اخبار عدن – قبيلة البوبكري في يافع كلد تعفو عن أحد أبناء محافظة ريمة

قبيلة البوبكري بيافع كلد تعفو عن أحد أبناء محافظة ريمة

صرحت قبيلة البوبكري التابعة لمكتب كلد بيافع في محافظة أبين عن عفوهما الكامل لوجه الله تعالى عن المواطن غمدان عثمان قاسم حسن، من أبناء محافظة ريمة، الذي تسبب في وفاة ابنهم الحاج محمود صلاح راجح بن عبدالملك البوبكري الكلدي، وذلك إثر حادث مروري مؤلم بدراجة نارية وقع في 30 يناير الماضي بشارع التسعين في مديرية المنصورة بمحافظة عدن، مما أدى إلى وفاة الفقيد متأثراً بإصابته الخطيرة.

جاء إعلان العفو يوم أمس الخميس، بعد وصول موكب كبير من مشايخ ووجهاء وأقارب الجاني إلى العاصمة عدن لتقديم واجب العزاء والمواساة لعائلة الفقيد محمود البوبكري في مصابهم الأليم.

خلال تقديم واجب العزاء، صرح أولياء الدم، يتقدمهم صلاح علي صلاح راجح البوبكري (ابن أخ الفقيد) عن العفو والصفح لوجه الله تعالى عن غمدان عثمان، والتنازل عن القضية والدم، تشريفاً للحاضرين وتقديراً للجهود المبذولة من الشخصيات الساعية في الصلح، وطلباً للأجر والثواب من الله تعالى.

شهدت جلسة الصلح حضور عدد من المرجعيات القبلية والشخصيات الاجتماعية، يتقدمهم الشيخ عبدربه بادخين اليزيدي، والشيخ عمر سعيد نصر محسن، والشيخ سالم علي عمر، والدكتور جمال عبدالحبيب، والشيخ حسين ثابت علوي، الذين ساهموا في تقريب وجهات النظر وإتمام الصلح بين الأطراف.

أشاد الحاضرون بالموقف النبيل الذي أبداه أولياء الدم وقبيلة البوبكري، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تجسد القيم الأصيلة لقبائل يافع في التسامح وإصلاح ذات البين وتعزيز السلم والوئام الاجتماعي، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل هذا العفو في ميزان حسنات أهله وذويه.

اخبار عدن: قبيلة البوبكري بيافع كلد تعفو عن أحد أبناء محافظة ريمة

في خطوة تعكس الروح الطيبة والتسامح الذي يتمتع به أبناء القبائل اليمنية، صرحت قبيلة البوبكري في يافع كلد عن عفوها عن أحد أبناء محافظة ريمة، بعد نزاع ساهم في توتر العلاقات بين القبيلتين.

حيث أبدت قبيلة البوبكري رغبتها في تسوية الخلافات وإحلال السلام، وهو ما يعد مثالا يحتذى به في المواطنون اليمني. وأسفر هذا القرار عن فرحة كبيرة بين أفراد القبيلتين وأهل المنطقة بشكل عام، حيث يُعتبر العفو من السمات الكريمة في الأعراف اليمنية.

سياق الحدث

حدث هذا العفو بعد مفاوضات وأخذاً بعين الاعتبار للروابط الاجتماعية والعائلية بين القبيلتين، حيث تضافرت جهود العديد من الوجهاء وأعضاء المجلس المحلي للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وقد تم ذلك في حفل احتفالي حضره عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية.

تداعيات العفو

من المتوقع أن يسهم هذا العفو في تعزيز السلم الأهلي وتقوية أواصر التعاون بين أهالي يافع وبقية المناطق، كما يعكس قدرة اليمنيين على تجاوز المواجهةات وتلبية نداء السلام. وتعتبر هذه الخطوة بداية جديدة لبناء علاقات متينة قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم.

كلمات أخيرة

تعد هذه المناسبة تذكيراً بأهمية التسامح ونبذ العنف، وتبرز قوة التغيير الإيجابي الذي يمكن أن يحدث عندما تختلف الأطراف وتجد طريقها إلى الحوار والتفاهم. إن العفو ليس مجرد قرار بل هو عمل عظيمة يجسد النبل الإنساني ويعزز وحدة المواطنون.

نتمنى أن تنشر مثل هذه المبادرات في جميع أنحاء اليمن، ليعيش الجميع بسلام وأمان.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version