ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات. يأتي هذا في إطار التحضيرات الجارية لانعقاد الملتقى العلمي والحملة الوطنية التوعوية المصاحبة له، ضمن نهج الرعاية الطبية الواحدة الذي ينظمه البرنامج الوطني لمكافحة مضادات الميكروبات.
وفي بداية الاجتماع، نوّه وزير الرعاية الطبية على ضرورة توحيد الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والطبية والبحثية لمواجهة تحديات مقاومة مضادات الميكروبات.
ولفت إلى أن هذه القضية أصبحت من أكبر المخاطر الصحية على مستوى العالم، وتتطلب استجابة متعددة القطاعات لضمان الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية والحفاظ على فعاليتها للأجيال المقبلة.
وأوضح الدكتور بحيبح أن انعقاد الملتقى العلمي الثاني يأتي في سياق وطني شامل، يجسد التوجهات الاستراتيجية لوزارة الرعاية الطبية في مكافحة مقاومة الميكروبات من خلال تعزيز نظم الترصد والتشخيص المخبري، وزيادة مستوى الوعي المواطنوني والطبي، بالإضافة إلى إشراك كل الجهات المعنية تحت مظلة نهج الرعاية الطبية الواحدة، مثل وزارات الرعاية الطبية والزراعة والبيئة والجامعات ومؤسسات المياه وغيرها.
وشدد وزير الرعاية الطبية على أن الفعالية القادمة تمثل حدثاً وطنياً مهماً، يجب أن تعكس الصورة الحقيقية لتكامل الجهود المؤسسية، داعياً إلى ضرورة مشاركة القيادات العليا لضمان تحقيق تأثير ملموس في رسم السياسات وتوجيه الموارد نحو أولويات مكافحة مقاومة الميكروبات.
ونوّه الوزير بحيبح على أهمية استكمال الجوانب اللوجستية والتنظيمية والإعلامية للملتقى، بحيث تعكس المستوى العالي من التحضير والتخطيط.
كما وجه بتفعيل دور الشركاء الدوليين والمنظمات الأممية ذات الصلة بالرعاية الطبية السنةة لدعم تنفيذ الحملة الوطنية.
وشدد على أن الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات يجب أن يخرج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتطوير البنية التحتية للترصد المخبري وضبط وصف وصرف المضادات الحيوية، وصولاً إلى منظومة صحية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات الوبائية المستقبلية.
تناول المشاركون في الاجتماع أهمية الحدث وتأثيراته على الواقع الصحي.
وفي هذا السياق، قدمت مدير البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات الدكتورة منية الخضيري عرضاً مفصلاً حول الترتيبات التنظيمية والفنية للملتقى العلمي. موضحة أن الملتقى سيشمل جلسات علمية متخصصة تغطي عدة محاور، بالإضافة إلى تنظيم حملة وطنية للتوعية بمخاطر سوء استخدام المضادات الحيوية، بمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الإعلامية والجامعات.
وأوضحت الدكتورة الخضيري أن الحملة التوعوية المصاحبة للملتقى ستتضمن أنشطة ميدانية ومحاضرات توعوية، بالإضافة إلى إنتاج مواد إعلامية توضيحية تبسط مفاهيم الرعاية الطبية الواحدة وتبرز مسؤولية كل فرد في الحد من انتشار المقاومة الجرثومية.
وناقش الاجتماع بالتفصيل جدول أعمال الملتقى والجلسات الحوارية المعتمدة من اللجنة العلمية، إلى جانب آليات التنسيق مع القطاعات المختلفة لضمان مشاركة فعالة في الحملة الوطنية، بما يضمن توحيد الرسائل الصحية والإعلامية وترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية في المواطنون.
اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يترأس اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الأدوية
ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الأدوية، الذي انعقد في مدينة عدن. ونوّه الوزير خلال الاجتماع على أهمية مكافحة ظاهرة مقاومة الأدوية، التي تعد من التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي في البلاد.
أهداف الملتقى
يهدف الملتقى العلمي إلى تمكين المختصين من تبادل الخبرات والمعرفة حول طرق مكافحة مقاومة الأدوية، وتعزيز القدرات البحثية والبرنامجية في هذا المجال. كما يسعى الملتقى إلى وضع استراتيجية متكاملة للتصدي لهذه الظاهرة من خلال إشراك الجهات المعنية والمواطنون المدني.
المحاور القائدية للاجتماع
تناول الاجتماع عدة محاور رئيسية، منها:
-
التوعية والتثقيف: ضرورة نشر الوعي عن مخاطر مقاومة الأدوية وتأثيرها على الرعاية الطبية السنةة.
-
البحث العلمي: تشجيع البحوث والدراسات التي تتناول هذه القضية بعمق وكيفية تطوير أدوية جديدة.
-
التعاون الدولي: تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لوضع برامج فعالة لمكافحة مقاومة الأدوية.
-
التشريعات والسياسات: مراجعة السياسات الصحية الحالية واقتراح تعديلات تعزز من فعالية الاستجابة لمشكلة مقاومة الأدوية.
أهمية الدعم والتعاون
سلط الوزير الضوء على أهمية الدعم والتعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية، ونوّه على أن النجاح في مكافحة مقاومة الأدوية يتطلب جهودًا مشتركة من الجميع. وحث جميع المشاركين في الاجتماع على تقديم رؤاهم وأفكارهم لتعزيز فعالية الملتقى.
الخاتمة
يُعد هذا الملتقى خطوة هامة نحو تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة مقاومة الأدوية في اليمن. ويُتوقع أن يسفر عن نتائج مثمرة تسهم في تحسين صحة المواطنون وتوفير رعاية صحية أفضل للجميع.
