في أجواء مبهجة، تم توزيع 110 حقائب مهنية في مركز يسلم بن علي الثقافي بمدينة عتق، ضمن مشروع “التمكين المهني لتحسين سبل العيش في اليمن”، المدعوم من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع 1500 شاب في سبع محافظات، حيث تتضمن الحقائب أدوات للعمل في مجالات متنوعة مثل الكهرباء والنجارة. أعرب مسؤولون محليون عن تقديرهم للمشروع وأثره في خلق فرص عمل للشباب، مؤكدين دعمهم المستمر. يهدف المشروع إلى متابعة المستفيدين لمدة عام لتقديم الدعم اللازم، ويعتبر نموذجًا ناجحًا للتنمية المستدامة والشراكة الفعالة بين الجهات المانحة والمؤسسات المحلية.
في أجواء مفعمة بالسعادة والتفاؤل، احتضنت القاعة الكبرى بمركز الشاعر يسلم بن علي الثقافي في مدينة عتق، محافظة شبوة، اليوم، توزيع (110) حقائب مهنية على المستفيدين من مشروع “التمكين المهني لتحسين سبل العيش في اليمن”، بدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.
ويأتي هذا الحدث في إطار المرحلة التنفيذية للمشروع النوعي الذي يستهدف (1500) مستفيد من فئة الفئة الناشئة في سبع محافظات يمنية، وهي: شبوة، عدن، لحج، حضرموت، مأرب، المهرة، وسقطرى.
وتضمنت الحقائب المهنية أدوات متخصصة تتيح للمتدربين إطلاق مشاريعهم الصغيرة في مجالات: الكهرباء والطاقة، صيانة الأجهزة المنزلية، صيانة السيارات، الحياكة، النجارة، الديكور، السباكة، وصيانة قوارب الصيد، بعد أن خضعوا لتدريب مكثف خلال الأشهر الماضية.
وأثناء الفعالية، ألقى وكيل محافظة شبوة الأستاذ فهد سالم الطوسلي، ومدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالمحافظة الأستاذ ناصر محمد حبتور، كلمات عبّرا فيها عن تقديرهما العميق لهذا المشروع التنموي، مؤكدَين على أهميته في خلق فرص العمل المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي للشباب. ونقلا تحيات محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، والأمين السنة للمجلس المحلي الأستاذ عبدربه هشله ناصر، وتهانيهما للمستفيدين.
كما أعربا عن تقديرهما لتأثير المشروع في تمكين الفئة الناشئة وتحسين مستويات المعيشة، مثمّنين جهود مركز الملك سلمان في دعم أبناء اليمن المستمر، ودوره الريادي في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية. وخصص المتحدثان الشكر للأستاذة إيمان الزبيري على جهودها في تحقيق هذا المشروع، وكذلك للشابين علي محمد باحاج وأحمد علي عمير لدورهما الفاعل في إنجاح المشروع وفق معايير عالية.
بدورها، نقلت مديرة المشروع الأستاذة إيمان الزبيري تحيات ائتلاف الخير، وعبرت عن سعادتها بنجاح المشروع المبارك، مشيرة إلى أن هذا المشروع الحيوي لا يقتصر على مرحلة التدريب وتوزيع الأدوات، بل يتضمن أيضًا متابعة مستمرة للمستفيدين على مدار عام كامل، لتقييم الأثر، ودعمهم في التغلب على التحديات العملية في بدايات مشاريعهم.
وقدّمت الزبيري شكرها للمملكة العربية السعودية ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على دعمهم السخي لهذا المشروع القيم، كما توجهت بالشكر للسلطات المحلية بمحافظة شبوة على جهودهم في تسهيل سير المشروع، والشكر موصول لمراكز المنظومة التعليمية الفني والتدريب والمعاهد ومكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالمحافظة الذين ساهموا بمهنية عالية في إنجاح هذا المشروع الهام.
حضر الفعالية مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة الدكتور علي أحمد عمير، ومدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمحافظة المهندس عوض أحمد رويس، ومدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح الخليفي، ونائب مدير عام مكتب الثقافة بالمحافظة الأستاذ صلاح علي البعسي، وعلي محمد باحاج، وأحمد علي عمير، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية، وأهالي المستفيدين، والمختصين.
ويُعتبر هذا المشروع نموذجًا ناجحًا للتنمية المستدامة في المواطنونات المتأثرة بالأزمات، ويعكس الشراكة الفاعلة بين الجهات المانحة والمؤسسات المحلية، نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للشباب اليمني.
