عبدالكريم فؤاد خريصان، عضو تنسيقيات الشرقية ورئيس ملتقى الطلاب الجامعي، دعا السلطات المحلية في حضرموت إلى التدخل لإنقاذ مشروع دعم المواصلات الجامعية، الذي يواجه تعثراً يهدد مستقبل آلاف الطلاب. ولفت إلى أن أزمة المواصلات تعمقت مع اقتراب السنة الدراسي الجديد، إذ توقف دعم النقل الذي وُعد به الطلاب، مما أجبرهم على دفع الأجرة كاملة. توقف المشروع أثر سلباً على التحاق الطلاب بالجامعات، حيث اتجه البعض للتعليم المفتوح. خريصان دعا بضرورة صرف المخصصات المالية المتأخرة وإيجاد آلية مستدامة لدعم المشروع، كونه يعد أمل الطلاب في المنظومة التعليمية.
عبدالكريم فؤاد خريصان، عضو تنسيقيات المناطق الشرقية ورئيس ملتقى الدعا الجامعي بمديرية غيل باوزير، أطلق نداءً عاجلاً إلى السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، متمثلة بوكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية، الدكتور أحمد سالم باصريح، داعياً إلى سرعة التدخل لإنقاذ مشروع دعم المواصلات الجامعية الذي يواجه تعثراً يهدد مستقبل آلاف الطلاب.
وفي منشور له عبر “فيسبوك”، قال عبدالكريم خريصان إن “أزمة المواصلات أصبحت كابوساً يؤرق كل أسرة ترغب في تعليم أبنائها”، خاصة مع اقتراب بداية السنة الدراسي الجديد المقرر انطلاقه في الأول من سبتمبر 2025.
ولفت خريصان إلى اجتماع سابق بين تنسيقيات الطلاب والوكيل باصريح في مطلع السنة الماضي، مؤكداً أن الوكيل قدم وعداً بإطلاق دعم بنسبة 50% لتكاليف النقل، وهو ما تحقق بالفعل وساعد في استمرارية عدد كبير من الطلاب في دراستهم.
لكنه أضاف أن هذا الدعم توقف فجأة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الدراسي الماضي، دون أي توضيح من الجهات الرسمية.
ونوّه خريصان أن توقف المشروع أجبر الطلاب على دفع الأجرة بالكامل من مواردهم الخاصة، بينما اضطر بعض السائقين لقبول نصف الأجرة “على أمل دفع مستحقاتهم لاحقٍا، لكن ذلك لم يحدث، مما خذل الطلاب والسائقين”، بحسب تعبيره.
وأوضح خريصان أن المؤسسة التي تنفذ مشروع النقل أبلغتهم بأن الدفعات المالية التي كانت تُصرف من السلطة المحلية توقفت بشكل مفاجئ، مما أربك سير العمل وترك الطلاب والسائقين في مواجهة هذه الأزمة.
وأضاف خريصان: “الأزمة تطورت اليوم من جانب مالي إلى تهديد حقيقي لمستقبل المنظومة التعليمية الجامعي في المناطق الشرقية، حيث بدأ العديد من الطلاب يتراجعون عن الالتحاق بكليات الهندسة والطب، وانتقلوا إلى المنظومة التعليمية المفتوح بسبب تكلفة المواصلات”.
وفي ختام حديثه، دعا خريصان الوكيل الدكتور أحمد باصريح إلى سرعة صرف المستحقات المتأخرة وإيجاد آلية مستدامة لضمان استمرارية المشروع، مؤكداً أن “الطلاب لا زالوا يعلقون آمالهم عليه بوصفه المسؤول الذي يشعر بمعاناتهم”.
