ناقش معالي وزير النفط والمعادن الدكتور سعيد سليمان الشماسي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن تشاو تشنغ، مجالات التعاون المشترك بين البلدين في قطاعي النفط والطاقة، وسبل تعزيز الشراكة التنمية الاقتصاديةية بما يعود بالنفع على كلا الشعبين الصديقين.
ورحب “الشماسي” بالقائم بالأعمال الصيني، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية والمتميزة بين اليمن والصين، مؤكداً التزام السلطة التنفيذية بتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب الصيني في مجالات النفط والطاقة، بما في ذلك مذكرة التفاهم التي وُقّعت في عام 2014، والاتفاقية الإطارية مع شركة “سينوبك” في 2017.
ونوّه الوزير الشماسي على الأهمية الاستراتيجية لمصافي عدن كموقع يمكن أن يصبح نقطة رئيسية لإمداد خطوط النقل البحري عبر خليج عدن والبحر الأحمر، وتزويد السفن العابرة بالوقود، مشدداً على دعوة الشركات الصينية للاستثمار في تطوير المصافي ضمن الخطة الحكومية لإعادة تأهيلها وتشغيلها وفقاً للدراسات التي أعدتها شركتان دوليتان.
وتحدث معالي الوزير عن الفرص الواعدة التي تنتظر الشركات الصينية في مجالات الاستكشاف والتكرير والتسويق، وخاصة في المناطق الإنتاجية بمحافظتي حضرموت وشبوة، مشيراً إلى أن السلطة التنفيذية ترحب بعودة الشركات الصينية، بما في ذلك شركة “سينوبك”، للعمل في القطاع 71 وفي مجالات تسويق النفط.
كما استعرض وزير النفط والمعادن مشروع محطة كهرباء مصافي عدن الذي تنفذه شركة “STC”، والذي واجه صعوبات في السنوات الماضية على الرغم من استيراد جميع معداته، مؤكداً على أهمية استئناف العمل واستكمال هذا المشروع الحيوي لتعزيز قدرات المصافي الإنتاجية.
من جانبه، أبدى القائم بأعمال السفارة الصينية تشاو تشنغ، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع اليمن في المجالات الماليةية والطاقة، واستعداد الشركات الصينية لدراسة الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في قطاع النفط والمعادن، مشيداً بالجهود الحكومية في محاولة إعادة تنشيط المالية وتحقيق الاستقرار.
حضر اللقاء عضو مجلس الشورى، رئيس مكتب المستشارين بوزارة النفط والمعادن الدكتور رشيد بارباع، وعضو مكتب المستشارين بالوزارة الدكتور حمد حسن عبدالله، ومدير عام مكتب وزير النفط والمعادن الأستاذ حسن الجنيد.
اخبار عدن: وزير النفط يبحث مع القائم بأعمال السفارة الصينية سُبل تعزيز التعاون والتنمية الاقتصادية
عقد وزير النفط والمعادن في السلطة التنفيذية اليمنية، اجتماعاً مع القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الطاقة والتنمية الاقتصادية.
تعزيز العلاقات الثنائية
تناول الاجتماع سُبل مواجهة التحديات الماليةية التي يواجهها اليمن، وخاصة في قطاع النفط والمعادن. ونوّه الوزير على أهمية التعاون مع الصين كدولة لها تاريخ طويل من الشراكة في المشاريع التنموية في اليمن.
فرص التنمية الاقتصادية
تمّ استعراض العديد من الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في القطاع النفطي والمعادن، حيث أبدى القائم بأعمال السفارة الصينية اهتمام بلاده بالتنمية الاقتصادية في هذه المجالات الحيوية. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة السلطة التنفيذية اليمنية لاستقطاب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية وتطوير البنية التحتية.
آفاق المستقبل
وقال الوزير إن التعاون مع الصين من شأنه أن يسهم في تعزيز المالية اليمني، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، مما يحسن من مستوى المعيشة ويعزز الاستقرار في المنطقة. كما نوّه على أن السلطة التنفيذية ملتزمة بتوفير بيئة استثمارية مناسبة ومشجعة للشركات الصينية.
ختام الاجتماع
اختتم الاجتماع بتأكيد الطرفين على أهمية التنسيق المستمر وتبادل الأفكار حول كيفية تعزيز التعاون، وتم الاتفاق على عقد لقاءات مستقبلية لمناقشة تفاصيل المشاريع التنمية الاقتصاديةية.
إن هذه الخطوات تؤكد مدى حرص اليمن على بناء علاقات استراتيجية مع الدول الصديقة وتطوير قطاعاتها الحيوية، متطلعةً لمستقبل مشرق يحقق التنمية المستدامة.
