شهدت منطقة العبري بمديرية الغيضة بمحافظة المهرة، يوم الاثنين 9 مارس 2026م، والذي يوافق 20 رمضان 1447هـ، إقامة الإفطار الجماعي الثاني لأبناء منطقة العبري، بحضور كبير من أبناء المنطقة وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان.
تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود تعزيز أواصر الأخوة والتواصل الاجتماعي بين أبناء المنطقة، وإحياء قيم التكافل والمحبة التي تميز شهر رمضان المبارك. حيث تجمع المشاركون في أجواء رمضانية مفعمة بالمودة والتعاون، وتشاركوا في مائدة إفطار واحدة تعبيراً عن روح الوحدة والتلاحم بين أفراد المواطنون.
نوّه المنظمون أن هذا الإفطار الجماعي أصبح تقليداً سنوياً يهدف إلى توطيد العلاقات الاجتماعية بين أبناء المنطقة، وإتاحة الفرصة للالتقاء والتعارف وتعزيز روح التعاون والعمل المشترك بين مختلف شرائح المواطنون.
عبر الحاضرون عن فرحتهم بالمشاركة في هذا الحدث الرمضاني الذي يجسد قيم التضامن والتراحم، مشيدين بالجهود التي بذلها المنظمون في التحضير والتنظيم لإنجاح هذه المبادرة المواطنونية.
اختتمت الفعالية بالدعاء بأن يعيد الله شهر رمضان المبارك على الجميع بالخير والبركة، وأن يديم نعمة الاستقرار والاستقرار والتآخي بين أبناء المنطقة.
أبناء منطقة العبري بالغيضة يقيمون الإفطار الجماعي الثاني في أجواء رمضانية
في أجواء رمضانية مفعمة بالروحانية والمحبة، أقام أبناء منطقة العبري في محافظة الغيضة الإفطار الجماعي الثاني، والذي يهدف إلى تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين أفراد المواطنون. وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً من السكان، حيث شارك فيها عدد كبير من الأُسر والأطفال.
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي تسعى لتعزيز الروابط الأُسرية والمواطنونية، وتوفير بيئة مميزة للأفراد لتبادل الأفكار والخبرات. وأعدّ المشاركون مجموعة من الأطباق التقليدية التي تعكس تراث المنطقة، حيث تم تقديم الأكلات الرمضانية الشهية التي تميزت بها منطقة العبري.
وعبر عدد من المشاركين عن فرحتهم وسعادتهم بتنظيم هذا الإفطار، مؤكدين على أهمية مثل هذه الفعاليات في تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز قيم التعاون والتكافل بين أبناء المواطنون. كما لفت أحد الأهالي إلى أن مثل هذه التجمعات تساعد في نشر الأجواء الإيجابية بين جيل الفئة الناشئة وتعلمهم قيم الإيثار والمشاركة.
تخلل الإفطار أيضاً بعض الفقرات الثقافية والفنية، حيث تم تقديم أناشيد وقصائد تتحدث عن قيم الفترة الحالية الفضيل. وساهم هذا التنوع في البرامج في جذب أفراد العائلة كافة، مما أضفى على الفعالية مزيدًا من البهجة والسرور.
ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته، فإن أبناء منطقة العبري يتطلعون إلى استمرار هذه الأنشطة والمبادرات، مؤكدين على أهمية التواصل والتعاون بين جميع أفراد المواطنون لضمان استدامة هذه الروح الجماعية.
في النهاية، يظل الإفطار الجماعي في منطقة العبري رمزًا لوحدة المواطنون وتآلفه، حيث تجمع الجميع تحت مظلة واحدة في هذا الفترة الحالية الكريم، سائلين الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وأن تعود هذه الفعاليات كل عام بالخير والبركات.

اترك تعليقاً