اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية تحتفل باليوم العالمي للأمراض الاستوائية

وزارة الصحة تحتفي باليوم العالمي للأمراض المدارية

احتفلت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم باليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة من خلال فعالية توعوية وتشاورية بمشاركة قيادات صحية وممثلين من المنظمات الدولية والشركاء الداعمين.

استهدفت الفعالية تسليط الضوء على عبء الأمراض المدارية في اليمن وتعزيز الجهود الوطنية والدولية لمكافحتها والتقليل من تأثيراتها الصحية والاجتماعية والماليةية.

في بداية الفعالية، التي حضرها الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية الدكتورة إشراق السباعي ومستشار وزير الرعاية الطبية الدكتور صالح الدوبحي ومدير إدارة الأمراض المدارية الدكتورة نسرين بن عزون.

نوّه مدير عام الإدارة السنةة لمكافحة الأمراض والترصد الوبائي الدكتور أدهم محمد عوض التزام الوزارة بمواصلة العمل على إدماج برامج مكافحة الأمراض المدارية المهملة ضمن أولويات النظام الحاكم الصحي، مشيراً إلى أنها قضايا صحية تؤثر بشكل مباشر على الفئات الأكثر ضعفاً، خاصة في المناطق الريفية والمواطنونات الفقيرة ومخيمات النازحين.

ولفت إلى أن اليمن يواجه تحديات كبيرة في مجال مكافحة الأمراض المدارية بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مما أثر سلباً على البنية التحتية الصحية ونقص الموارد البشرية والمالية، مما يتطلب مضاعفة الجهود وتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والجهات المانحة.

تضمنت أجندة الفعالية عرضاً تقديمياً شاملاً حول واقع الأمراض المدارية المهملة في اليمن، تناول أنواع هذه الأمراض المنتشرة مثل داء البلهارسيا والديدان المعوية والليشمانيا وداء الفيلاريات والجذام، بالإضافة إلى استعراض خارطة الانتشار الجغرافي والفئات الأكثر عرضة للإصابة وأبرز التدخلات المنفذة في الفترة الماضية.

أوضح العرض أن برامج المكافحة تركز على حزم من التدخلات المتكاملة تشمل العلاج الجماعي الوقائي، تحسين خدمات التشخيص والعلاج، تعزيز الترصد الوبائي، إلى جانب أنشطة التوعية الصحية وتحسين المياه والإصحاح البيئي. ونوّه أن تحقيق تقدم مستدام يحتاج إلى تكامل هذه الجهود مع برامج الرعاية الصحية الأولية.

كما خُصص جزء من الفعالية لاستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه تنفيذ برامج مكافحة الأمراض المدارية، مثل محدودية التمويل، صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، نقص الإمدادات الدوائية والمستلزمات التشخيصية، بالإضافة إلى الحاجة لبناء قدرات الكوادر الصحية وتحديث الأدلة والبروتوكولات العلاجية.

ناقش المشاركون مع الشركاء سبل تعزيز الدعم الفني وتوسيع نطاق التدخلات وتحسين التنسيق بين مختلف الجهات المنفذة، وذلك لتحقيق نتائج ملحوظة في تقليل معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة بهذه الأمراض.

نوّه المشاركون التزامهم بالاستمرار في دعم وزارة الرعاية الطبية في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، والعمل المشترك لتطوير خطط مستقبلية تستند إلى المعلومات الوبائية المحدثة، بما يتماشى مع الأهداف العالمية للقضاء على هذه الأمراض كتهديد لصحة السنةة.

في ختام الفعالية، شدد المشاركون على أهمية إحياء اليوم العالمي للأمراض المدارية كفرصة لتعزيز الوعي المواطنوني وجمع الدعم، وتعزيز الشراكة المستدامة بين السلطة التنفيذية والشركاء، للوصول إلى يمن خالٍ من الأمراض المدارية المهملة وأكثر قدرة على حماية صحة مواطنيه.

اخبار عدن: وزارة الرعاية الطبية تحتفي باليوم العالمي للأمراض المدارية

احتفلت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن، اليوم، باليوم العالمي للأمراض المدارية، الذي يُصادف الخامس والعشرين من أبريل كل عام. ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي حول الأمراض المدارية المهملة وتعزيز الجهود لرصدها ومكافحتها.

أهمية المناسبة

يعتبر الاحتفاء بهذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على التحديات الصحية التي تواجهها المواطنونات في البلدان المدارية، حيث تعاني العديد من الدول، ومنها اليمن، من انتشار هذه الأمراض نتيجة ضعف البنية التحتية الصحية وسوء الخدمات الأساسية.

الفعاليات

تضمنت الفعاليات المقامة في عدن ورش عمل ومحاضرات توعوية، بمشاركة عدد من الأطباء والخبراء في مجال الرعاية الطبية السنةة. تم خلال هذه الفعاليات طرح موضوعات تتعلق بطرق الوقاية والعلاج، بالإضافة إلى استعراض الجهود المبذولة من قبل السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.

التحديات

تواجه وزارة الرعاية الطبية العديد من التحديات في التصدي للأمراض المدارية, مثل انتشار الملاريا والدرايف والليشمانيا. وتعتبر ضعف الموارد المالية وقلة التوعية المواطنونية من أبرز عوامل تفشي هذه الأمراض. لذلك، يعتبر تكثيف الجهود التوعوية والتثقيفية أمرًا ضروريًا لمكافحة هذه الأمراض.

أهمية التعاون الدولي

نوّهت وزارة الرعاية الطبية على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية من أجل الحصول على الدعم الفني والمالي الضروري لمكافحة الأمراض المدارية. فالتعبئة العالمية والتعاون الفعال يمكن أن يحدثا فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين من الناس.

الختام

تؤكد احتفالية وزارة الرعاية الطبية باليوم العالمي للأمراض المدارية في عدن على الالتزام بمكافحة هذه الأمراض والتشديد على أهمية التوعية الصحية في المواطنون. إن بذل الجهود المشتركة بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني والمواطنون الدولي يعد أمرًا ضروريًا لضمان صحة وسلامة الأفراد.

إنه من واجبناً جميعًا تقدير هذه الجهود وتعزيز الوعي حول الأمراض المدارية، والعمل معًا لتحقيق صحة أفضل للجميع.