اقتصاد رمضان | – شاشوف


خلال شهر رمضان، تتحول الشوارع اليمنية إلى مركز للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث تمثل وسيلة كسب موسمي من خلال بيع المقليات والحلويات والمشروبات. تستفيد الأسر المنتجة من هذا الشهر لإنتاج المخبوزات وغيرها، مما يساهم في دعمها المالي. لا تقتصر المشاريع على الطعام، بل تشمل خدمات حديثة مثل التوصيل والتسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي لبيع الملابس ومتطلبات العيد. تمثل هذه المشاريع نحو 70% من الناتج المحلي ويعمل بها أكثر من 50% من العاطلين عن العمل، مما يعكس أهمية القطاع في الاقتصاد اليمني.

  • ما العلاقة بين المشاريع الصغيرة وشهر رمضان؟

تتحول الشوارع اليمنية خلال شهر رمضان إلى مساحة مفتوحة للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث تُعتبر وسيلة للكسب وتعبيراً عن التغير في العادات الاستهلاكية. وتمثل هذه المشاريع استثماراً موسمياً، حيث يتم بيع المقليات والحلويات والمشروبات الرمضانية، وتُعرف بتكاليف مدخلاتها المنخفضة.

تعتبر العديد من الأسر اليمنية المنتجة أن شهر رمضان هو فرصة سنوية مهمة لتعزيز إنتاجهم من المنتجات المنزلية، مثل المخبوزات والمعجنات والبخور، مما يساعد على دعم الأسرة مالياً. ولا تقتصر هذه المشاريع على الطعام فقط، بل تشمل أيضاً خدمات عصرية مثل مشاريع التوصيل التي تربط بين الأسر المنتجة والمستهلكين، بالإضافة إلى التسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي لبيع منتجات مثل الملابس ومتطلبات العيد.

يمثل قطاع المشاريع الصغيرة والأصغر ومتناهية الصغر حوالي 70% من إجمالي الناتج المحلي، ويعمل فيه أكثر من 50% من القوى العاملة، وفقاً لبيانات صادرة عن صنعاء.

المرصد الاقتصادي شاشوف


تم نسخ الرابط

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version