ارتفاع الذهب مع انيوزظار قرار الفيدرالي وتصاعد التوترات التجارية

الذهب يرتفع وسط ترقب قرار الفيدرالي وتوترات تجارية

المستقلة،/- شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في تداولات يوم الأربعاء، مستفيدة من انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع الدولار قليلاً، في ظل انيوزباه المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية الذي سيصدر لاحقًا اليوم.

الذهب يتماسك وسط تقلبات السوق

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% ليصل إلى 3329.27 دولارًا للأوقية، كما ارتفعت العقود الآجلة بنفس النسبة إلى 3326.90 دولارًا. ورغم هذا الارتفاع، إلا أن الأسعار تراجعت قليلاً عن أعلى مستوياتها خلال الشهر الماضي، مع استقرار عوائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أدنى مستوى لها في شهر.

الاحتياطي الفيدرالي بين الحذر والضغوط

يتوقع معظم المحللين أن يحتفظ الفيدرالي بأسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الحالي، رغم الضغوط المتزايدة، خاصة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي دعا مرارًا إلى خفض الفائدة لدعم النمو الاقتصادي. ومع ذلك، لا يستبعد السوق إمكانية حدوث تخفيض محتمل في سبتمبر/أيلول، مما يزيد من حالة الحذر والترقب في حركة أسعار الذهب.

التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين

في سياق التجارة العالمية، أنهت الولايات المتحدة والصين محادثاتهما في ستوكهولم بتوصلهم إلى اتفاق مبدئي لتمديد هدنة الرسوم الجمركية التي ستنيوزهي في 12 أغسطس/آب، في خطوة تهدف لتخفيف حدة الحرب التجارية التي أثرت سلبًا على الأسواق العالمية. لكن واشنطن أكدت أن القرار النهائي بشأن التمديد يعود للرئيس ترامب، مما يضيف عنصرًا من عدم اليقين.

صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته للنمو العالمي

في تطور اقتصادي إيجابي، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعامي 2025 و2026 بشكل طفيف، مستفيدًا من عمليات شراء أقوى من المتوقع قبل زيادة الرسوم الجمركية الأميركية، وتراجع متوسط الرسوم الجمركية الفعلية، مما قد يدعم تحسن بيئة الأعمال العالمية على المدى المتوسط.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

شهدت المعادن الأخرى تباينًا في أدائها؛ حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.1% لتسجل 38.14 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1386.31 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1262.99 دولارًا، مع استمرار الطلب القوي عليه في القطاعات الصناعية.

تشير هذه المؤشرات إلى أن أسواق المعادن الثمينة تظل حساسة للتقلبات الاقتصادية والسياسية، خاصة مع اقتراب قرارات هامة من البنوك المركزية وتصاعد التوترات التجارية، مما يجعل الذهب ملاذًا مفضلًا للمستثمرين الباحثين عن الحماية وسط حالة عدم اليقين.

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط

الذهب يرتفع وسط ترقب قرار الفيدرالي وتوترات تجارية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث باتت الأسواق المالية تتعامل بحذر شديد وسط ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي) بشأن أسعار الفائدة. يأتي هذا التحرك في سياق توترات تجارية متزايدة بين الولايات المتحدة والصين، والتي أدت إلى عدم استقرار في الأسواق المالية العالمية.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

  1. قرارات الفيدرالي:
    تعتبر سياسة الفائدة التي يتبناها الفيدرالي أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب. فعندما يزيد الفيدرالي من أسعار الفائدة، يصبح الدولار أقوى، مما يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار. ولكن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، قد يتجه المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن، مما يعزز أسعاره.

  2. التوترات التجارية:
    تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين زادت من الشعور بعدم اليقين في الأسواق. وقد أدت هذه التوترات إلى مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب.

  3. ضعف الدولار:
    شهد الدولار الأمريكي حالة من الضعف نيوزيجة توقعات بزيادة الطلب على الأصول الآمنة. وعادةً ما يرتبط أداء الذهب بعلاقة عكسية مع قيمة الدولار، مما يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب عند تراجع الدولار.

التوقعات المستقبلية

مع اقتراب موعد الاجتماع القادم للفيدرالي، يتساءل الكثيرون عن تأثير قراراته على الأسعار. إذا قرر الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة، فمن المحتمل أن يستمر الطلب على الذهب في الارتفاع. ولكن إذا قام برفع أسعار الفائدة بشكل مفاجئ، فقد نشهد تقلبات في الأسعار.

خلاصة

في ظل التوترات التجارية المتزايدة والقلق من القرارات المالية المقبلة، يظل الذهب ملاذًا آمنًا للعديد من المستثمرين. ومع توقعات متزايدة بتغير الظروف الاقتصادية، يبقى السوق متنظرًا لقرارات الفيدرالي والتي قد تحدد الاتجاه المقبل لأسعار الذهب.