًا، لكن مع استمرار الانخفاض الحاد في الأسعار، تراجع الإقبال على الشراء بشكل كبير. أدى ذلك إلى انخفاض المبيعات بنسبة 20%، حيث بات الكثير من المستهلكين يترددون في شراء الذهب، منيوزظرين تحقيق أسعار أفضل.

وجهات نظر المحللين

يرى العديد من المحللين أن تراجع الأسعار قد يكون فرصة للمستثمرين لتجديد استثماراتهم في الذهب، بينما يحذر آخرون من استمرار التقلبات في الأسعار. ومن غير المتوقع أن تستقر الأسعار في الوقت القريب في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة.

تأثيرات على السوق المحلي

تؤثر جميع هذه العوامل بشكل كبير على السوق المحلي للذهب، حيث يعاني التجار من قلة المبيعات وارتفاع التكاليف. تدخل بعض المتاجر في تخفيضات لجذب الزبائن، ولكن ذلك لا يبدو كافيًا لتعزيز الحركة التجارية.

الخاتمة

في الختام، يظل الذهب أحد الأصول الحيوية في الاقتصاد المصري، ومع استمرار التحديات، يتوجب على الجهات المعنية والمهتمين بهذا السوق متابعة التطورات عن كثب. يمثل تراجع الأسعار فرصة ولكن أيضًا يحمل مخاطر، مما يتطلب استراتيجيات مدروسة سواء من المستثمرين أو التجار في السوق.