اخبار عدن – وزير الدولة يطلق منصة للتفاعل في إطار مشروع تنمية الفضاء المدني في عدن

وزير الدولة يدشن منصة

أطلق وزير الدولة، محافظ عدن، أحمد لملس، اليوم الأربعاء، منصة “مشاركة” بشكل رسمي في إطار مشروع تعزيز الفضاء المدني الممول من الاتحاد الأوروبي ومنظمة كير العالمية.

ونوّه لملس، أن تسليم المنصة لمكتب التخطيط والتعاون الدولي في عدن، يعكس ثقة الشركاء الدوليين ودعمهم للسلطة المحلية، مشددًا على أن المنصة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العمل المؤسسي القائم على المعلومات، وزيادة مبادئ الانفتاح والتعاون بين القطاعين السنة والخاص، ومنظمات المواطنون المدني، باعتبارها عناصر أساسية في العمل التنموي.

ولفت لملس، إلى أن السلطة المحلية تعتبر “مشاركة” جزءًا من رؤية أوسع لتطوير الإدارة المحلية وتحسين أدوات التخطيط، مؤكدًا التزامه بأن يتولى مكتب التخطيط إدارة المنصة وتطويرها وضمان استدامتها تحت إشراف السلطة المحلية، باعتبارها ملكًا عامًا يهدف لخدمة المحافظة وتعزيز الشفافية والتخطيط المبني على المعلومات الدقيقة.

اخبار عدن: وزير الدولة يدشن منصة مشاركة ضمن مشروع تعزيز الفضاء المدني

في خطوة تعتبر بارزة نحو تعزيز الفضاء المدني في العاصمة المؤقتة عدن، دشّن وزير الدولة، اليوم، منصة جديدة تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنون المدني في عملية صنع القرار. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

أهمية المشروع

يهدف مشروع تعزيز الفضاء المدني في عدن إلى تمكين المواطنين من التفاعل والمشاركة الفعالة في القضايا التي تهم مجتمعهم. توفر المنصة الجديدة أداة تواصل فعالة بين المواطنين والسلطات المحلية، مما يسهل عملية نقل الآراء والاقتراحات المتعلقة بمختلف القطاعات مثل الرعاية الطبية، المنظومة التعليمية، والبنية التحتية.

تفاصيل التدشين

خلال حفل التدشين، لفت وزير الدولة إلى أهمية المشاركة المواطنونية، مؤكدًا أن الفضاء المدني يعدّ عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع ديمقراطي مستدام. كما أوضح أن المنصة ستعمل على تعزيز الشفافية والمساءلة، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

دور المواطنون المدني

وحثّ الوزير المنظمات المواطنون المدني على استغلال هذه المنصة لتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع يعتمد على تفاعل المواطنين واستجابتهم للفرص المطروحة. كما دعا الجميع إلى العمل سويًا من أجل مصلحة عدن وكافة سكانها.

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تسهم هذه المنصة في خلق بيئة أكثر تواصلًا بين السلطة والمواطنون، وتعزيز قدرة المواطنين على التأثير في صنع القرار. وعبر العديد من المراقبين عن تفاؤلهم بشأن نتائج هذا المشروع ونتائجه على الحياة اليومية في عدن.

في الختام، تعكس هذه المبادرة التزام السلطة التنفيذية اليمنية بتحسين الفضاء المدني وتعزيز الديمقراطية، مما يعد خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أفضل للمدينة وسكانها.