اخبار عدن – مسؤول مكافحة التطرف يتباحث مع وفد الأمم المتحدة حول التعاون الأمني في عدن

رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يلتقي وفد من الأمم المتحدة بعدن لبحث التعاون في الأمن البحري ومكافحة الجريمة المنظمة

استقبل رئيس جهاز مكافحة التطرف اللواء الركن شلال علي شايع، اليوم في العاصمة عدن، وفداً من الأمم المتحدة يضم السيد عمير خان، مدير مشروع مكافحة المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية التابع للبرنامج العالمي للجريمة البحرية، والسيد صالح نهشل، الضابط الوطني بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

في بداية اللقاء، رحّب اللواء الركن شلال علي شايع بالوفد الأممي، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون والشراكة مع الأمم المتحدة في مجالات الاستقرار البحري ومكافحة الجريمة المنظمة. ونوّه أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار والاستقرار ومكافحة التطرف على المستوى الوطني والإقليمي.

تم خلال الاجتماع استعراض الجهود التي بذلها جهاز مكافحة التطرف بالتنسيق مع النيابة الجزائية في ضبط شحنة المخدرات التي تزن ٥٩٩ كيلوجراماً من مادة الكوكايين، حيث تم عرض الشحنة على ممثلي الأمم المتحدة وشرح تفاصيل العملية النوعية التي أدت إلى إحباط واحدة من أكبر محاولات التهريب.

كما ناقش الطرفان آفاق التعاون المستقبلي، بما في ذلك تعزيز القدرات الوطنية في الكشف عن المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، وتطوير آليات الرقابة على المواد الخطرة وفق المعايير الدولية. بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتنسيق المشترك لمكافحة التهريب عبر البحر، والبحث في آليات التدريب والتأهيل لرفع كفاءة الكوادر الوطنية في مجالات التحقق والتفتيش والتحليل، وضمان امتثال المواد الكيميائية لشروط وضوابط الاستخدام التي أقرّتها الأمم المتحدة.

وقد أثنى ممثلو الأمم المتحدة على الجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز مكافحة التطرف في مكافحة تهريب المخدرات والمواد الخطرة، مؤكدين استعدادهم لتقديم الدعم الفني وبناء القدرات لتعزيز الرقابة على المواد المحظورة وتطوير منظومة الاستقرار البحري.

في ختام اللقاء، تم التأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين الجهاز ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والبرنامج العالمي للجريمة البحرية، والعمل على إعداد خطة تعاون في مجال التدريب والتأهيل، وتطوير آليات رقابية مشتركة للحد من التهريب، فضلاً عن متابعة اللقاءات الدورية لمناقشة مستجدات التعاون والتحديات القائمة.

اخبار عدن: رئيس جهاز مكافحة التطرف يلتقي وفد من الأمم المتحدة لبحث التعاون في الاستقرار

في خطوة تُعزز من جهود الاستقرار والاستقرار في مدينة عدن، عُقد اجتماع بين رئيس جهاز مكافحة التطرف في عدن ووفد يمثل الأمم المتحدة. يعد هذا اللقاء فرصة لتفعيل الحوار والتعاون بين الجانبين، خاصة في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة.

هدف الاجتماع

ترتكب الآمال في هذا الاجتماع على تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات بين جهاز مكافحة التطرف والأمم المتحدة. حيث يسعى الطرفان إلى تحسين الأنشطة والجهود المبذولة لمكافحة التهديدات اليمنية، وضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الاستقرار السنة.

سياق الوضع الأمني

تُعتبر عدن من المناطق الحساسة التي شهدت العديد من الأزمات والتحديات الأمنية، مما يجعل التعاون مع المؤسسات الدولية أمراً ضرورياً. يأتي هذا الاجتماع كجزء من استراتيجية أكبر تهدف إلى إعادة بناء المؤسسات الأمنية وتعزيز الاستقرار في المدينة.

أهمية التعاون الدولي

لفت رئيس جهاز مكافحة التطرف إلى أهمية الدعم الدولي في هذا السياق، حيث يلعب المواطنون الدولي دوراً كبيراً في توفير المشورة الفنية والدعم اللوجستي. ونوّه أن الاستقرار في عدن لا يمكن تحقيقه دون تعاون فعّال مع كافة الشركاء الدوليين.

الخطوات المقبلة

تجدر الإشارة إلى أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على وضع خطة عمل مشتركة، تتضمن تعزيز برامج التدريب وتبادل المعلومات، بالإضافة إلى دعم القدرات المحلية لمكافحة التطرف.

إن وجود وفد من الأمم المتحدة في عدن يُعتبر إشارة إيجابية نحو التزام المواطنون الدولي بدعم جهود الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ومن المتوقع أن تُسهم هذه اللقاءات في تعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية في عدن وبين المنظمات الدولية، مما يعود بالفائدة على المواطنين ويُعزز من السلام في المنطقة.

خاتمة

تسعى عدن، وهي واحدة من أهم المدن اليمنية، إلى استعادة عافيتها الأمنية من خلال تعزيز التعاون مع الجهات الدولية. اللقاءات مثل هذه تُعطي أملاً في مستقبل أكثر أماناً واستقراراً، مما يساهم في تحقيق السلام المنشود في البلاد.