نظم مجلس المقاومة الشعبية في محافظة تعز، مساء الثلاثاء، اللقاء الرمضاني السنوي لرجال المقاومة والحاضنة الشعبية تحت شعار “رمضان شهر التحولات الكبرى والفرقان العظيم”، بحضور واسع من المقاومين والوجهاء الاجتماعيين، وممثلين عن السلطة المحلية والقوات المسلحة الوطني.
وخلال اللقاء، هنأ رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي المشاركين، مؤكدًا أن مرحلة التحرير لا تزال مستمرة وأن استكمالها بات وشيكًا.
وقال إن المقاومة ستكون قريبًا بجانب أبناء تعز ووردت الآن الأخرى لاستكمال عملية التحرير، وبارك بقرب طرد مليشيا الحوثي من إقليم الجند وجميع المناطق غير المحررة.
وأضاف المخلافي أن اللقاء المقبل، إن شاء الله، سيكون في العاصمة صنعاء، مشيرًا إلى أن المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا يتطلعون لانطلاق معركة الحسم لإنهاء الانقلاب، وأنهم ينتظرون اقتراب الجبهات للانتفاض ضد المليشيا. ونوّه أن تحرير صنعاء سيكون أسرع من معركة تحرير العاصمة السورية دمشق.
وفي الكلمة الترحيبية لمجلس المقاومة الشعبية بتعز، رحب عضو المجلس الشيخ شكري الزعيم بالحضور، مؤكدًا أن هذا اللقاء يأتي في شهر تتجدد فيه معاني الإيمان والصبر والثبات، ويشكل محطة لتجديد العزم واستحضار مسيرة النضال التي خاضها أبطال المقاومة الشعبية، جنبًا إلى جنب مع الحاضنة الشعبية، دفاعًا عن الوطن والجمهورية والكرامة.
ولفت الزعيم إلى أن محافظة تعز أثبتت، برجالها ونسائها ومقاومتها الباسلة، أنها مدينة العزيمة التي لا تنكسر، وكانت في المقدمة للدفاع عن مشروع الدولة والجمهورية، مقدمةً قوافل من الشهداء والجرحى والتضحيات. وشدد على أهمية استلهام دروس رمضان في تعزيز الوحدة وترسيخ روح الصمود، ومواصلة النضال حتى استكمال معركة التحرير وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة.
من جانبه، نوّه وكيل أول محافظة تعز عبدالقوي المخلافي أن تعز تصدرت مشروع مقاومة المليشيا الحوثية منذ اللحظات الأولى، واحتلت موقعها كعاصمة للوعي والنضال والتضحية ومنطلق للثورات وحاملة لواء المقاومة الشعبية، مشددًا على أن المعركة مع الانقلاب ليست عسكرية فقط، بل هي أيضًا معركة وعي.
وثمن المخلافي جهود المقاومة الشعبية والفعاليات التي تنظمها لدعم المعركة الوطنية وتعزيز حضور الدولة.
فيما ألقى الشيخ ياسين عطا محاضرة توجيهية، تحدث فيها عن أهمية التمسك بحبل الله ووحدة الصف، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى اجتماع الكلمة ونبذ الفرقة التي تعد من أسباب الضعف، داعيًا إلى التلاحم مع كل القوى الرافضة للمشاريع العنصرية، مشيرًا إلى أن شهر رمضان كان عبر التاريخ شهرًا للانتصارات والتحولات الكبرى.
وفي كلمة التحليل السياسي، أوضح عضو الهيئة السياسية في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية عبدالهادي العزعزي أن المرحلة الحالية حرجة وتتطلب رفع الجاهزية على مختلف الأصعدة، خصوصًا على مستوى الجبهة الداخلية من خلال تعزيز التلاحم الشعبي والتحرك بين الناس.
وتناول العزعزي الأوضاع في محافظة تعز، مؤكدًا ضرورة استكمال مؤسسات الدولة وإيجاد حلول للأزمات، وفي مقدمتها أزمة المياه. كما حيّا جهود السلطة التنفيذية في العاصمة المؤقتة عدن، داعيًا إياها إلى مضاعفة الجهود والنزول إلى الميدان والاقتراب من هموم المواطنين.
وشدد على أهمية تقديم نموذج إيجابي وجاذب في المناطق المحررة، معتبرًا أن نجاح هذا النموذج سيسهم في تقليل كلفة تحرير بقية وردت الآن التي لم تُحرر بعد.
اخبار وردت الآن – تعز: لقاء رمضاني لرجال المقاومة والحاضنة الشعبية يؤكد قرب الحسم واستكمال النصر
في أجواء روحانية مفعمة بالأمل، شهدت محافظة تعز لقاءً رمضانيًا جامعًا لرجال المقاومة والحاضنة الشعبية، حيث تم تسليط الضوء على الوضع الأمني والعسكري وأهمية التلاحم بين فئات المواطنون المختلفة في مواجهة التحديات الراهنة.
هذا اللقاء، الذي جمع عددًا من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة، يأتي في وقت حساس حيث تتواصل الجهود لتحرير المحافظة من قبضة القوى المعادية. وتركزت النقاشات على الاستعدادات الجارية لاستكمال العمليات العسكرية وتحقيق النصر الكامل.
توحيد الصفوف
ونوّه المشاركون في اللقاء على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز التعاون بين رجال المقاومة والحاضنة الشعبية، مشددين أن تحقيق أي تقدم مرهون بالتلاحم والتنسيق بين كل الأطياف. وقد تم تناول أمور عديدة، منها كيفية تحسين الظروف المعيشية للمواطنين ورفع المعاناة اليومية.
رسائل إيجابية
وخلال كلماته، نوّه عدد من القادة العسكريين أن المعركة في تعز ليست مجرد صراع على الأراضي، بل هي أيضًا معركة من أجل الحريات والحقوق. ولفتوا إلى أن الشعب اليمني قد أثبت قدرته على الصمود، وأن الأيام القادمة ستكون حاسمة في مسار الأحداث.
دعم المواطنون المدني
كما تم التأكيد على ضرورة دعم المبادرات المواطنونية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة، حيث لفت الكثيرون إلى أن دور المواطنون المدني لا يقل أهمية عن دور القوات العسكرية في تحقيق الاستقرار.
استشراف المستقبل
في ختام اللقاء، عبّر المشاركون عن تفاؤلهم بشأن المستقبل، مشيرين إلى أن الروح الإيجابية التي تسود خلال شهر رمضان تعد دلالة على التمسك بالأمل في تحقيق النصر. كما نوّهوا أن الأيام القادمة ستشهد مزيدًا من الخطوات الفعالة نحو الحسم وتحقيق الأهداف الوطنية.
إن اللقاء الرمضاني في تعز يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون بين مختلف الفئات في المواطنون، ويعكس الأمل القوي في تحقيق الاستقرار والنصر، مما يساهم في إعادة بناء المحافظة وتحسين حياة أبنائها.

اترك تعليقاً