قامت الأجهزة الأمنية في مديرية لودر، بالتعاون مع السلطة المحلية برئاسة المدير السنة الأستاذ جمال علعلة، وقيادة مدير أمن المديرية النقيب عبدالله عمر الدماني، بتنفيذ حملة أمنية استهدفت المحطات البترولية في المديرية، بهدف إلزام المالكين بالتسعيرة الجديدة التي وضعتها وزارة النفط.
بعد الزيارة الميدانية لتلك المحطات، تم عقد اجتماع مع المالكين وتم إقرار التسعيرة الجديدة بمحضر رسمي، بحضور مدير عام المديرية، مدير أمن المديرية، ووكيل النيابة السنةة، ورؤساء اللجان الإدارية والمالية والخدمات، ومدير الأشغال السنةة. وقد تم اعتماد الأسعار التالية من قبل شركة النفط:
– البترول: 20 لتر بسعر 72,000 ريال
– الديزل: 20 لتر بسعر 31,000 ريال.
كما ستستمر الحملة اليوم التالي لتشمل محطات الغاز المنزلي وإلزامها بالتسعيرة المحددة.
ومن الجدير بالذكر أن الحملة الأمنية قد انطلقت منذ أسبوع، واستهدفت تنظيم شوارع المدينة والنزول المباشر إلى المحلات التجارية ومراكز الصرافة والأفران والصيدليات لتثبيت الأسعار بعد انخفاض قيمة الصرف.
..
من حسين عامر
اخبار وردت الآن: حملة أمنية في مديرية لودر تلزم مالكي محطات المشتقات النفطية بالتسعيرة الجديدة
في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار القطاع التجاري المحلي وحماية المستهلك، أطلقت الجهات الأمنية في مديرية لودر حملة أمنية تستهدف محطات المشتقات النفطية. وتهدف هذه الحملة إلى إلزام مالكي المحطات بتطبيق التسعيرة الجديدة التي أقرتها الجهات المعنية.
تفاصيل الحملة
تأتي هذه الحملة في أعقاب ارتفاع الأسعار في القطاع التجاري السوداء، وهو ما أثر سلبًا على المواطنين والمستهلكين. حيث قامت الفرق الأمنية بجولات ميدانية على معظم محطات الوقود في المديرية، حيث تم ضبط عدد من المحطات التي لم تلتزم بالتسعيرات المحددة.
التضامن المواطنوني
كما نالت الحملة تأييدًا واسعًا من قبل السكان المحليين، الذين أعربوا عن تفاؤلهم بهذه الخطوة والتي يأملون أن تسهم في القضاء على الفساد وضبط الأسعار. وأكّد العديد من المواطنين على أهمية هذه الإجراءات في توفير احتياجاتهم من الوقود بأسعار معقولة.
ردود فعل أصحاب المحطات
في الجهة الأخرى، عبّر عدد من مالكي المحطات عن مخاوفهم من التأثيرات المحتملة لهذه الإجراءات على أعمالهم، مدعاين بضرورة متابعة سياسة التسعير بشكل دوري لضمان عدم تضررهم. وقد نوّه بعضهم التزامهم بالتسعيرة الجديدة في حال تم ضمان توفير الوقود بالأسعار المناسبة.
التحديات المستقبلية
رغم النجاح الذي حققته الحملة في الحفاظ على التسعيرات الجديدة، إلا أن التحديات ما زالت قائمة. فلا يزال هناك مخاوف من عودة القطاع التجاري السوداء وارتفاع الأسعار إذا لم تواصل الجهات المختصة الرقابة والمتابعة بشكل دوري.
في الختام، تظل هذه الحملة خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار في سوق المشتقات النفطية في مديرية لودر، وتأكيد على ضرورة العمل الجماعي والتنسيق بين الجهات الأمنية والمواطنين لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الماليةية.
