وجه وزير الدولة ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن الجهات الاستقرارية والعسكرية بفتح تحقيق عاجل في اقتحام مسجد عمر بن الخطاب في المنصورة، حيث حدثت إطلاق نار واحتجاز إمام المسجد أثناء صلاة الفجر، مما أثار استياءً كبيراً في المواطنون. شملت المذكرة توجيهات لمدير أمن عدن والهيئات العسكرية للتحقيق في الحادثة، معتبرةً أن ما حدث يعد خرقاً لحرمة المساجد وسلوكاً مرفوضاً. نوّهّت القيادات على أهمية الالتزام بالقانون ورفض التصرفات التي تزعزع الأمان في الأماكن الدينية، ودعات برفع تقرير عاجل وإحالة المتورطين للجهات القانونية.
وجه معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة المؤقتة عدن، ورئيس اللجنة الاستقرارية، الجهات الاستقرارية والعسكرية في المحافظة بفتح تحقيق عاجل حول حادثة اقتحام مسجد عمر بن الخطاب في مديرية المنصورة، وما تلاها من إطلاق نار داخل المسجد واحتجاز إمامه أثناء صلاة الفجر. هذه الحادثة أثارت ردود فعل سلبية واسعة في صفوف المصلين والمواطنون المحلي.
جاء ذلك في مذكرة عاجلة صدرت عن عمليات محافظة عدن، التي تم توجيهها إلى مدير أمن العاصمة عدن، وهيئة العمليات المشتركة للقوات الجنوبية، والعمليات الاستقرارية المشتركة، وعمليات الرئاسة في المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونوّهت المذكرة أن الحادث يمثل انتهاكاً فاضحاً لحرمة بيوت الله، ويعكس سلوكاً غير مقبول إطلاقاً من قبل اللجنة الاستقرارية.
وشددت التوجيهات على ضرورة إجراء تحقيق فوري وتقديم تقرير عاجل بشأن الواقعة، مع إحالة الأفراد المتورطين إلى الجهات القانونية لاتخاذ الإجراءات الملائمة بحقهم.
وفي ختام التوجيه، نوّهت قيادة محافظة عدن على أهمية الالتزام بالقانون والنظام الحاكم، ورفض أي تصرفات قد تهدد السكينة السنةة أو تمس حرمة الأماكن الدينية.
