اخبار وردت الآن – نجاح الحملة الاستقرارية المشتركة في إحباط تهريب نصف طن من المخدرات

عملية نوعية للحملة الأمنية المشتركة تحبط محاولة تهريب نصف طن من المخدرات وتلقي القبض على المهربين


نجحت الحملة الاستقرارية المشتركة بقيادة العميد حمدي شكري في إحباط أكبر عملية تهريب مخدرات في اليمن، حيث ضبطت 500 كيلوغرام من الشبو والهيروين في البحر الأحمر بالقرب من رأس العارة. العملية جاءت بعد جهود استخباراتية مكثفة، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مهربين. وواجه المهربون القوات بأسلحة نارية لكنهم استسلموا بعد تفجير أسطوانة غاز على قاربهم. الحملة، المزودة بأكثر من خمسة ألوية، حققت نجاحات ملحوظة رغم نقص الإمكانيات، وهي بحاجة للدعم لتعزيز قدراتها البحرية والاستقرارية. رئيس مجلس القيادة الرئاسي أشاد بجهود الحملة في تأمين السواحل من التهريب.

في عملية أمنية وعسكرية تعتبر الأكبر والأهم خلال العقد الماضي، نجحت الحملة الاستقرارية المشتركة بقيادة العميد حمدي شكري في إحباط عملية تهريب شحنة مخدرات تشمل الشبو والهروين تزن تقريبًا نصف طن، وتم القبض على ثلاثة مهربين في منطقة رأس العارة بالصبيحة، جنوب غرب اليمن.

وفقًا لمصادر أمنية، تمت هذه العملية النوعية بعد رصد وتتبع استخباراتي عالٍ المستوى من قبل الوحدات البحرية التابعة للحملة الاستقرارية المشتركة، حيث نجحت في مباغتة القارب المحمل بالمخدرات في عرض البحر الأحمر على عمق يزيد عن 15 ميلاً بحرياً في المياه الإقليمية اليمنية.

تشير ذات المصادر إلى أن المهربين كانوا مسلحين بأسلحة رشاشة وأطلقوا النار على أفراد البحرية، رافضين الاستجابة لنداءات التوقف. استمر الاشتباك مع أفراد الحملة لأكثر من ساعة، لكن رصاصة من قناص الحملة أجبرتهم على الاستسلام بعد استهداف أنبوبة غاز على متن قاربهم، مما أدى إلى انفجارها وبثت الرعب في نفوسهم، خاصة أن القارب كان مليئًا بالبارود، مما دفعهم إلى الاستسلام.

– تفاصيل وأنواع شحنة المخدرات المضبوطة

أفادت مصادر ميدانية بأن القارب المضبوط من قبل القوات البحرية كان طوله يتجاوز 12 مترًا ويحمل كميات ضخمة من المخدرات في طريقه إلى باب المندب. بحسب اعترافات المقبوض عليهم، كانوا يستعدون لتسليم الشحنة لجهة أخرى لتولي نقلها لمكان جديد.

ووفقًا للتقارير الأولية من الجهات المختصة، الشحنة تحتوي على:

314 طرد من الشبو ووزن كل طرد كيلو جرام

108 طرد من مادة الحشيش ووزن كل واحد كيلو جرام

25 طرد من مادة الهيروين ووزن كل طرد كيلو جرام

بالإضافة إلى القبض على ثلاثة مهربين من الجنسية اليمنية من مديرية الخوخة في محافظة الحديدة، الذين يعملون لصالح شبكات تدار من قبل جماعة الحوثي.

– عملية أمنية تقسم ظهر المهربين

تأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الضربات الاستباقية التي تنفذها قوات الحملة الاستقرارية المشتركة في الصبيحة، حيث تمكنت القوات البحرية قبل 24 ساعة من ضبط قارب محمل بأدوية مهربة ومنتهية الصلاحية قبالة سواحل العارة.

ووفقًا لقادة ميدانيين في الحملة البحرية، فإن “”هذه العملية والعمليات السابقة ليست مصادفة، بل نتيجة عمل أمني واستخباراتي يعقب شبكة التهريب لمدة أيام، قبل تنفيذ عمليات الضبط وإفشال أية محاولات لتهريب المخدرات والأسلحة.”

تأتي هذه العمليات الناجحة كضربة مؤلمة للجماعة الانقلابية، في وقت تزداد فيه حاجة جماعة الحوثي وإيران للموارد الكبيرة من الأموال والأسلحة، خاصة بعد الضغوط التي تعرضت لها في سوريا ولبنان واليمن.

وتعكس هذه العملية النوعية والنجاحات الملحوظة لقوات الحملة الاستقرارية والعسكرية المشتركة في الصبيحة درجة اليقظة والاستعداد لدى هذه القوات، كما أنها تأتي استكمالاً لسلسلة من النجاحات الاستقرارية التي حققتها وتحققها يومًا بعد يوم.

– جهود أمنية كبيرة وإمكانيات شحيحة

منذ تشكيلها في منتصف السنة 2023، قامت الحملة الاستقرارية المشتركة بجهود جبارة لتأمين شريط ساحلي يمتد لـ 180 كيلو مترًا على البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار شريط ساحلي أكبر يمتد لأكثر من 2000 كيلو متر من محافظة المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

وعلى الرغم من الإمكانيات المتواضعة لقوات الحملة الاستقرارية، خاصة البحرية منها، التي تحتاج بشدة إلى توفير معدات وزوارق بحرية متطورة، إلا أن العملية الأخيرة تؤكد جاهزية الجهات الاستقرارية والعسكرية، والعمل الاستخباراتي الذي مكنها من تنفيذ عملية محكمة بهذا الحجم في أعماق المياه الإقليمية.

