اخبار عدن – نائب وزيري الرعاية الطبية والنقل يطلقان مشروع الاستجابة السريعة لمكافحة الكوليرا في الي.

وكيلا وزارتي الصحة والنقل يدشنان مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا باليمن

قام وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، ووكيل وزارة النقل المهندس طارق عبده علي، برفقة رئيس مجلس شركة اليمنية الكابتن محمد محمود ناصر والدكتور أحمد الكمال وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع التخطيط والتنمية، بالإضافة إلى مدير عام مطار عدن الدولي الأستاذ هيثم جابر محسن، ومدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية صالح الذبياني، اليوم الأحد، بتدشين مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا في اليمن بمطار عدن الدولي، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ مؤسسة طيبة للتنمية.

يهدف المشروع الذي يستفيد منه 1.153.386 فردًا إلى المساعدة في تقليل عدد حالات الإصابة بمرض الكوليرا والحد من انتشاره، بالإضافة إلى تنفيذ إجراءات وقائية للحد من انتقال المرض إلى الدول المجاورة عبر إنشاء مجموعات طبية لمراقبة المسافرين في المنافذ الجوية والبرية بأربع محافظات يمنية هي: “عدن، حضرموت، حجة، وصعدة”، على مدار نحو ستة أشهر.

نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان على أهمية تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تعد حجر الزاوية في الحد من انتشار الأمراض والحميات، بالإضافة إلى الوعي المواطنوني الذي يسهم في رفع مستوى الفهم حول كيفية تحقيق الوقاية الصحية من الأمراض من خلال الوقاية.

وأوضح أن المشروع يعتبر خطوة مهمة في إطار الاستجابة الصحية السريعة للتحديات التي نتجت عن تفشي الكوليرا في بعض المناطق، خاصة النطاق الجغرافيية، من خلال دعم المرافق الصحية بالإمدادات الطبية اللازمة لمعالجة الكوليرا مثل المحاليل الأروائية والوريدية، بالإضافة إلى المضادات الحيوية، ومستلزمات التعقيم ووسائل الوقاية للعاملين في المجال الصحي، إلى جانب دعم وتعزيز السعة السريرية لمراكز علاج الكوليرا.

مثمنًا جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

من جهته، لفت وكيل وزارة النقل المهندس طارق عبده علي إلى أهمية دور الفرق الصحية في مراقبة وفحص جميع المسافرين والمغادرين إلى الدول المجاورة عبر مطاري عدن والريان الدوليين، بالإضافة إلى مطار سيئون الدولي، وكذلك المنافذ البرية، لضمان خلوهم من الإصابة بمرض الكوليرا.

بدوره، أعرب مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الأستاذ صالح الذبياني عن سعادته بتدشين المشروع الذي يهدف إلى دعم جهود السلطة التنفيذية في القطاع الصحي وغيرها من القطاعات في اليمن، عبر تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الإغاثية والإنسانية والتنموية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الخدمات الصحية والتخفيف من المعاناة الإنسانية.

من جانبه، نوّه رئيس مؤسسة طيبة للتنمية، الدكتور عبد الرحمن الخرد، أن المشروع يمثل شريان حياة حقيقي ويعد فرصة لمواصلة البناء على جهود الاستجابة للحد من انتشار الكوليرا، مضيفًا أن المشروع يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لتعزيز القطاع الصحي في اليمن، بهدف الوصول إلى مجتمع معافى خالٍ من الأمراض المعدية والأوبئة.

يُذكر أن اليمن تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث انتشار الكوليرا وفقًا لمنظمة الرعاية الطبية العالمية، حيث تم تسجيل 201 وفاة و72 ألف إصابة منذ بداية السنة.

شارك في افتتاح المشروع الدكتورة انتصار جابر وكيل مساعد قطاع الرعاية ومدير عام مكتب الرعاية الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن الدكتور أحمد مثنى البيشي، إلى جانب الأستاذ خميس القادري سكرتير وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان.

اخبار عدن: تدشين مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا

دشّن وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وكيل وزارة النقل، مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك ضمن الجهود المستمرة للحد من انتشار هذا المرض الذي يُشكل تحديًا كبيرًا للصحة السنةة في البلاد.

تفاصيل المشروع

يهدف المشروع إلى تعزيز قدرة القطاع الصحي على التصدي لمخاطر الكوليرا عبر إنشاء مراكز صحية مؤقتة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى حملات توعوية تهدف إلى تثقيف المواطنون حول سبل الوقاية.

أهمية التعاون

وضمن هذه الفعالية، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني، مشيراً إلى أن تكاتف الجهود يعزز من فرص النجاح في مواجهة التحديات الصحية. كما دعا إلى أهمية التوعية بأعراض الكوليرا وطرق الوقاية منها.

جهود الوزارة في مواجهة الكوليرا

تأتي هذه المبادرة ضمن خطة شاملة قامت بها وزارة الرعاية الطبية لمواجهة أزمة الكوليرا، والتي تفاقمت في السنوات الأخيرة بسبب النزاعات والمواجهةات وتأثيرها على البنية التحتية للخدمات الصحية. الوزارة تأمل أن يساهم هذا المشروع في تقليل الإصابات والوفيات الناتجة عن هذا المرض.

الخطوات التالية

من المتوقع أن تشمل الخطوات القادمة تطوير نظام للترصد الوبائي لرصد حالات الكوليرا، وتقديم التدريب للعاملين في المجال الصحي لضمان تقديم الرعاية الفعالة للمرضى. كما يتم العمل على تعزيز توفير المياه النقية وتحسين خدمات الصرف الصحي.

في الختام، يمثل مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا خطوة هامة نحو حماية صحة المواطنين في عدن، ويعكس الجهود المستمرة لمواجهة التحديات الصحية التي تواجه المواطنون.