شكا مواطنون في مأرب وشبوة من تدهور الطريق الرابط بين مديريات حريب وعين وبيحان، مما يشكل خطرًا على أرواح المسافرين والمركبات بسبب الحفر والتشققات العديدة. تم التقاط صور تعكس الوضع المتردي للطريق، وسط غياب أعمال الصيانة. الطريق يُعتبر شريانًا حيويًا يخدم آلاف المواطنين يوميًا، وإهماله قد يؤدي إلى توقفه وزيادة الحوادث المرورية. ودعا الأهالي السلطات المحلية ووزارة الأشغال بالتدخل السريع لإعادة تأهيل الطريق، مؤكدين أن تجاهل الوضع يعد انتهاكًا لحقهم في التنقل الآمن، كما دعوا المنظمات المعنية للاهتمام بالبنى التحتية لتحسين الخدمات.
أعرب عدد من السكان في محافظتي مأرب وشبوة عن قلقهم الشديد بشأن تدهور حالة الطريق القائدي الذي يربط مديريات حريب في مأرب وعين وبيحان في شبوة، والذي يؤدي إلى مدينة عتق. ونوّهوا أن هذا الطريق يُشكل خطرًا جديًا على حياة المسافرين والمركبات بسبب الحفر والتشققات الواسعة التي تعاني منها.
قام أحد المواطنين بالتقاط صور تُظهر الوضع الصعب للطريق، حيث تنتشر الحفر وسط الإسفلت، في ظل غياب أي أعمال صيانة أو تدخل من الجهات المعنية. وهذا الوضع يزيد من معاناة المسافرين، خصوصاً سائقي الشاحنات ووسائل النقل الثقيل.
وفي تصريحات خاصة لصحيفة “عدن الغد”، نوّه الأهالي أن الطريق يُعتبر شريانًا حيويًا بين المحافظتين، ويخدم الآلاف يومياً، إلا أن الإهمال المستمر يهدد بتوقفه كليًا ويزيد من احتمالات وقوع الحوادث المرورية في المنطقة.
ودعا المواطنون السلطة المحلية في شبوة ومأرب، ووزارة الأشغال السنةة والطرق، بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق وإنقاذه قبل فوات الأوان، مشددين على أن السكوت تجاه هذا الوضع يُعد تجاهلًا واضحًا لحقوق الناس في التنقل الآمن.
كما دعا المواطنون المنظمات المعنية بالبنية التحتية والجهات ذات الصلة في السلطة التنفيذية إلى التركيز على هذا الملف كجزء من أولويات تحسين الخدمات وتخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء المناطق المتضررة من المواجهة.







