اخبار وردت الآن – انتقالي أبين يطلق حملة في زنجبار على المتاجر لضبط الأسعار وتطبيق التخفيضات.

انتقالي أبين ينفذ حملة للمحلات التجارية بزنجبار لفرض تخفيض الأسعار وضبط المخالفين

نفذت القيادة المحلية بأنتقالي ابين وسلطة زنجبار بقيادة نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بأنتقالي أبين الأستاذ علي شيخ السوري ومدير عام زنجبار المهندس مختار الشدادي ومدير أمن زنجبار العقيد الهارش احمد علي ونائب مدير عام الصناعة والتجارة ابين ومدير مكتب الصناعة والتجارة بزنجبار محمد علي محول، اليوم، حملة شاملة على المحلات التجارية، محلات الصرافة، المطاعم، الصيدليات، المنشآت الخاصة، المفارش، والبسطات. الهدف منها متابعة انخفاض الأسعار بعد التحسن الملحوظ في صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية وضبط المخالفين وإحالتهم إلى أمن مديرية زنجبار.

وشارك في الحملة رئيس المجلس الانتقالي بزنجبار العقيد صالح ناصر ابو عبدين ومدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بزنجبار عبدالقادر باجميل ومدير إدارة المنشآت الصحية بالمحافظة نصر الجعدني وعضو المجلس الاستشاري بالمجلس الانتقالي المناضل صالح سالم الدغاري (ابو الفئة الناشئة)، ومدير الإدارة الماليةية والخدمية بأنتقالي أبين محمد زيد السعدي ورئيس اللجنة المواطنونية بزنجبار أيهاب فرج وممثل زنجبار بالجمعية الوطنية الجنوبية محمد ناصر العمود. تم ضبط عدد من أصحاب المحلات التجارية المخالفة وتحويلهم إلى أمن زنجبار لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ولفت نائب انتقالي ابين الأستاذ علي شيخ السوري إلى أن هذه الحملة ليست لمتابعة ومراقبة الأسعار، حيث تم تنفيذ حملات سابقة لمراقبة الأمور. وأضاف أن وقت المبررات والأعذار قد انتهى، وهذه الحملة تهدف إلى فرض “أمر واقع” لتخفيض أسعار المواد الغذائية والسلع والأدوية وكل ما يتعلق بمعيشة المواطن، مشددًا على أنه لن يتم قبول أي مبررات أو أعذار، ولن تُمنح أي مهلة أخرى.

ونوّه أنه لن يتم التسامح مع أي محل تجاري أو محل صرافة أو بقالة أو كشك صغير أو صيدلية أو منشأة خاصة، وسيتم التعامل بحزم مع كل من يحاول إخفاء السلع أو التلاعب بالأسعار وعدم الالتزام بتخفيض الأسعار بما يتماشى مع انخفاض سعر صرف العملات الأجنبية.

واختتم السوري حديثه بالقول: يكفي ما عاناه المواطن خلال السنوات الماضية من ارتفاع الأسعار والجشع. آن الأوان له أن يتنفس ويجد قوت يومه وعلاجاته وكل احتياجاته بأسعار معقولة تتناسب مع دخله المحدود.

*من محمد عبيد

اخبار وردت الآن: انتقالي أبين ينفذ حملة للمحلات التجارية بزنجبار لفرض تخفيض الأسعار وضبط القطاع التجاري

في خطوة تهدف إلى تحسين الأوضاع الماليةية وضبط الأسعار في الأسواق المحلية، نفذت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين حملة تفتيش واسعة النطاق على المحلات التجارية في مدينة زنجبار. جاءت هذه الحملة استجابة للاحتياجات الملحة للسكان الذين يعانون من غلاء الأسعار وعدم استقرار القطاع التجاري.

أسباب الحملة

تأتي هذه الحملة نتيجة للارتفاع الملحوظ في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، والذي أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين. فقد شهدت العديد من السلع الأساسية زيادات كبيرة في أسعارها، مما جعل الأمور أكثر صعوبة على الأسر ذات الدخل المحدود. وتهدف الحملة إلى ضبط القطاع التجاري وضمان توفير السلع بأسعار تتناسب مع إمكانيات المواطنين.

تفاصيل الحملة

شملت الحملة زيارة عدد كبير من المحلات التجارية، حيث قام فريق العمل بالتنوّه من التزام التجار بتخفيض الأسعار وتقديم السلع بأسعار معقولة. كما تم تنظيم جلسات توعوية لأصحاب المحلات حول أهمية مراعاة ظروف المواطنين في تحديد الأسعار. وتمت عملية المراقبة بمتابعة دقيقة لضمان عدم استغلال التجار لحاجة المواطنين في هذه الظروف الصعبة.

تأثير الحملة

أثبتت الحملة نجاحها في العديد من المحلات، حيث لوحظ تعاون من قبل التجار الذين استجابوا لنداءات المجلس الانتقالي وتمكنوا من تخفيض بعض الأسعار. وفي الوقت نفسه، أبدى المواطنون ارتياحهم لهذه الخطوات، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه الحملات لضبط القطاع التجاري ومنع الاحتكار.

دعوات للمزيد من الجهود

في نهاية الحملة، نوّه المسؤولون في المجلس الانتقالي على أهمية تكثيف الجهود لضمان استمرارية استقرار الأسعار، مشددين على ضرورة التعاون بين جميع الأطراف، بما في ذلك التجار والمواطنين، لتحقيق هذا الهدف. ودعت القيادة المحلية جميع المواطنين للإبلاغ عن أي تجاوزات أو احتكار في الأسعار، لضمان حقوقهم.

خلاصة

تشكل حملة الانتقالي في أبين خطوة مهمة نحو تخفيف الأعباء الماليةية عن كاهل المواطنين، وتتطلب هذه الجهود استمرار الدعم والتعاون بين مختلف الجهات لضمان استقرار القطاع التجاري وتحقيق العدالة للجميع.