اخبار عدن – منظمة مبادرة مسار السلام تعقد جلسة محورية حول التطرف العنيف وسبل مكافحته وتعزيز الاستقرار

منظمة مبادرة مسار السلام تنظم جلسةً بؤريةً حول التطرف العنيف ومكافحته والأمن في عدن


نظمت منظمة “مسار السلام” بالتعاون مع وزارة الداخلية جلسة بؤرية حول “سلام مستدام ومقاربة نسوية لمكافحة التطرف العنيف” بدعم من منظمة “إيكان”. افتتحت المديرة عفراء الحريري الجلسة بتسليط الضوء على أهمية هذه المشاورات لإعداد خطة وطنية لمكافحة التطرف، تنعكس فيها أولويات المواطنونات المحلية وتتوافق مع المعايير الدولية. شارك اللواء قائد عاطف بتأكيد دعم وزارة الداخلية للمبادرة، مشيراً إلى دورها في تعزيز السلام من خلال إدارة حماية الأسرة والطفل. تخلل الجلسة نقاشات معمقة حول المفاهيم المرتبطة بالتطرف وخرجت بتوصيات ستدرج ضمن أدبيات المشروع.

نظَّمت منظمة مبادرة “مسار السلام”، بالتعاون مع وزارة الداخلية، صباح يوم الثلاثاء الموافق ١ يوليو ٢٠٢٥م، جلسةً بؤريةً مع أصحاب المصلحة تحت شعار “سلامٌ مُستدامٌ ومقاربةٌ نِسْوِيَّةٌ لمواجهة التطرف العنيف وتعزيز الاستقرار في اليمن”، بدعمٍ من منظمة “إيكان” (ICAN).

وافتُتِحت الجلسة بكلمةٍ تعريفيةٍ للمديرة القُطْرية لمنظمة مبادرة “مسار السلام”، عفراء الحريري، حيث أوضحت: “إنَّ هذه الحلقة مَعْنِيَّةٌ بمسحٍ ميداني، وتهدف إلى تعميق النقاش حول الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته، فضلاً عن تحليل آثاره، لأجل إعداد صياغة خطةٍ وطنيةٍ لمكافحة التطرف العنيف تعكس أولويات المواطنونات المحلية وتتسق مع المعايير الدولية، وخصوصًا في عدن”.

كما تحدث في بداية الجلسة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف، مُعربًا عن استحسانه لهذه المشاركة، مُثنيًا على المنظمة ودورها في عدن.

ولفت اللواء عاطف: “إنَّ هذه النُّخبةَ هي التي نأمل أن تؤثر في الوسط الاجتماعي، ونحن في الوزارة ندعم أي نشاط وطني يُنظَّم في البلاد، وخصوصًا من منظمة مبادرة ‘مسار السلام’؛ نظرًا لما لها من تأثير في تقييم الوضع.”

وأضاف عاطف: “لدينا في وزارة الداخلية إدارةٌ عامةٌ تعمل بالتوازي مع هذه الجهود، وهي إدارة حماية الأسرة والطفل والشرطة النسائية؛ لذا نأمل أن تتكامل هذه المبادرة مع تلك الإدارة، معبِّرًا عن دعمه الكامل لنجاح هذا المشروع وتحويله إلى واقع ملموس”.

يُلفَتُ إلى أنَّ منظمة “مبادرة مسار السلام”، في إشارتها إلى الجهات المعنية بمشروع نحو سلام مستدام، تتطرق إلى وزارة الداخلية، والتشكيلات العسكرية الأخرى، والمدنيين، ومنظمات المواطنون المدني، واللجنة الوطنية للمرأة، ومركز النساء للدراسات والبحوث بجامعة عدن، بالإضافة إلى جهاتٍ ذات صلة مثل شعبة حقوق الإنسان في مكتب النائب السنة، ووزارة الأوقاف، ووزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان والقضاة؛ مُبديةً أسفها لتقاعس وزارة التربية والمنظومة التعليمية.

وعقب الكلمات الرسمية، شهدت الحلقة البؤرية نقاشات موسعة وعميقة مع المشاركين بشأن عددٍ من المفاهيم، بدءًا من التعاريف ذات الصلة، وصولاً إلى الاستنتاجات والرؤى والتوصيات المقدمة من الحاضرين، والتي سيتم توثيقها لاحقًا في أطر المشروع وأدبياته.