اخبار عدن – وزارة الشؤون الاجتماعية تدعو مجددًا المنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى…

وزارة الشؤون الاجتماعية تجدد دعوتها للمنظمات والوكالات الاممية لنقل مقراتها إلى عدن

أدانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بأقوى العبارات، ما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية اليمنية في صباح يوم السبت، الموافق 18 أكتوبر 2025م، من اقتحام مسلح لمجمع الأمم المتحدة السكني (UNCAF) في صنعاء، وإجبار 15 موظفاً دولياً على مغادرة مساكنهم ومكاتبهم واحتجازهم في فناء أحد المباني، بالإضافة إلى احتجاز الموظفين المحليين في بدروم أحد المباني.

ونوّهت الوزارة، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الوزير الدكتور محمد الزعوري، وبحضور وكلاء القطاعات ومدراء العموم والمختصين في ديوان الوزارة، على دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها القائدية إلى عدن للعمل تحت إشراف السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دولياً. كما نوّهت استعدادها لتقديم كافة التسهيلات والخدمات اللازمة لضمان أدائها لمهامها الإنسانية والتنموية بسلاسة.

استعرض الاجتماع التصور المقدم من قطاع القوى السنةلة حول مكاتب التشغيل الخاصة المخالفة وغير المرخصة، وكذلك تلك التي انتهت تراخيصها في عدن ووردت الآن المحررة، مما يتطلب اتخاذ إجراءات قانونية بحقها بالتنسيق مع الجهات الأمنية والسلطات المحلية.

كما أشاد الاجتماع بالمشاركة الفاعلة لوفد اليمن برئاسة الوزير الزعوري في الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، الذي عُقد مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة خلال 15-16 أكتوبر الجاري، وما نتج عنه من نتائج إيجابية، أبرزها توقيع اليمن على النظام الحاكم الأساسي لمركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، مما يُتوقع أن يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والدورات التدريبية لتلبية متطلبات سوق العمل في الدول الأعضاء بالمنظمة.

اخبار عدن: وزارة الشؤون الاجتماعية تجدد دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى المدينة

في خطوة تعكس الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة للمدينة، جددت وزارة الشؤون الاجتماعية في محافظة عدن دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى المدينة، وذلك بهدف تعزيز المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة.

الوضع الإنساني في عدن

تعتبر عدن من المناطق التي تعرضت لعديد من الأزمات الإنسانية، بما في ذلك النزاع المسلح والظروف الماليةية الصعبة. ويعيش سكان المدينة في حالة من القلق والانتظار، حيث يحتاجون إلى المساعدات الأساسية مثل الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه النظيفة. لذا تعد دعوة الوزارة خطوة استراتيجية لتسريع وتيرة الدعم الإنساني.

أهمية نقل المقرات

تشير وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن وجود المقرات الأممية في عدن سيمكن هذه المنظمات من:

  1. تقييم الوضع الميداني بشكل أفضل: يمكن للمنظمات أن تراقب الأوضاع عن كثب وأن تتفاعل بشكل أسرع مع الاحتياجات المتزايدة للسكان.

  2. تسريع أناشطة الإغاثة: من خلال التواجد الميداني، يمكن تسريع إجراءات توزيع المساعدات وتقديم الدعم بشكل أكثر فعالية.

  3. تعزيز التعاون المحلي: نقل المقرات إلى عدن سيمكن المنظمات من التعاون مع الجهات المحلية بشكل أفضل، مما يعزز من فاعلية البرامج والمشاريع الإنسانية.

الردود المحلية والدولية

لقيت دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية استجابة من بعض المنظمات، حيث أعربت عن استعدادها لدراسة إمكانية نقل مقراتها إلى المدينة. وبالتوازي، تقوم الوزارة بالاتصال بالقيادات المحلية والدولية لتعزيز هذه الجهود والعمل على تسهيل الإجراءات اللازمة.

الختام

تمثل دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية خطوة هامة نحو تحسين الوضع الإنساني في عدن، وتسلط الضوء على ضرورة تكثيف الجهود لدعم المتضررين في هذه المدينة. ومع التحديات الكبيرة التي تواجهها، يبقى الأمل معقوداً على استجابة المواطنون الدولي وتعاون المنظمات الإنسانية لتلبية احتياجات الشعب العدني وتخفيف المعاناة الإنسانية.