2025-08-22T04:56:59+00:00
font
Enable Reading Mode
A-
A
A+
شفق نيوز – اربيل
استقرت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، مع تخفيض المتداولين رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة قبل انعقاد ندوة الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول، وذلك بعدما زادت بيانات قوية من قطاع التصنيع الأميركي من مخاوف صانعي السياسة النقدية تجاه التضخم.
وجرى تداول المعدن النفيس في التعاملات المبكرة بآسيا قرب مستوى 3335 دولاراً للأونصة، دون تغييرات كبيرة منذ بداية الأسبوع.
وأظهر مؤشر نشاط المصانع يوم الخميس أن القطاع يتوسع بأسرع وتيرة له منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدعم من قوة الطلب.
وتُسعّر أسواق المال حالياً احتمالات خفض الفائدة الشهر المقبل بنحو 73%، بعدما كانيوز تتجاوز 90% قبل أسبوع.
من المقرر أن يلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خطاباً يوم الجمعة في الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك خلال فعاليات الندوة في ولاية وايومنغ.
وقبل كلمته المنيوزظرة، التي ستكون مراقبة عن كثب بحثًا عن مؤشرات لمسار السياسة النقدية، أفادت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بأنها لن تؤيد خفض الفائدة إذا تم اتخاذ القرار غداً.
كما اتبعت مسؤولون آخرون تحدثوا الأربعاء والخميس لهجة متحفظة مشابهة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
توقعات خفض أسعار الفائدة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية، دفعت الذهب إلى مستوى قياسي في أبريل، ولا يزال المعدن الثمين مرتفعاً بأكثر من 25% منذ بداية العام.
على الرغم من بقائه ضمن نطاق تداول محدود في الأشهر الأخيرة، يتوقع مراقبو السوق، بما في ذلك وحدة إدارة الثروات في “يو بي إس غروب”، مزيداً من الارتفاع.
وعند الساعة 8:15 صباحاً في سنغافورة، بلغ سعر الذهب 3336.51 دولاراً للأونصة. وتراجع مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار بشكل طفيف، بينما انخفض سعر البلاتين والفضة، وظل البلاديوم مستقراً.
استقرار أسعار الذهب بفعل بيانات قوية لقطاع التصنيع الأميركي
شهدت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً في الأسواق العالمية، وذلك إثر صدور بيانات إيجابية عن قطاع التصنيع في الولايات المتحدة الأميركية. وفقاً للتقارير الاقتصادية، أظهرت بيانات حديثة ارتفاعاً في النشاط الصناعي، مما عكس قوة اقتصاد الولايات المتحدة وقدرته على التعافي.
تأثير البيانات الاقتصادية
تعتبر بيانات قطاع التصنيع مؤشرات مهمة تصف حالة الاقتصاد overall، حيث يُعكس من خلالها مستوى الطلب والإنيوزاج. فمع ارتفاع النشاط الصناعي، يتوقع المستثمرون تحسن الأوضاع الاقتصادية مما يؤدي إلى زيادة الثقة في الأسواق. وعندما تكون هناك ثقة قوية في الاقتصاد، tend to يتجه المستثمرون نحو الأصول ذات العوائد الأعلى، مثل الأسهم، مما قد يؤثر سلباً على الطلب على الذهب.
الذهب كملاذ آمن
رغم الاستقرار الحالي في الأسعار، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانيوزه كملاذ آمن للمستثمرين في فترات عدم اليقين. فعلى الرغم من البيانات الإيجابية، فإن القلق بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يعيد تركيز المستثمرين على الذهب كوسيلة للحفاظ على القيمة.
الآفاق المستقبلية
يتطلع العديد من المحللين إلى ما ستسفر عنه التطورات المستقبلية في الاقتصاد الأميركي، حيث إن استمرار التحسن في قطاع التصنيع قد يدفع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى، إذا ما زاد الطلب عليه أكثر من حينه. من جهة أخرى، يجب مراقبة التغيرات في السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يمكن أن تؤثر قرارات رفع أو خفض الفائدة بشكل كبير على أسعار الذهب.
في الختام، يبدو أن أسعار الذهب مستمرة في استقرارها بفعل القوة الحالية لقطاع التصنيع الأميركي، لكن يبقى على المستثمرين مراقبة أي تطورات قد تؤثر على السوق في المستقبل.
