اخبار وردت الآن – قرار تغيير اسم الشارع المعروف بتعز إلى “شارع افتهان” يثير انتقادات واسعة.

بعد قرار تغيير اسم شارع مشهور بتعز إلى (شارع افتهان).. أثار موجة غضب (مختلفتين)!!

أحدث قرار السلطات المحلية في تعز بتغيير اسم “شارع جمال عبدالناصر” إلى “شارع افتهان المشهري” جدلًا واسعًا وانتقادات بين سكان المدينة. وقد انقسمت الآراء بين من يعتبره تكريمًا رمزيًا لضحية عنفٍ مؤلمة، ومن يرى فيه محاولةً لطمس رمزية تاريخية مرتبطة بالهوية الوطنية والكفاح ضد الاستعمار.

يعتبر شارع جمال عبدالناصر من أبرز المعالم التاريخية في المدينة، حيث يعود تسميته إلى قرار جمهوري في ستينيات القرن الماضي تكريمًا لزيارة الزعيم جمال عبدالناصر إلى تعز عام 1964. وقد ألقى خطابًا تاريخيًا في ميدان الشهداء، ناشد فيه بـ”رحيل العجوز الشمطاء من جنوب اليمن” في إشارة إلى الاستعمار البريطاني في عدن. ومنذ ذلك الحين، أصبح الشارع رمزًا لعصر التحرر والوحدة العربية.

ورأى منتقدو القرار أن تغيير الاسم لا يعد تكريمًا حقيقيًا للشابة “افتهان المشهري”، التي قُتلت في حادثة أثارت تعاطفًا واسعًا، بل هو يمثل استهدافًا لإرث زعيم عربي له دورٌ رئيسي في دعم الثورات اليمنية، خاصة ثورة 26 سبتمبر في الشمال و14 أكتوبر في الجنوب، والتي أنهت الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني.

ولفت ناشطون ومؤرخون محليون إلى أن الشارع ليس مجرد ممر جغرافي، بل هو جزء من الذاكرة الجماعية لأبناء تعز. واعتبروا عبدالناصر رمزًا للكرامة والتحرر، مؤكدين أن خطابه في تعز ساهم في تشكيل وعي جيل كامل. ونوّه البعض أن القرار يُعبر عن “انفصال عن التاريخ” ويضعف مفهوم الهوية الوطنية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى روابط توحيدية أكثر من أي وقت مضى.

في المقابل، دافع مؤيدو القرار عن الخطوة باعتبارها “تكريمًا رمزيًا” للشابة افتهان المشهري، مُشيرين إلى أنها تُعبر عن رسالة إنسانية ضد العنف، خصوصًا ضد النساء. ورأى هؤلاء أن تكريم الضحايا الأبرياء لا يقل أهمية عن تكريم الرموز التاريخية، مؤكدين أن المدينة بحاجة إلى رموز تعبّر عن قضايا الحاضر كما تبرز أمجاد الماضي.

ويأتي هذا الجدل في إطار أوسع من النقاشات حول كيفية التعاطي مع الإرث التاريخي في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية المتسارعة، خصوصًا مع الحرب المستمرة في اليمن. ويناشد الكثيرون بإعادة النظر في القرار، مدعاين بمقاربة أكثر توازنًا تحترم البُعد التاريخي والإنساني، مقترحين تسمية شارعٍ أو ساحة جديدة باسم افتهان المشهري بدلًا من استبدال اسمٍ يحمل رمزية وطنية عميقة.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن التوفيق بين تكريم الماضي وآلام الحاضر دون أن يطغى أحدهما على الآخر؟ في مدينة مثل تعز، التي شهدت نضالًا وتضحيات، يبدو أن الإجابة تتطلب أكثر من قرار إداري — بل حوارًا مجتمعيًا يراعي عمق الذاكرة وحساسية اللحظة.

اخبار وردت الآن: بعد قرار تغيير اسم شارع مشهور بتعز إلى (شارع افتهان).. أثار موجة غضب في المخا

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا واستياءً كبيرًا في أوساط المواطنين، أصدرت السلطات المحلية في محافظة تعز قرارًا بتغيير اسم أحد الشوارع الشهيرة إلى “شارع افتهان”. هذا القرار الذي يبدو للوهلة الأولى بسيطًا، إلا أنه أدى إلى موجة من ردود الفعل الغاضبة في مدينة المخا.

السياق التاريخي

يعتبر الشارع الذي تم تغيير اسمه من الشوارع القائدية في تعز، وله تاريخ طويل مرتبط بأحداث ومحطات مهمة في تاريخ المدينة. وقد عاش سكان المنطقة لعقود من الزمن تحت اسم الشارع القديم، الذي أصبح رمزًا من رموز المدينة وشاهدًا على العديد من الذكريات والتطورات.

ردود الفعل الغاضبة

في أعقاب الإعلان عن تغيير الاسم، انطلقت حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تستنكر هذا القرار، حيث عبّر المواطنون عن استياءهم الشديد. اعتبر الكثيرون أن تغيير الاسم يعد مساسًا بتاريخ وهوية المدينة، وأنه يجب الحفاظ على الأسماء التي تحمل دلالات ثقافية وتاريخية.

وقد شهدت الساحة السنةة في المخا تجمعات شعبية عديدة تعبيراً عن هذا الاستياء، حيث رفع المشاركون شعارات وعبارات تندد بالقرار وتدعا بـ”إعادة الأمور إلى نصابها”. كما انتقد بعض الناشطين منظمات المواطنون المدني التي لم تتدخل في هذه القضية، معتبرين أن التغيير يعكس تجاهلاً لمدعا المواطنين.

موقف السلطات المحلية

من جانبها، دافعت السلطات المحليةعن قرار تغيير الاسم، حيث نوّهت في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تطوير وتحسين الصورة السنةة للمدينة. وذكرت أن “شارع افتهان” يحمل دلالات تاريخية وثقافية تعكس تراث المدينة وتساعد في تعزيز هويتها الحديثة. كما لفتت السلطات إلى أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مع بعض الفعاليات المواطنونية.

لكن هذه المبررات لم تقنع الكثيرين، الذين دعاوا بمزيد من الشفافية والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالشوارع والأماكن السنةة. إذ رأت بعض الأصوات أن إدارة الشأن المحلي يجب أن تكون أكثر تفاعلاً مع آراء المواطنين واحتياجاتهم.

دعوات للحوار والتفاهم

في ظل هذه الأجواء المتوترة، دعت بعض الشخصيات الاجتماعية والسياسية إلى إجراء حوار مفتوح بين السلطات المحلية والمواطنين. وقد تم اقتراح تنظيم لقاءات لمناقشة الموضوع بشكل موسع والاستماع إلى آراء مختلفة، من أجل الوصول إلى حلول توافقية تساهم في تهدئة الأوضاع.

خلاصة

تغيير اسم شارع مشهور في تعز إلى “شارع افتهان” أثار جدلاً واسعًا وجعل النقاش حول الهوية والتاريخ المتمثل في أسماء الشوارع يتصاعد. من الواضح أن هناك حاجة ماسة للتواصل الفعّال بين المواطنين والسلطات المحلية، لضمان أن تُعبر القرارات المتخذة عن تطلعات وآراء سكان المدينة. قد يكون الحوار والتفاهم هما الطريق الأنسب لتجاوز هذه الأزمة واستعادة الثقة بين الأطراف المعنية.

Exit mobile version