استئناف الرحلات الأممية إلى صنعاء.. خطوة إيجابية في حل الأزمة اليمنية – شاشوف

استئناف الرحلات الأممية إلى صنعاء خطوة إيجابية في حل الأزمة


أعلن جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، عن استئناف رحلات النقل الجوي الإنساني (UNHAS) إلى مطار صنعاء الدولي خلال فبراير، بعد موافقة حكومة صنعاء. تأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية العمليات الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج نحو 21 مليون شخص للمساعدات الضرورية. تسهم الرحلات في نقل الكوادر الطبية والمعدات، وتسهيل الحركة بين المناطق. عانت هذه الخدمة من قيود الحوثيين لأكثر من شهر، مما أثر سلبًا على إيصال المساعدات. ويشير الإعلان إلى وجود تفاهمات تسعى لتأمين الوصول الإنساني غير المشروط، رغم استمرار التحديات الميدانية.

متابعات محلية | شاشوف

في خطوة اعتُبرت ضرورية للتخفيف من التدهور في الملف الإغاثي، أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، “جوليان هارنيس”، عن نجاح الجهود الدبلوماسية في الحصول على موافقة حكومة صنعاء لاستئناف رحلات خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) إلى مطار صنعاء الدولي خلال شهر فبراير الجاري.

يأتي هذا الإعلان في وقت بالغ الأهمية، حيث تعتمد العمليات الإنسانية في اليمن بشكل كبير على هذه الرحلات لتأمين انتقال الكوادر المتخصصة والمعدات الطبية العاجلة.

وفقاً لمرصد “شاشوف”، تُعد خدمة النقل الجوي الإنساني (UNHAS) ضرورة بالنسبة للأمم المتحدة في عملياته في اليمن، حيث تتيح هذه الرحلات للمنظمات الدولية وغير الحكومية التحرك بمرونة بين العواصم الإقليمية والمحافظات اليمنية.

يُعتبر استئناف هذه الرحلات مهماً على صعيد تسهيل حركة الموظفين، حيث سيسمح لموظفي المنظمات غير الحكومية بالدخول إلى صنعاء ومغادرتها بما يضمن استمرارية الإشراف الميداني على المشاريع الإغاثية، وهو ما تأثر بشدة نتيجة القيود السابقة.

وقد حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج نحو 21 مليون شخص إلى المساعدات، ومن بينهم ملايين يعيشون في مناطق حكومة صنعاء ذات الكثافة السكانية العالية.

ذكرت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن الحوثيين قد منعوا رحلات النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة من الهبوط في صنعاء لأكثر من شهر، وفي مدينة مأرب لأكثر من أربعة أشهر.

يُعتبر وصول الخبراء والفرق الإغاثية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء شرطاً أساسياً لتمكين إيصال المساعدات إلى الملايين من المحتاجين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والخدمات الصحية الأساسية.

تشير التقارير إلى أن هذه الرحلات قد تساهم في نقل العينات الطبية، واللقاحات، والمستلزمات الأساسية التي يصعب نقلها عبر الطرق البرية الوعرة والخطرة.

يشير بيان المنسق المقيم، جوليان هارنيس، الذي اطلع عليه شاشوف، إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تفاهمات تهدف إلى ضمان الوصول الإنساني غير المشروط، ويُحيل حصر الموافقة على شهر فبراير إلى وجود عملية تفاوض مستمرة. بينما لا تزال المنظمات تواجه تحديات ميدانية تتعلق بتصاريح التحرك الداخلي وإجراءات التنفيذ.


تم نسخ الرابط