اخبار وردت الآن – بحث سبل التعاون بين مؤسسة الأحقاف التنموية ومنظمة وار شايلد

مناقشة سبل التعاون المشترك بين مؤسسة الأحقاف التنموية و منظمة وار شايلد الاتحادية

اجتمع الشيخ المنصب عبدالله الصافي باوزير، رئيس مؤسسة الأحقاف التنموية بالمكلا، مع الأستاذ فوزي الحكيمي، خبير المالية الرقمي في منظمة وار شايلد الاتحادية.

خلال اللقاء، تم مناقشة سبل التعاون المشترك بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق للمشاركة في مشروع المناصرة والمساهمة في نشر فكرته التي تنفذها المنظمة بالتعاون مع مؤسسة القيادات الشابة وجامعة حضرموت، بالإضافة إلى مجالات أخرى للتعاون.

قدم خبير المالية الرقمي، الأستاذ فوزي الحكيمي، لمحة تعريفية عن المشروع الذي يهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة لتوعية الفتيات والشابات في المكلا حول أهمية المشروع لمواكبة التطور الرقمي، وذلك من أجل إيجاد فرص جديدة للدخل وتمكينهن من الوصول إلى المالية الرقمي وتطوير المهارات الرقمية، مما يعزز فرص العمل والريادة لهن في المكلا.

من جانبه، أعرب الشيخ المنصب عبدالله الصافي باوزير، رئيس مؤسسة الأحقاف التنموية بالمكلا، عن استعدادهم للتعاون مع منظمة وار شايلد الاتحادية ورغبتهم في المشاركة في المشروع خلال الفترة القادمة، مما يساهم في خدمة المواطنون في حضرموت.

حضر اللقاء كل من: الأستاذ خالد الحمد، مدير البرامج، والأستاذ عمر الصافي باوزير، المسئول المالي بمؤسسة الأحقاف التنموية بالمكلا.

اخبار وردت الآن: مناقشة سبل التعاون المشترك بين مؤسسة الأحقاف التنموية ومنظمة وار شايلد

في خطوة تعكس حرص المؤسسات التنموية على تعزيز التعاون المشترك، عُقدت مؤخرًا جلسة حوارية بين مؤسسة الأحقاف التنموية ومنظمة وار شايلد. تهدف هذه الجلسة إلى استكشاف فرص التعاون وتحسين الخدمات المقدمة للشرائح المستهدفة، خصوصًا في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية.

أهمية التعاون بين المؤسسات

تعتبر المؤسسات التنموية والإنسانية العمود الفقري لتطوير المواطنونات. وتلعب هذه المؤسسات دورًا حيويًا في تحسين مستوى المعيشة وتقديم الدعم للمحتاجين. وفي هذا السياق، نوّهت كلا المؤسستين على أهمية تعزيز التعاون فيما بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة.

محاور النقاش

تناولت المناقشات عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تبادل المعرفة والخبرات: حيث تم التأكيد على ضرورة تطوير آليات لتبادل المعرفة والخبرات بين الفرق السنةلة في كلا المؤسستين.

  2. المشاريع المشتركة: تم استعراض عدة مشاريع مستقبلية يعمل الطرفان على تنفيذها، منها برامج تعليمية للأطفال وعيادات صحية متنقلة.

  3. تقييم الاحتياجات: تم بحث سبل تقييم الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في المواطنونات المحلية وكيفية تلبية تلك الاحتياجات بشكل فعّال.

الرؤية المستقبلية

تُعَد هذه الجلسة بمثابة بداية لمزيد من التعاون المثمر بين مؤسسة الأحقاف التنموية ومنظمة وار شايلد. حيث يأمل الطرفان في استثمار هذه الشراكة لمواجهة التحديات التنموية التي تعاني منها بعض المواطنونات، وتقديم الدعم اللازم للنهوض بها.

خاتمة

إن التعاون بين المؤسسات التنموية هو خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة. وبينما تواصل مؤسسة الأحقاف التنموية ومنظمة وار شايلد جهودها، فإن الأمل معقود على أن تسهم هذه الشراكة في تحسين حياة الكثيرين وتعزيز فرص العيش الكريم في المواطنونات المستهدفة.