استهداف مطار صنعاء الدولي من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة، محدثًا تأثيرًا كارثيًا على المسافرين والمرضى بأزمات صحية. وفقًا لمدير المطار، خالد الشايف، تسبب الإغلاق في نقص حاد لأكثر من 500 نوع من الأدوية الحيوية، مما يؤثر على حياة المرضى الذين يحتاجون لعلاجات عاجلة. شهريًا، كان يُسافر حوالي 3000 مريض للعلاج خارج اليمن عبر المطار، الأمر الذي انعكس سلبًا على القطاع الصحي والسوق الدوائية. يمنح المطار خدمات لأكثر من 80% من السكان، مما يجعله شريان حياة حيوي في البلاد.
متابعات محلية | شاشوف
يُعتبر استهداف مطار صنعاء الدولي من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أزمة إنسانية حادة، حيث يعرّض المسافرين والمرضى الذين يحتاجون للسفر للعلاج للخطر، فضلاً عن تفاقم أزمة توفر الأدوية المحلية وانخفاض عدد الأصناف الحيوية المنقذة للحياة.
وبحسب مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، فإن الهجمات والإغلاق قد أدت إلى كارثة إنسانية ذات أبعاد كبيرة، خاصة في مجال الصحة والأدوية المتعلقة بالأمراض المستعصية التي تعتمد على النزول السريع وتخزين خاص، حيث أن إغلاق المطار تسبب في نقص حاد لهذه الأدوية.
عجز في +500 صنف من الأدوية
تشير الأرقام غير الرسمية إلى أن عدد الأصناف الدوائية التي تعاني من نقص تتجاوز 500 صنف، وغالبًا ما تحتاج هذه الأصناف إلى ظروف خاصة للنقل مثل التبريد وتسليم سريع، وهي غير متاحة عبر منافذ أخرى، مثل أدوية مشتقات الدم والأدوية الهرمونية والمناعية والأمصال.
ويشدد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، على أن إغلاق المطار أثر بشكل كبير على الحالات المرضية التي تحتاج إلى العناية الطبية المتخصصة، حيث تدهور الوضع الصحي بسبب الحصار المستمر.
هناك وفيات بسبب نقص الأدوية والعلاجات التي كان يتم تأمينها عبر مطار صنعاء الدولي. كما أن الكثير من المرضى لم يتمكنوا من السفر للعلاج نتيجة الإغلاق، فضلاً عن صعوبات التنقل عبر منافذ أخرى.
يفيد رئيس بنك الدواء، إبراهيم الشعبي، بأن تأخير جلب الأدوية يؤثر بشكل مباشر على السوق والمرضى، حيث أثر الإغلاق بشدة على مؤسسات خدماتية مثل بنك الدواء. والمرضى الذين كانوا يحصلون على 10 أصناف دوائية أصبحوا الآن بالكاد يحصلون على اثنين، وذلك بسبب النقص الحاد الناتج عن استهداف المطار.
بسبب القصف الإسرائيلي.. أزمة لـ3 آلاف مريض شهرياً
كان عدد المرضى الذين يسافرون للعلاج خارج اليمن عبر مطار صنعاء الدولي يصل إلى 3 آلاف مريض شهرياً، بجانب فئات أخرى مثل الطلاب والتجار.
قلل الهجوم الإسرائيلي على مطار صنعاء منذ مايو 2025 من قدرة المطار على خدمة المسافرين، حيث دُمِّر مبنى المسافرين بما في ذلك صالات المغادرة والوصول، كما دُمرت ثلاث طائرات يمنية كانت متوقفة في المطار.
تركزت الهجمات الإسرائيلية على مطار صنعاء رغم تقارير تثبت أنه غير مخصص لأغراض عسكرية، مما يزيد من معاناة الشعب اليمني ويصعب عليهم تنقلاتهم الضرورية، علماً أن 80% من السكان يعتمدون عليه.
مطار صنعاء يخدم أكثر من 11 محافظة يمنيّة، وهو شريان حيوي للمواطنين. إلى جانب ذلك، كانت شركة الطيران اليمنية تُسير رحلات منتظمة إلى عمان، في حين ارتفعت فاتورة استيراد الأدوية إلى حوالي 100 مليار ريال سنوياً، حيث تمثل الصناعة المحلية نحو 20% منها.
تم نسخ الرابط
