اخبار عدن – 160 دعااً ودعاة من التواهي وخور مكسر يحققون النجاح في المخيم الصيفي في إحدى المدارس

160 طالباً وطالبة من التواهي وخور مكسر يواصلون التميّز في المخيم الصيفي بمدرسة الروضة

في إطار التعاون المنظومة التعليميةي بين مكتب التربية والمنظومة التعليمية في محافظة عدن ومؤسسة التنمية المستدامة (SDF عدن)، وبإشراف مباشر من الدكتورة نوال جواد سالم، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية، والدكتورة منى السعيدي، منسقة المشروع لمكتب التربية والمنظومة التعليمية للمنظمات الدولية والمحلية، تتواصل فعاليات المخيم الصيفي في مدرسة الروضة بمديرية التواهي. وقد استفاد من البرنامج التدريبي الشامل 160 دعااً ودعاة من مديريتي خور مكسر والتواهي، بواقع 80 من الذكور و80 من الإناث.

هذا النشاط يأتي ضمن مشروع تربوي نوعي ينفذه مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالعاصمة عدن بالشراكة مع مؤسسة التنمية المستدامة (SDF) وبتمويل المؤسسة التربوية لمعهد إدارة المشاريع ومنظمة أفلاطون الدولية.

يهدف البرنامج إلى تعزيز التربية الاجتماعية والمالية وإدارة المشاريع لتحقيق النجاحات للأطفال المشاركين من خلال أنشطة تعليمية وتفاعلية متنوعة، وتقديم أساليب تعليمية مبتكرة.

يغرس البرنامج مفاهيم الحقوق، المسؤوليات، الحماية، الادخار، أسس الإنفاق، ومبادئ التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى كيفية إعداد الميزانية وإدارة المشاريع الصغيرة للأطفال.

تحت شعار: “ميّز بين الحقيقة والخيال… فكّر، استكشف، تحقّق، ثم تصرّف”، يستمر البرنامج في غرس قيم الإبداع والتفكير النقدي والريادة منذ سن مبكرة، وذلك من خلال أسلوب مشوّق يدمج المنظومة التعليمية بالمرح ولعب الأدوار، ويستهدف بناء شخصية الدعا من الداخل. يهدف هذا إلى خلق توازن نفسي ووجداني يتضمن التعرف على مفاهيم الحماية والتعبير عن الرأي بشكل جيد، فضلاً عن اكتشاف المواهب وصقلها من خلال الأنشطة المتنوعة التي تسهم في بناء شخصية ريادية مستقلة لتحقيق النجاح والتخطيط لمستقبل مشرق.

وقد حظي المخيم الصيفي بدعم كبير من إدارات التربية والمنظومة التعليمية في المديريات، حيث قام الأستاذ صلاح الدين مهدي، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية خور مكسر، والأستاذة هيام الجاوي، مديرة إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية التواهي، بتقديم الدعم المطلوب. كما كان لمدراء المدارس المستهدفة دورٌ كبيرٌ في إنجاح المخيمات الصيفية، ممثلين بكل من الأستاذة الوفاق بازرعة، مديرة مدرسة هاشم عبدالله بمديرية خور مكسر، والأستاذة إيمان زبيدي، مديرة مدرسة الروضة بمديرية التواهي، والأستاذة صمود أحمد صالح، مديرة مدرسة أزال بمديرية التواهي.

ولا ننسى دور الميسرين البارز في إنجاح هذا المخيم الصيفي، حيث كان لهم تأثير فعال في تنفيذ البرنامج في مديريتي خور مكسر والتواهي.

الأستاذة أروى الأحمدي – ميسر

الأستاذة إيمان هاشم – ميسرة

الأستاذ محمد الحكيمي – ميسر

الأستاذ عيدروس عبده – ميسر

الأستاذة نهلين شمشير – ميسرة

الأستاذة بسيمة خليل – ميسرة

الأستاذة أمينة داؤود – ميسرة

الأستاذة ارتزاق اسكندر – ميسرة

ونوّهت إدارات المدارس أن هذه المخيمات والبرامج تمثل بداية لسلسلة من الأنشطة النوعية التي تهدف إلى إنشاء جيل واعٍ وطموح وقادر على بناء المستقبل رغم التحديات.

من جانبهم، عبر أولياء أمور التلاميذ عن رضاهم الكبير لمثل هذه البرامج التي تسهم في اكتشاف موهبة الأطفال وتنميتها، وتعزيز العلاقة بين الطفل والمدرسة، واستغلال أوقات الفراغ في أنشطة مفيدة تنمي المهارات الحياتية. وقد أفادوا بأنهم لاحظوا استفادة أبنائهم من الفعاليات الخاصة بهذا المخيم، مما سيساعدهم في العودة إلى الدراسة، ويعزز ارتباط التلاميذ بالمدرسة كبيئة مناسبة وجاذبة تساعدهم على تحقيق طموحاتهم المستقبلية، باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وصمام أمان للوطن.

ا

اخبار عدن: 160 دعااً ودعاة من التواهي وخور مكسر يواصلون التميّز في المخيم الصيفي

عدن – في ظل الأجواء الصيفية الحارة، ووسط المخاوف من توقف النشاطات المنظومة التعليميةية في فصل الصيف، شهدت مدرسة (اسم المدرسة) في مديريات التواهي وخور مكسر نشاطاً غير اعتيادي، حيث يشارك 160 دعااً ودعاة في مخيم صيفي متميز يهدف إلى تطوير المهارات الأكاديمية والعملية.

أهداف المخيم الصيفي

يهدف المخيم الصيفي إلى تعزيز القدرات الفكرية والإبداعية للطلاب، من خلال تنظيم ورش عمل تعليمية ونشاطات تفاعلية تغطي مجموعة متنوعة من المواضيع، منها الرياضيات، واللغات، والفنون، والرياضة. يحرص القائمون على المخيم على توفير بيئة تعليمية ممتعة، تسهم في تنمية شخصية الطلاب وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي.

أنشطة متنوعة

يتضمن المخيم الصيفي مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تشمل المحاضرات، ومسابقات المعرفة، والأنشطة الرياضية والفنية. كما يتم توفير فرص للرحلات المنظومة التعليميةية لتعزيز الفهم والتواصل بين الطلاب. هذه الأنشطة لا تساهم فقط في صقل المهارات الأكاديمية، بل تعزز أيضاً من الروابط الاجتماعية بين المشاركين.

إشادة بالتميز

أبدى الكثير من المعلمين وأولياء الأمور إعجابهم بالتعاون والتفاعل الايجابي بين الطلاب، حيث نوّهوا أن المخيم يعتبر منصة مثالية لتعزيز التنافس الإيجابي والتميز بين الطلاب. كما تم تكريم الطلاب المتميزين في نهاية كل أسبوع، مما أضاف حافزاً إضافياً للتفوق والاجتهاد.

تأثير المخيم على المواطنون

يعتبر هذا المخيم الصيفي جزءاً من الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية في عدن وتعزيز الانضباط والاهتمام بالمعرفة بين الفئة الناشئة. إن نشاطات هذا المخيم تساهم في بناء جيل مثقف واعٍ قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

خاتمة

في الختام، يعكس نجاح المخيم الصيفي في دارسي التواهي وخور مكسر الرغبة المستمرة في تحسين جودة المنظومة التعليمية في المنطقة. إن التزام الطلاب ومعلميهم يدل على الأمل في مستقبل مشرق لمدينة عدن، ويعطي دروساً قيمة حول أهمية التعلم المستمر والتفاعل الإيجابي.