اخبار عدن – مظاهرة في الشيخ عثمان تدعا بسرعة الإفراج عن إمام مسجد الهاشمي المحتجز

وقفة احتجاجية في الشيخ عثمان تطالب بالإفراج العاجل عن إمام مسجد الهاشمي المحتجز منذ ثلاثة أشهر

نظم عدد من أهالي مديرية الشيخ عثمان في محافظة عدن، عصر اليوم، وقفة احتجاجية دعاوا خلالها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والنائب السنة، ومحافظ عدن، ورئيس محكمة الاستئناف في عدن، بالإفراج الفوري عن الشيخ حامد نورالدين، إمام وخطيب مسجد الهاشمي، المحتجز في سجن البحث الجنائي بعدن لأكثر من ثلاثة أشهر.

رفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعا بالإفراج السريع عن الشيخ حامد، مؤكدين أن التهمة الموجهة إليه، المرتبطة بقضية اعتداء جنسي مزعوم على طفل داخل المسجد، “باطلة وكاذبة”، وأنها تستند إلى شكوى كيدية دون إثباتات أو دلائل قاطعة. كما لفتوا إلى وجود تناقض في أقوال المجني عليهم والشهود، كما ورد في تعبيرهم.

وأشاد أبناء المنطقة خلال الوقفة بسمعة الشيخ حامد نورالدين وأخلاقه، مؤكدين أنه كان معروفاً بين الأهالي بالالتزام الديني وحسن الخلق، بالإضافة إلى مبادرته الدائمة لحل النزاعات الاجتماعية والإصلاح بين الناس.

وفي نفس السياق، لفت بعض المتحدثين إلى مواقفه السابقة التي انتقدت سياسات بعض القيادات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خاصة فيما يتعلق بما يعتبرونه انتهاكات للحرمات ومداهمات منازل المواطنين.

كما ذكر المحتجون أن هناك قيادياً أمنياً موالياً للمجلس الانتقالي يقف، كما يعبرون، وراء استمرار احتجاز الشيخ، من خلال ممارسة ضغوط واستغلال علاقات نافذة لعرقلة إجراءات الإفراج عنه، حتى بوجود ضمانة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من الجهات المعنية بشأن هذه الاتهامات.

من جانبه، نوّه محامي الشيخ حامد نورالدين أن استمرار حبس موكله غير قانوني، مشيراً إلى أن جلسات المحاكمة لا تزال مستمرة رغم أن النيابة اعترفت بوجود خطأ مادي في قرار الاتهام منذ الجلسة الأولى.

وأضاف أن التهم المنسوبة للشيخ حامد تعود – وفقاً للادعاء – إلى أكثر من خمس سنوات، وهي مدة طويلة تخفض من مبررات الحبس الاحتياطي، خاصة أن الشيخ كان يمارس عمله في المسجد طوال هذه السنوات تحت أنظار الجميع، ولم يكن يخشى من فرار أو تأثير على سير العدالة، بل ظل ملتزماً بالبقاء والعمل. وأوضح أن النيابة لم تقدم قرارها في الجلسة الثانية بحجة ضيق الوقت، على الرغم من أن القاضي منحها مهلة شهر كامل. كما لفت إلى أن موكله كان قد أُفرج عنه بضمانة، لكن مذكرة من رئيس الشعبة الجزائية المتخصصة في عدن أوصت بإعادته إلى الحبس.

وأوضح المحامي أن أحد الأطفال المدعين تراجع عن اتهامه في محاضر النيابة، وأن بعض الشهود ضد الشيخ لديهم عداوة سابقة معه بسبب طردهم من المسجد إثر قضايا أخلاقية، مشيراً إلى وجود مستندات موقعة ومبصومة تثبت ذلك، وقد تم توثيقها في محاضر جلسات المحكمة. وأعرب عن استغرابه من استمرار المحاكمة والحبس حتى الآن.

ووجه محامي الشيخ نداءً لكل من رئيس محكمة الشيخ عثمان ورئيس محكمة استئناف عدن بالتدخل والإفراج عن الشيخ حامد نورالدين بناءً على الدفوع القانونية التي قُدّمت.

من جهته، ناشد الشيخ نورالدين أحمد حسن الواصلي، والد الشيخ حامد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والنائب السنة، ومحافظ عدن، ورئيس محكمة الاستئناف في عدن، بإعادة النظر في ملف القضية، والإفراج عن نجله بضمانة قانونية مع استمرار إجراءات المحاكمة.

ونوّه أن ابنه بريء من التهم المنسوبة إليه، مدعااً بتحقيق عادل وشفاف يكفل إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية في الشيخ عثمان تدعا بالإفراج العاجل عن إمام مسجد الهاشمي المحتج

شهدت منطقة الشيخ عثمان في عدن، يوم أمس، وقفة احتجاجية نظمها عدد من الأهالي والناشطين، مدعاين بالإفراج العاجل عن إمام مسجد الهاشمي، الذي تم اعتقاله مؤخراً خلال احتجاجات مشروعة.

تفاصيل الوقفة الاحتجاجية

تجمّع المشاركون في الوقفة أمام مسجد الهاشمي، مرددين شعارات تدعو إلى العدالة والحرية. ورفع المحتجون اللافتات التي تدعا السلطات بالإفراج الفوري عن الإمام، مشيرين إلى أن اعتقاله يمثل انتهاكاً لحرية التعبير وحق الرأي.

خلفية الاحتجاجات

تأتي هذه الاحتجاجات في سياق تزايد حدة المدعا الشعبية في عدن، حيث يشكو المواطنون من تفاقم الأوضاع الماليةية والاجتماعية. وقد عبر الإمام المحتج في خطبه، عن معاناة الناس ودعا إلى تحسين الأوضاع وإيجاد حلول جذرية للمشكلات التي تعاني منها المدينة.

تصريحات المشاركين

أعرب أحد المشاركين في الوقفة عن استيائه من استمرار اعتقال الإمام، قائلاً: “إنه صوت الحق، ومن الواجب علينا دعم كل من ينادي بالعدالة”. وأضاف آخر: “نقف جميعاً مع الإمام وندعا بإطلاق سراحه، فنحن بحاجة إلى قادة يشجعون على الحوار والتغيير الإيجابي”.

ردود الفعل من السلطات

في اعقاب هذه الاحتجاجات، لم تصدر أي ردود فعل رسمية من قبل السلطات المحلية حول موضوع الاعتقال أو المدعا المشروعة للمحتجين. يعتقد العديد من الناشطين أن صمت السلطات يشير إلى تجاهل مشكلات المواطنين، مما يؤدي إلى زيادة في التوترات والاحتجاجات في الشارع.

دعوات التعاون والتضامن

دعا العديد من الناشطين إلى تعزيز التعاون بين مختلف فئات المواطنون للتأكيد على أهمية الحرية وحقوق الإنسان. ونوّهوا أن الوقوف مع الإمام المحتج هو بمثابة دعم للحق في التعبير ولتطلعات المواطنون في تحسين أوضاعه.

الختام

تظل الأوضاع في عدن محور اهتمام المتابعين، ويأمل الكثيرون أن تثمر الوقفات الاحتجاجية عن تغييرات إيجابية تُسهم في تحسين حياة المواطنين. ومع استمرار تلك الاحتجاجات، يبقى الأمل معقوداً على أن تلتفت السلطات إلى مدعا الشعب وأن تُعيد التفكير في قضايا حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *