شهد المؤتمر العلمي الدولي الثاني “القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار” والذي يُقام تحت شعار “نحو منظومة مالية فاعلة لتعزيز الاستقرار والتنمية”، مشاركة عدة بنوك خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026م.
شارك كراعي رئيسي للمؤتمر كل من: بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، بنك البسيري الدولي، بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، المؤسسة المالية الأهلي اليمني، بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي. يُنظم المؤتمر جامعة العلوم والتقنية – المركز القائد عدن، بالتعاون مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، وتحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبتواجد كبير للقيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.
وفي هذا الصدد، تناول الدكتور وليد أحمد العطاس، نائب المدير التنفيذي لبنك البسيري الدولي، أهمية مشاركتهم في مواجهة الأزمة الماليةية التي يعاني منها المالية الوطني، موضحاً أنها تمثل مرحلة مهمة من مراحل التعافي التي يدعمها المؤسسة المالية المركزي اليمني بالتعاون مع السلطة التنفيذية، باعتبارهما فاعلين رئيسيين في الإستراتيجية المالية والنقدية. وتمنى أن يخرج المؤتمر بتوصيات قابلة للتطبيق تؤدي إلى نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن المؤتمر يوفر فرصة متميزة للتواصل بين البنوك والجامعات المحلية والدولية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين لتحقيق حلول اقتصادية مبتكرة.
كما سلط الأستاذ حسين طربوش، مدير إدارة الشركات ببنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، الضوء على مشاركة المؤسسة المالية في دعم توجهات الإدارة العليا لتعزيز الدور المصرفي في التنمية الماليةية، وتحفيز القطاع المصرفي الذي أدى بشكل ملحوظ لاستقرار سعر الصرف وتحسين الإيرادات، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لتنظيم الواردات. ونوّه طربوش أن القطاع المصرفي يمثل لاعباً أساسياً أثبت كفاءته، موضحاً أن بنك الكريمي يسعى ليكون شريكاً استراتيجياً لتحقيق الأهداف المنشودة، متمنياً أن يخرج المؤتمر بتوصيات تدعم نشر الشمول المالي والثقافة المصرفية، وتعزيز المؤتمرات العلمية لرفع مستوى الوعي بالقطاع كونه السبيل للنهوض بالبلاد.
من جانبه، لفت الأستاذ ماجد الذرحاني، مدير التسويق ببنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، إلى أهمية مشاركة المؤسسة المالية في المؤتمر من منطلق مسؤوليته المواطنونية لتعزيز الشمول المالي والمصرفي الذي يسهم في التنمية المستدامة. ونوّه أن هذه المشاركة تأتي ضمن خطط المؤسسة المالية لهذا السنة لنشر الثقافة المصرفية وتعزيز التحول الرقمي والخدمات المصرفية الرقمية، مشيراً إلى أن المؤسسة المالية يوفر مجموعة من المنتجات والبرنامجات والبطاقات الإلكترونية المتطورة. كما أعرب عن شكره لرئيس مجلس الوزراء، ورئيس جامعة العلوم والتقنية الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد، ومحافظ المؤسسة المالية المركزي اليمني الأستاذ أحمد المعبقي.
وفي جانب متصل، أوضح الأستاذ جواد الصانبي، مدير عام شركة الشموخ الهرم العقارية، أن الشركة تشهد تحسناً ملحوظاً في المجال العقاري، حيث تستثمر حالياً مع خمسة بنوك، وهي: بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، بنك عدن الأول، بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك اليمن والكويت، مع إعلان المؤسسة المالية الخامس لاحقاً. وأعرب عن أمله أن يُحقق المؤتمر تفاعلاً مثمراً مع الجهات المختصة ويخرج بتوصيات هامة، مختتماً كلمته بشكر القيادة الحكومية والمصرفية والأكاديمية المنظمة للمؤتمر.
تصوير ابراهيم عبدالرحمن
اخبار عدن: البنوك الإسلامية تشارك في المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي ودوره في التنمية
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز دور القطاع المصرفي في التنمية الماليةية، شاركت مجموعة من البنوك الإسلامية في المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي الذي عُقد مؤخراً في عدن. يأتي هذا المؤتمر في وقت حرج، حيث يسعى اليمن إلى إعادة بناء اقتصاده وتحسين بيئة الأعمال والتنمية الاقتصادية.
أهمية المؤتمر
يُعتبر المؤتمر منصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات بين صناع القرار والمستثمرين والخبراء في القطاع المصرفي. تمحورت جلسات النقاش حول دور البنوك الإسلامية في دعم التنمية المستدامة، وكيف يمكن لهذه المؤسسات المالية أن تلعب دوراً فاعلاً في تحقيق الأهداف الماليةية والاجتماعية.
مشاركة البنوك الإسلامية
شهد المؤتمر مشاركة عدة بنوك إسلامية بارزة، حيث عرضت رؤيتها حول الابتكارات المالية والمنتجات المصرفية التي تتناسب مع القيم الإسلامية. نوّهت هذه البنوك على أهمية تطبيق مبادئ التمويل الإسلامي كوسيلة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعم رواد الأعمال المحليين.
ورش العمل والمحاضرات
وتضمن المؤتمر أيضاً ورش عمل ومحاضرات متخصصة في مواضيع مثل التمويل الإسلامي، وإدارة المخاطر، والابتكار الرقمي في القطاع المصرفي. وشارك فيه العديد من الخبراء الماليين الذين سلطوا الضوء على التجارب الناجحة للبنوك الإسلامية في تحقيق التنمية الماليةية.
التحديات والفرص
ناقش المشاركون التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الإسلامي في اليمن، مثل عدم الاستقرار الأمني والماليةي، وصعوبة الوصول إلى الأسواق العالمية. ومع ذلك، برزت عدة فرص، مثل تعزيز التعاون الإقليمي وزيادة الوعي حول المنتجات المالية الإسلامية.
الخاتمة
شكل المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي ودوره في التنمية في عدن فرصة مثالية للبنوك الإسلامية للتواصل وتبادل الأفكار. من خلال هذه الفعاليات، تأمل الأطراف المشاركة في إحداث تأثير إيجابي على المالية المحلي ودفع عجلة التنمية نحو الأمام. إن تعزيز التعاون بين البنوك الإسلامية والمؤسسات المالية الأخرى سيكون له تأثير كبير على تحقيق الاستقرار الماليةي في اليمن.
