اخبار عدن – مؤسسة الصحافة الإنسانية وفريدريش إيبرت يطلقان ورشة عمل بشأن تغير المناخ والبيئة

مؤسسة الصحافة الإنسانية و

افتتحت مؤسسة الصحافة الإنسانية (hjf) بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية (FES) – مكتب اليمن، يوم الاثنين، 10 نوفمبر 2025، ورشة عمل متخصصة في بناء القدرات الإعلامية حول “التغير المناخي والطاقة المتجددة”، بمشاركة 20 متدربًا من الصحفيين والإعلاميين في مدينة عدن.

​في كلمته الافتتاحية، رحب بسام القاضي، رئيس مؤسسة الصحافة الإنسانية (HJF)، بالحضور، مؤكدًا أن المؤسسة تفتخر بمكانتها كواحدة من أبرز المنظمات المتخصصة في العمل المناخي والبيئي. وبيّن أن تطوير الإعلام وبناء قدرات الصحفيين من أولوياتها الأساسية. ولفت القاضي إلى الإقبال الكبير على الورشة، حيث بلغ عدد المتقدمين أكثر من 160 مشاركًا ومشاركة من مختلف وسائل الإعلام، بما في ذلك التلفزيون والإذاعة والصحافة الإلكترونية، بالإضافة إلى باحثين وطلاب من كلية الإعلام بجامعة عدن ومسؤولين إعلاميين. ولفت إلى أن الأولوية منحِت للصحفيين ذوي الإسهامات السابقة في مجالات البيئة والمناخ، مع الحرص على دعم الطاقات الجديدة لزيادة دائرة المستفيدين.

​ونوّه القاضي أن المؤسسة تعتمد أساليب مبتكرة وحديثة، مع سعْيٍ لتحقيق أعلى مستويات المهنية من خلال دمج مُتميز بين الصحافة الإنسانية، والعلمية، والمناخية، وصحافة المعلومات والوسائط المتعددة. مشيرًا إلى أن الهدف هو إعداد جيل من الصحفيين المحترفين القادرين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، مع التركيز على الصحافة العميقة وإنتاج تحقيقات استقصائية معتمدة على المعلومات لضمان موثوقيتها لدى صناع القرار.

وفي ختام كلمته، شكر رئيس المؤسسة شركاءه الاستراتيجيين، وخاصة مؤسسة فريدريش إيبرت (FES) – مكتب اليمن، معبرًا عن تقديره لإسهامهم في دعم جهود تطوير قدرات الصحفيين اليمنيين في مجالات متعددة ومهمة. وأوضح أن المؤسسة قامت منذ تأسيسها في عام 2019 بتنفيذ أكثر من خمسين نشاطًا، مشددًا على أن طموحاتهم تتجاوز حدود عدن واليمن، بل تطمح إلى العالمية، وغايتهم الأسمى هي: إعلام مهني محترف، وأكثر إنسانية.

​بدوره، تحدث محمود قياح، مدير البرامج بمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، مشددًا على أن هذه الورشة تأتي كجزء من سلسلة من البرامج التدريبية التي تنظمها المؤسسة في اليمن، مؤكّدًا على أهمية بناء قدرات الصحفيين في مجالات الطاقة المتجددة والبيئة والمناخ، انسجامًا مع الجهود العالمية لمواجهة التحديات المناخية.

ولفت قياح إلى أن قضايا البيئة أصبحت في الفترة الأخيرة من القضايا ذات الأهمية القصوى نظرًا لارتباطها المباشر بالقطاعات الحيوية مثل الزراعة والمياه والرعاية الطبية، مؤكدًا على ضرورة وجود إعلام مسؤول يتناول مواضيع التغير المناخي وتأثيره على الحياة السنةة، ويساهم في توجيه السياسات السنةة نحو استخدام الطاقة المستدامة والمتجددة.

​تستهدف الدورة 20 صحفيًا وصحفية، وتستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية من 10 إلى 12 نوفمبر 2025، حيث يتم تدريب فيها نخبة من الصحفيين والأكاديميين المتخصصين في مجالات المناخ والبيئة والطاقة المتجددة وتدوير النفايات والمخلفات الصلبة.

اخبار عدن: مؤسسة الصحافة الإنسانية وفريدريش إيبرت تفتتحان ورشة عمل حول التغير المناخي

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل جديدة تحت شعار “التغير المناخي والتحديات المستقبلية”، بتنظيم مشترك بين مؤسسة الصحافة الإنسانية ومؤسسة فريدريش إيبرت. تهدف الورشة إلى تعزيز الوعي حول قضايا التغير المناخي وأهمية التصدي لها في السياق اليمني، خاصةً في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد.

وقد شارك في الورشة مجموعة من الصحفيين والنشطاء البيئيين وممثلي المواطنون المدني، حيث تم تناول عدة محاور رئيسية تتعلق بالآثار السلبية للتغير المناخي على البيئة وصحة الإنسان في اليمن، بالإضافة إلى استراتيجيات التكيف والتخفيف من هذه الآثار.

كما تم التركيز على أهمية الإعلام في نشر الوعي حول قضايا المناخ وكيف يمكن للصحفيين أن يلعبوا دورًا فعالًا في ذلك. تخللت الفعالية عدة جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية، أسهمت في تعزيز الفهم الجماعي للقضايا البيئية وموقع اليمن في الأجندة العالمية بشأن التغير المناخي.

وفي كلمته الافتتاحية، لفت ممثل مؤسسة فريدريش إيبرت إلى أن التغير المناخي يعد من أكبر التحديات التي تواجه البشرية، وأن رفع مستوى الوعي والمشاركة الفعالة هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه الظاهرة.

ومن جهته، نوّه مدير مؤسسة الصحافة الإنسانية على ضرورة تكثيف الجهود من أجل نشر المعارف العلمية والبيئية، وتحفيز المواطنون على التفاعل مع قضايا التغير المناخي والإجراءات اللازمة للحد من تأثيراته.

تأتي هذه الورشة في وقت يحتاج فيه اليمن إلى استراتيجيات واضحة لمواجهة التحديات البيئية، في ظل الأزمات الإنسانية والسياسية التي تعصف بالبلاد. ويعتبر تعزيز المعرفة والشفافية في مجال التغير المناخي أمرًا بالغ الأهمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات.

وفي ختام الورشة، تم تقديم توصيات تركزت على ضرورة التعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمواطنون المدني من أجل تطوير سياسات بيئية فعالة تعزز من استدامة الموارد الطبيعية وتحمي البيئة.

تعد هذه الفعالية خطوة مهمة نحو نشر الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المواطنونية في التحديات البيئية، مما يساهم في دفع اليمن نحو مستقبل أكثر استدامة.