اخبار وردت الآن – تنسيق المجلس الانتقالي في كلية يافع الجامعية يقيم محاضرة عن صراع المنافذ

منسقية المجلس الانتقالي بكلية يافع الجامعية تنظم محاضرة حول حرب المنافذ


نظمت منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بكلية يافع الجامعية محاضرة بعنوان “المستجدات والأحداث على الساحة الجنوبية وأثرها على قضية شعب الجنوب” ألقاها الأستاذ عبدالله دعا الشهاري. تناولت المحاضرة أهمية المنافذ النطاق الجغرافيية في تعزيز التجارة وتوفير الخدمات، مع الإشارة إلى تفاقم الأزمات الماليةية بسبب الحرب والجبايات المرتفعة. كما نبهت إلى خطر عمليات التهريب وتأثيرها السلبي على الاستقرار الماليةي والسياسي. شدد الشهاري على ضرورة تعزيز القدرات الاستقرارية للعاملين في المنافذ ودعمهم بالمعدات اللازمة. وأثنى الدكتور أحمد صالح الوطحي على أهمية اللقاءات الدورية لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنافذ الجنوبية.

نظمت منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بكلية يافع الجامعية صباح اليوم الاثنين 30 يونيو 2025م محاضرة بعنوان “المستجدات والأحداث على الساحة الجنوبية وأثرها على قضية شعب الجنوب.. حرب المنافذ أنموذجاً” قدمها الأستاذ عبدالله دعا الشهاري، رئيس الدائرة السياسية بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بمديرية يافع لبعوس.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتور علي جبران الشبحي، نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب، الذي ثمّن فيها حضور الأستاذ الشهاري، معبرًا عن تقدير قيادة المنسقية في الجامعة والكلية لإلقاء الضوء على قضية “حرب المنافذ” التي تواجه الجنوب.

في بداية المحاضرة، تحدث الأستاذ الشهاري عن أهمية المنافذ النطاق الجغرافيية في تسهيل حركة النقل والتبادل التجاري بين الدول، مؤكدًا أنها تلعب دورًا أساسيًا في توفير الخدمات وتحقيق مصالح مشتركة، حتى في ظل ظروف الحرب.

ولفت إلى أن وجود المنافذ في مناطق التماس يساعد في خفض تكاليف النقل، وبالتالي تقليل أسعار السلع، ولكن الأوضاع الحالية في بلادنا قد أظهرت واقعًا مختلفًا نتيجة استمرار الحروب وارتفاع الجبايات والضرائب الجمركية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمات الماليةية.

كما أنذر الشهاري من خطورة عمليات التهريب التي تحدث عبر المنافذ، بما في ذلك تهريب المخدرات والأسلحة، مؤكدًا أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا على الاستقرار السياسي والماليةي للجنوب.

وأوضح أن المنطقة النطاق الجغرافيية في يافع بمحاذاة محافظة البيضاء تتطلب جهودًا مضاعفة من الجهات الاستقرارية والقيادات المحلية لمواجهة هذه التحديات.

وشدد المتحدث على ضرورة تعزيز اليقظة الاستقرارية والقتالية للعاملين في المنافذ ودعا إلى تحسين قدراتهم الميدانية والمهنية، لضمان سد الثغرات التي قد يستغلها العدو.

كما نوّه على أهمية دعم المنافذ بالموارد البشرية المؤهلة والأسلحة والمعدات اللازمة لأداء المهام بصورة فعّالة.

اختتمت المحاضرة بمداخلة مختصرة من الدكتور أحمد صالح علوي الوطحي، الذي أثنى على المحاضرة ونوّه أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات مباشرة في المنافذ النطاق الجغرافيية للاستفادة منها من قبل المقاتلين والسنةلين على الأرض.

وفي ختام الفعالية، أُتيحت الفرصة للحضور لتقديم مداخلات أغنت موضوع المحاضرة ونوّهت على أهمية توحيد الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المنافذ الجنوبية.

Exit mobile version