– تنسيق أمني مشترك بين قيادة الحملة وقوات مكافحة المخدرات والأجهزة المختصة

إثر هذه العملية النوعية، دعا العميد حمدي شكري قائد الحملة الاستقرارية والعسكرية المشتركة في الصبيحة، مدير عام مكافحة المخدرات وزعماء مكافحتها، لزيارة مصنع الحديد في خبت الرجاع للاطلاع على إنجازات الحملة.

تؤكد الاستجابة السريعة من قيادة المكافحة على أهمية التنسيق بين الوحدات الاستقرارية، كطريقة مثلى لمكافحة تهريب المخدرات.

أشرف مدير عام مكافحة المخدرات على إجراءات تحريز الكميات المضبوطة وإعداد محاضر الضبط.

وأبدى إعجابه بأبرز العمليات النوعية التي نفذتها قوات الحملة، مؤكدًا بأن هذه الإنجازات المتواصلة تعكس الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحملة الاستقرارية رغم الظروف الصعبة.

التعاون المشترك في مكافحة المخدرات تلقى إشادات كبيرة من المعنيين في الدولة ووسائل الإعلام.

وأشاد العميد عبدالله لحمدي بجهود الحملة، داعيًا لتعزيز الإمدادات اللازمة، حيث أن المنطقة تعد من أبرز نقاط التهريب.

– مياس: هذه العملية الناجحة تأتي ضمن سلسلة من الإنجازات

نوّه المقدم مياس حيدرة على دور الحملة الاستقرارية في مواجهة تحديات التهريب المستمرة منذ عامين، مبينًا أن النجاح يعتبر نتاجًا للتنسيق الفعّال.

وصف الأداء الاستقراري والانتشار الفعال للقوات بالتجربة التي ينبغي أن يُحتذى بها في العمل المنظم.

– الدقم: الحملة أفشلت العديد من المخططات الإجرامية

عبر المقدم مختار الدقم عن افتخاره بإنجازات الحملة في تحقيق الاستقرار والتصدي لتهديدات الفوضى.

دعا إلى تقديم الدعم اللازم لقوات الحملة الاستقرارية لتعزيز العمليات البحرية.

– مدير مكافحة المخدرات يُعقب على العملية 

نوّه المقدم ميّاس الجعدني أن الحملة الاستقرارية المشتركة أحبطت واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات، وأسفرت العملية عن ضبط 447 كيلو جرام من المخدرات.

أوضح أن المضبوطات تتوزع على 314 كيلو شبو و108 كيلو حشيش و25 كيلو هيروين.

بين أن الضبطية تمت خلال عملية بحرية على مسافة 15 ميلًا بحريًا من الساحل، وتم التعامل مع تهديدات المهربين بشكل احترافي.

تم استكمال جميع الإجراءات القانونية للجريمة، ويتم حاليا تسليمها الى النيابة المختصة.

– قوات الحملة الاستقرارية تتكون من خمسة ألوية منسقة بشكل عالٍ

تنتشر الحملة الاستقرارية على طول الشريط الساحلي للصبيحة معززة بخمسة ألوية عسكرية وأمنية، حيث شكلت قوات العمالقة والنقاط الاستقرارية الأخرى جزءًا من هذه الحملة.

تشكلت هذه الحملة الاستقرارية بتوجيهات مباشرة من مجلس القيادة الرئاسي وأشرف وزير الدفاع على تشكيلها.

الحملة الاستقرارية منذ تشكيلها نشطت في ملاحقة وشبكات المخدرات والممنوعات، فظهرت كقوة متينة أثر نجاحاتها لهذا اليوم.

– الجهود تحتاج لدعم حكومي وإقليمي

استطاعت الحملة الاستقرارية تحقيق أمن واستقرار النسبي في معظم المناطق بعد فترة طويلة من الفوضى، ولكنها بحاجة لدعم حقيقي لتعزيز هذه النجاحات.

تحتاج الحملة إلى المزيد من الزوارق البحرية الحديثة والتقنيات المتطورة لتوفير أداءٍ أفضل في عملياتها البحرية.

خطط الحملة تقضي بالأساس لتأمين الطرقات والمعابر الدولية من تهريب الممنوعات والمخدرات.

وعلى الرغم من التحديات، فإن الحملة لا تزال تنافس وتعمل وفق رؤية أمنية شاملة.

– رئيس مجلس القيادة يُشيد بالجهود المبذولة

في مقابلة تلفزيونية، أشاد رئيس مجلس القيادة بجميع الجهود التي قامت بها الحملة الاستقرارية، رغم نقص المعدات، إلا أن النجاحات كانت واضحة وملموسة.

ذكر أن مناطق الشاطئ التي تم تطهيرها تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات في التصدي لعمليات التهريب.


cfc208e2 ef14 4ed2 9ba8 be5f9c04b37c
a648cfa1 a5dc 40df 9eaf dd0a12c8969b
07a2980b 713d 4e6f aa2b 0d354ad83093
153cff42 f14b 4638 b8b5 0158965b8482
d809e1a6 3119 478a a5f8 f7941039aea9