تعتبر ‘العشر الأواخر’ من شهر رمضان ذروة النشاط الاقتصادي في العالم الإسلامي، حيث يتغير نمط الاستهلاك ويزداد الإنفاق بشكل ملحوظ. تسجل قطاعات مثل الملابس أعلى نسب المبيعات السنوية، ويبرز ‘الاقتصاد الليلي’ في الأسواق التقليدية ومنصات التجارة الإلكترونية. كما تنعش سياحة العمرة، مع وصول إشغال الفنادق إلى 100% وزيادة الطلب على تذاكر الطيران ووسائل النقل. هذه الفترة تعد فرصاً لتسييل المدخرات وتعزيز الحركة التجارية، مما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي.

- ما سبب كون “العشر الأواخر” ذروة اقتصادية؟
تمثل العشر الأواخر من رمضان ذروة النشاط الاقتصادي والمالي في العالم الإسلامي، حيث تتحول إلى موسم اقتصادي متميز تتغير فيه أنماط الاستهلاك والتدفقات النقدية حتمًا، ليصل الإنفاق الاستهلاكي الرمضاني إلى أعلى معدلاته. تسجل بعض القطاعات، مثل الملابس، نسب مبيعات مرتفعة بشكل ملحوظ خلال هذه الأيام، والتي تعتبر بمثابة فترة لتحصيل المدخرات.
تتحول الحركة التجارية إلى “اقتصاد ليلي” بامتياز، سواء في الأسواق التقليدية أو عبر منصات التجارة الإلكترونية. في الدول العربية، تنتعش سياحة العمرة خلال هذه الفترة، حيث تصل نسبة إشغال الفنادق إلى 100%، ويرتفع الطلب على تذاكر الطيران ووسائل النقل البري بشكل كبير.
المرصد الاقتصادي شاشوف
تم نسخ الرابط

اترك تعليقاً