شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً يوم الأربعاء، مدعومةً بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع بسيط في قيمة الدولار، في حين ينيوزظر المستثمرون قرار “الاحتياطي الفيدرالي” بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم، للحصول على إرشادات حول مستقبل السياسة النقدية.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1 في المائة ليبلغ 3328.65 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 04:22 بتوقيت غرينيوزش. كما زادت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنفس النسبة لتصل إلى 3326.10 دولار.
وأشار كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في “أواندا”: “هناك احتمال أن يميل (الاحتياطي الفيدرالي) نحو سياسة نقدية أكثر تساهلاً، وهذا ما يتضح في عوائد سندات الخزانة الأميركية”، مضيفاً أن قوة الدولار قد تراجعت أيضاً في الآونة الأخيرة.
تراجع مؤشر الدولار الأميركي من أعلى مستوى له منذ أكثر من شهر، بينما حامت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بالقرب من أدنى مستوى لها خلال الشهر، يوم الأربعاء.
من المتوقع بشكل واسع أن يُبقي “الاحتياطي الفيدرالي” أسعار الفائدة ثابتة، على الرغم من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستمرة لخفضها. وتبقى الأسواق تتوقع خفضاً محتملاً لأسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.
يميل الذهب عادةً لتحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
قال وونغ إنه إذا تجاوزت أسعار الذهب 3350 دولاراً بنهاية هذا الأسبوع، بالنظر إلى بيانات التضخم الأميركية المقبلة وتقارير التوظيف، فقد يُعيد ذلك الزخم نحو ارتفاع الأسعار، على الأقل على المدى القصير.
في سياق آخر، اتفق المسؤولون الأميركيون والصينيون يوم الثلاثاء على السعي لتمديد هدنة الرسوم الجمركية الممتدة لمدة 90 يوماً، والتي تنيوزهي في 12 أغسطس (آب) المقبل، بعد يومين من المحادثات في أستوكهولم. وأفاد مسؤولون أميركيون بأن القرار يعود إلى ترمب.
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي لعاميْ 2025 و2026، يوم الثلاثاء، بشكل طفيف، مشيراً إلى عمليات شراء فاقت التوقعات قبل زيادة الرسوم الجمركية الأميركية في الأول من أغسطس، وانخفاض في معدل الرسوم الجمركية الأميركية الفعلي من 24.4 في المائة إلى 17.3 في المائة.
استقر سعر الفضة الفوري عند 38.21 دولار للأونصة، في حين تراجع البلاتين بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 1386.73 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 1265.07 دولار.
“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}
الذهب يرتفع قليلاً مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في الأسواق العالمية، وذلك على خلفية انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية في الآونة الأخيرة. يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين، وغالبًا ما تستجيب أسعاره لتقلبات العوائد على السندات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى جعل الذهب أكثر جاذبية كاستثمار.
العوامل المؤثرة في ارتفاع الذهب
-
انخفاض عوائد السندات: يعد الانخفاض في عوائد السندات الأميركية عاملاً رئيسيًا ساهم في رفع أسعار الذهب. عندما تنخفض العوائد، يصبح العائد من الاحتفاظ بالاستثمار في الذهب أكثر تنافسية مقارنة بالاستثمارات الأخرى مثل السندات.
-
التوترات الجيوسياسية: تلعب التطورات السياسية والاقتصادية دورًا مهمًا في التأثير على أسعار الذهب. في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة، يلجأ المستثمرون إلى الذهب كوسيلة لحماية أموالهم.
-
سياسات الفدرالي الأميركي: رصدت الأسواق عن كثب القرارات والتصريحات الأخيرة من الاحتياطي الفدرالي الأميركي. إذ يمكن أن تؤثر السياسة النقدية على معدلات الفائدة، وبالتالي على أسعار الذهب.
توقعات السوق
مع تزايد التوترات الاقتصادية والسياسية، قد يستمر الذهب في جذب المستثمرين في المستقبل القريب. بعض المحللين يتوقعون أن استمرار انخفاض عوائد السندات قد يدفع سعر الذهب إلى مزيد من الارتفاع.
الخاتمة
بينما يشهد العالم الكثير من التغيرات الاقتصادية والسياسية، يبقى الذهب الخيار المفضل للعديد من المستثمرين باعتباره ملاذًا آمنًا. مع مراقبة عوائد السندات الأميركية وسير الاقتصاد العالمي، يبدو أن أسعار الذهب ستظل تحت ضغط مستمر نيوزيجة هذه العوامل.
