اخبار عدن – نقص في الخضروات بتواهي والمفروشات يتهمون القطاع التجاري المركزي بالتقصير

أزمة خضار في التواهي وأصحاب المفارش يحملون السوق المركزي المسؤولية

تواجه أسواق التواهي صباح الاثنين أزمة حادة في توفير الخضروات، حيث امتنع البائعون عن الشراء من القطاع التجاري المركزي، احتجاجًا على عدم قيام السلطات المحلية بإلزام تجار الجملة بتخفيض الأسعار، والاكتفاء بتنفيذ رقابة على المفارش فقط.

وأوضح أصحاب المفارش لصحيفة عدن الغد أن الحملات التي تقوم بها السلطات تدفعهم لبيع الخضروات بأسعار منخفضة، بينما القطاع التجاري المركزي، المصدر الأساسي للخضار، يبيع لهم بأسعار مرتفعة بدون مراقبة أو إلزام بالتخفيض، مما يؤدي إلى تعرضهم لخسائر.

ونوّه عدد من المواطنين أن نقص الخضار في مفارش التواهي اليوم ألحق معاناة كبيرة بالأسر، خصوصًا مع ارتفاع الأسعار في المحلات القليلة التي عُرضت لديها كميات محدودة من بعض الأصناف.

ولفت المواطن علي محمد إلى أن “المشكلة تبدأ من القطاع التجاري المركزي، فهو المسؤول عن تحديد الأسعار، وإذا لم تُضبط الأسعار هناك فلن تنخفض عند الباعة في المفارش”. من جانبها، قالت أم أحمد، ربة منزل، إن “السلطات يجب أن تركز حملاتها على تجار الجملة في القطاع التجاري المركزي، فهم من يرفعون الأسعار، بينما أصحاب المفارش هم ضحايا مثلنا”.

ودعا المواطنون الجهات المعنية بتوجيه جهودها نحو ضبط أسعار الجملة في القطاع التجاري المركزي، وتنفيذ رقابة صارمة لضمان توفر الخضروات بأسعار مناسبة لجميع المواطنين ومنع حدوث مثل هذه الأزمات لاحقًا.

اخبار عدن: أزمة خضار في التواهي وأصحاب المفارش يحملون القطاع التجاري المركزي المسؤولية

تشهد منطقة التواهي في مدينة عدن أزمة حادة في سوق الخضار، حيث بدأت أسعار الخضار والفواكه تتزايد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، مما أثر سلبًا على حياة المواطنين وأدى إلى تذمر العديد منهم.

أسباب الأزمة

تعتبر الأزمة الحالية نتاجًا لعدة عوامل، أبرزها تراجع إنتاج المحاصيل الزراعية في المناطق المحيطة، نتيجة للاحتياجات الأساسية مثل المياه والمعدات الزراعية. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر عمليات النقل والتوزيع بشكل كبير على وفرة الخضار في الأسواق. حيث تشتكي العديد من التجار من ارتفاع تكاليف النقل وقلة الموارد.

مسؤولية القطاع التجاري المركزي

أعرب أصحاب المفارش في سوق التواهي عن استيائهم من الوضع الحالي، وحمّلوا القطاع التجاري المركزي المسؤولية عن هذه الأزمة. وقال أحد التجار: “نحن كأصحاب مفارش نعاني من ارتفاع الأسعار، ولكننا مضطرون لشراء الخضار بأسعار مرتفعة من القطاع التجاري المركزي الذي يواجه هو الآخر مشاكل في توفير الكميات المطلوبة”.

ونوّه آخرون أن القطاع التجاري المركزي يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد أسعار الخضار، وأنه يجب عليه العمل على تحسين مستوى التوزيع والتقليل من تكاليف النقل لمساعدة التجار والمواطنين على حد سواء.

مدعاات بالتدخل

بدورهم، دعا العديد من المواطنين الجهات المعنية بالتدخل السريع لحل هذه الأزمة، مما يتطلب تحسين خدمات النقل وتوفير المزيد من الدعم للفلاحين والمزارعين. حيث أبدى المواطنون قلقهم من استمرار ارتفاع الأسعار، وتأثيرها على قدرتهم الشرائية، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعيشها المدينة.

ختام

تعتبر أزمة الخضار في التواهي من التحديات التي يحتاج الجميع للعمل لحلها. على الجهات المعنية أن تأخذ بزمام المبادرة لتحقيق التوازن في القطاع التجاري، وضمان عدم تأثير الأزمات المستمرة على حياة المواطنين في عدن.