اجتمع أمين عام المجلس المحلي بمحافظة لحج، الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي، نائب محافظ المحافظة، في لقاء مسائي مع مندوب شركة الغاز بالمحافظة، الأستاذ “سراج السعدي”، وعدد من أصحاب محطات الغاز، وذلك لمناقشة الأزمة الحادة والبحث عن آلية لتوفير الغاز لمديريات محافظة لحج..
ونوّه الصلاحي على أهمية تكثيف الجهود من جميع الجهات المعنية، بدءًا من مدراء العموم ومالكي المحطات ومندوبي الشركة اليمنية للغاز والسلطات المحلية، للعمل على إيجاد حلول عاجلة لوقف الأزمة، ومناشدة الشركة لتعزيز محافظة لحج بالمخصصات المتأخرة من المقطورات، التي أدت إلى تفاقم المشكلة وتعيق أداء السلطات وتضاعف معاناة المواطنين..
وشدد الأمين السنة على ضرورة أن يعمل مندوب الشركة على وضع آلية عاجلة لتوزيع الغاز بشكل عادل على المديريات المتضررة، كما دعا مالكي المحطات بالتوافق على تسعيرة واحدة وعدم المساهمة في تفاقم الأزمة.
ورجى الصلاحي مدير عام شركة الغاز اليمنية صافر بالإفراج عن المخصص المعتمد، بالإضافة إلى معالجة العجز التمويني لمدة ثلاثة أشهر، حيث تحتاج المحافظة إلى ما يعادل 300 مقطورة، بالنظر إلى العجز الكبير الذي يصل إلى 101 مقطورة خلال الفترة الحاليةين السابقين، ونوّه الصلاحي على أهمية الإفراج عنها من قبل دائرة التموين صافر، مع ضرورة توزيعها بشكل عادل بين المديريات نظرًا لزيادة الطلب نتيجة التوسع السكاني والنزوح.
وطلب وزير النفط والمعادن بالتدخل ومساندة محافظة لحج في مواجهة الأزمة المتزايدة، التي تتدهور شهرًا بعد آخر، وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم نتكاتف جميعًا لمعالجة هذه المشكلة وإيجاد حل لها، والتي زادت من معاناة المواطنين.
من جانبه، أبدى مندوب الشركة سراج استعداده بذل أقصى الجهود في عملية استلام وتفريغ المقطورات في المديريات المتضررة، وفق ما يصل من توجيهات المحافظة، مشيرًا إلى أن عدد المقطورات المتوقع وصولها قد يصل إلى 15 مقطورة، مما سيساعد في حل جزء من المشكلة في معظم المديريات، لكنه طلب من الشركة تعزيز الضخ واستمرار التوريد إلى جميع المديريات، علمًا أن زيادة الطلب تأتي من العاصمة عدن، التي تعاني أيضًا من أزمة مشابهة بسبب عدم الإفراج عن المخصص الاحتياطي لمحافظتي عدن ولحج، وذلك لأسباب غير معروفة.
كما تردد خبر غير صحيح حول توقيف الأمين السنة لمندوب الشركة سراج السعدي، وهو خبر يستند إلى الشائعات والتضليل… مما يتعارض مع اجتماع الأمين السنة هذا المساء بالمندوب لمناقشة أزمة الغاز… فكيف يمكن أن يمثل توقيف شخص له اجتماع يهدف إلى البحث عن حلول؟ ويهدف هذا الخبر الكاذب إلى إرباك الوضع وزعزعة الاستقرار خلال هذه الأزمة التي يسعى الجميع لإيجاد حلول لها.
وقد تم لقاء عدد من المندوبين للمحطات في منزل نائب المحافظة لمناقشة أزمة الغاز، يتقدمهم سراج علي عبدالله السعدي، ممثل الشركة اليمنية للغاز بمحافظة لحج، ومندوبي الشركة يمنية للمحطات: علي صالح ناصر، محمد خالد شاهر، نايف عثمان علي، سلام محمد السعدي وآخرون.
اخبار وردت الآن: نائب محافظ لحج الصلاحي يلتقي مندوبي المحطات والشركة اليمنية لمناقشة أزمة
في خطوة تهدف إلى معالجة الأزمات التي تواجه المحافظة، قام نائب محافظ لحج، الأستاذ أحمد الصلاحي، بلقاء مهم مع مندوبي المحطات والشركة اليمنية للنفط. عقد الاجتماع في مقر المحافظة، حيث تم تناول القضايا المتعلقة بالتموين بالوقود وأثرها على حياة المواطنين.
تفاصيل اللقاء
خلال اللقاء، نوّه الصلاحي أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والموردين لضمان توفير احتياجات المواطنين من الوقود بأسعار معقولة. ولفت إلى أن المحافظة تمر بظروف صعبة نتيجة القلة المتزايدة في موارد الوقود، مما يزيد من معاناة السكان.
مناقشة الأزمة
ناقش المواطنونون الأسباب القائدية للأزمة، بما في ذلك الارتفاع المستمر في الأسعار، وزيادة الطلب على الوقود في ظل الظروف الراهنة. كما تم استعراض الحلول المقترحة، والتي تتضمن تحسين آليات توزيع الوقود وزيادة عدد المحطات لتحقيق توازن في الأسواق.
النتائج والتوصيات
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على مجموعة من الخطوات العملية التي من شأنها حل الأزمة، بما في ذلك:
-
تفعيل الرقابة: العمل على تفعيل الرقابة على المحطات والأسعار لضمان عدم استغلال المواطنين.
-
إمدادات مستدامة: التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين إمدادات مستدامة من الوقود للحفاظ على استقرار الأسعار.
-
توعية المواطنون: نشر الوعي بين المواطنين حول كيفية التبليغ عن أية مخالفات أو استغلال.
أهمية الاجتماع
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود التي تبذلها إدارة محافظة لحج للتخفيف من الأعباء الماليةية والاجتماعية على السكان. ويعكس حرص نائب المحافظ على التواصل مع جميع الأطراف المعنية لتقديم حلول مستدامة للأزمات الحالية.
من المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تحسين الوضع السنة للمحافظة وتعزيز استقرار القطاع التجاري المحلية، مما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.

اترك تعليقاً