ألقت الأجهزة الاستقرارية في عدن القبض على متهم بتفجير قنبلة هجومية في شارع عام، ما أسفر عن احتراق سيارة. المتهم، البالغ من العمر 24 عامًا، اعترف بفعلته بدافع “البلطجة”. تم احتجازه تمهيدًا لإحالته للنيابة، وسط إشادات بتحرك الاستقرار السريع. في حادثة منفصلة، اعتقلت الشرطة رجلًا آخر، 29 عامًا، لإطلاقه النار على دورية أمنية أثناء تدخلها لحل خلاف جرى حول تركيب منظومة طاقة شمسية، مما أدى لحجب أشعة الشمس عن الجيران. نوّهت الشرطة التزامها بملاحقة كل من يهدد النظام الحاكم السنة.
نجحت القوات الاستقرارية في العاصمة عدن في القبض على شخص متهم بتفجير قنبلة هجومية في أحد الشوارع السنةة، مما أثار الرعب بين المواطنين وأدى إلى احتراق سيارة من نوع “فيتارا” موديل 2007، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار.
طبقًا لبيان صادر عن شرطة عدن، فإن التحقيقات أسفرت عن تحديد هوية المتهم والقبض عليه، وهو (أ. أ. م. ع) البالغ من العمر 24 عامًا، حيث اعترف خلال التحقيقات بارتكابه للجريمة بدافع “البلطجة والاستهتار بالقانون”.
تم إيداع المتهم في الحجز تمهيدًا لإحالته إلى النيابة السنةة، وسط إشادات من المواطنون بجهود أجهزة الاستقرار السريعة في ضبط الفاعل في وقت قياسي.
في حادثة منفصلة، صرحت الشرطة أنها ألقت القبض على متهم آخر يدعى (ح. أ. ال. ح) عمره 29 عامًا، بعد إطلاق النار على دورية أمنية تدخلت لحل خلاف بينه وبين جيرانه بشأن تركيب نظام طاقة شمسية على سطح عمارة مشتركة، مما حجب ضوء الشمس عن جيرانهم.
وأوضحت الشرطة أن المتهم، بدعم من اثنين من أقاربه المسلحين، أطلق النار على الدورية الاستقرارية قبل أن يفروا من موقع الحادث. وقد تم القبض عليه، وتستمر عمليات البحث عن بقية المتورطين.
ونوّهت شرطة عدن في ختام بيانها التزامها الكامل بملاحقة كل من يعتدي على النظام الحاكم السنة أو يهدد السلم المواطنوني، مشددة على أن العدالة ستطول جميع المخالفين.
