وقعت مبادرة روح، اليوم، توزيع ملابس على عدد من الأسر المحتاجة في العاصمة المؤقتة عدن، بدعم من محل البيت البريطاني للملابس الراقية، ضمن جهود المبادرة في العمل الإنساني لمساعدة الفئات الأكثر حاجة.
وقال رئيس المبادرة معاذ محمد عوض المرزوقي، إن عملية توزيع الملابس تأتي استمراراً للمشاريع الخيرية التي تنفذها المبادرة منذ أكثر من خمس سنوات، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الدخل المحدود.
ولفت المرزوقي إلى أن المبادرة تعمل على تنفيذ برامج إنسانية متنوعة وفق خطط تهدف للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.. مؤكدًا أهمية تعزيز التكافل الاجتماعي والمسؤولية المواطنونية.. داعياً رجال الأعمال والمؤسسات التجارية إلى دعم مثل هذه المبادرات التي تساهم في تلبية احتياجات الأسر الأكثر فقراً.
كما نوّه أن مبادرة روح ستواصل تنفيذ مشاريعها الخيرية خلال الأيام المقبلة، تقديراً لظروف العديد من الأسر التي تواجه تحديات معيشية صعبة.
اخبار عدن: مبادرة ‘روح’ توزع كسوة للمحتاجين بدعم من محل البيت البريطاني
في خطوة إنسانية تعكس قيم التعاطف والتكافل الاجتماعي، أطلقت مبادرة “روح” الخيرية حملة لتوزيع كسوة على المحتاجين في مدينة عدن، وذلك بدعم سخي من محل البيت البريطاني. تأتي هذه المبادرة في وقت يحتاج فيه الكثيرون إلى الدعم والمساعدة، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعيشها المدينة.
تفاصيل المبادرة
تتضمن مبادرة “روح” توزيع كسوة شتوية وملابس جديدة على الأسر الفقيرة والأيتام، حيث تم تنظيم فعاليات توزيع شمل العديد من الأحياء في عدن. قام المتطوعون بجمع الملابس وتجهيزها، ليتم توزيعها بشكل منظم على المستفيدين. وقد لاقت الحملة تأييداً واسعاً من المواطنون المحلي الذي تفاعل بشكل إيجابي مع هذه المبادرة الإنسانية.
دعم محل البيت البريطاني
لعب محل البيت البريطاني دوراً مهماً في تحقيق أهداف هذه المبادرة. حيث قدم الدعم المادي والسلع الضرورية لتسهيل عملية التوزيع. يعتبر هذا التعاون مثالاً على كيفية تضافر الجهود بين القطاع التجاري والمبادرات الخيرية لتحقيق الخير والمساعدة في تحسين حياة الفئات المحتاجة.
أهمية هذه المبادرات
تُعد مثل هذه المبادرات ضرورة في ظل الظروف الماليةية التي تمر بها عدن، حيث تعزز من قيم التعاون والتراحم بين أفراد المواطنون. تسهم هذه الجهود في تخفيف معاناة الكثير من الأسر التي تعاني من الفقر وعدم القدرة على تأمين احتياجاتها الأساسية.
نداء للجميع
في ختام المبادرة، وجهت القائمون على “روح” دعوة للجميع للمساهمة وتقديم الدعم، سواء كان ذلك عبر التبرعات المادية أو العينية أو من خلال التطوع. حيث أن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق الأثر الإيجابي المنشود في المواطنون.
تُعتبر مبادرة “روح” نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري، ونتمنى أن تتكرر هذه التجارب الناجحة في شتى أنحاء اليمن، مما يسهم في تعزيز التضامن الاجتماعي وتلبية احتياجات المواطنون.
