استمر فريق التوجيه والرقابة الرئاسي للمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس في لقاءاته الميدانية بالعاصمة عدن، حيث التقى بالقائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالعاصمة عدن، مدير إدارة الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ خالد الزامكي.
وفي سياق اللقاء، استعرض فريق التوجيه والرقابة الرئاسي الجهود المبذولة من قبل الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن لتعزيز الانضباط داخل الإدارات التنفيذية ومتابعة مستويات الحضور والإنجاز.
كما تم التطرق إلى آليات تحسين أداء الكوادر الإدارية وزيادة قدراتهم بما يمكنهم من تنفيذ المهام الموكلة إليهم.
اخبار عدن: فريق التوجيه والرقابة الرئاسي بالمجلس الانتقالي يواصل لقاءاته مع الهيئة التنفيذية
في إطار الجهود الرامية لتعزيز الأداء الحكومي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في عدن، يواصل فريق التوجيه والرقابة الرئاسي التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي لقاءاته مع الهيئة التنفيذية. تهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون بين مختلف الهيئات وتفعيل دورها في تحقيق الاستقرار والتنمية في الجنوب.
أهداف اللقاءات
تسعى لقاءات فريق التوجيه والرقابة إلى مراجعة الأداء الإداري والمالي للهيئة التنفيذية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والإداري اللازم. كما تركز هذه الاجتماعات على معالجة التحديات التي تواجه الهيئة، وضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة.
أهم المحاور التي تم تناولها
-
تحسين الخدمات الأساسية: تناولت اللقاءات أهمية تحسين الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والرعاية الطبية، ودور الهيئة التنفيذية في تحقيق ذلك.
-
التعاون المؤسسي: تم التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية لتحقيق تكامل في العمل، مما يساهم في تحسين الأداء السنة.
-
التقييم والمتابعة: ناقش الفريق كيفية بناء برامج تقييم دقيقة لمتابعة تقدم المشاريع التي تم تنفيذها، وضمان استدامتها.
التحديات والفرص
لفت المسؤولون في اللقاءات إلى التحديات الكبيرة التي تواجه العمل الحكومي في عدن، منها نقص الموارد البشرية والمالية. إلا أنهم نوّهوا في الوقت نفسه على وجود فرص كبيرة للاستثمار وتنمية الموارد المحلية إذا تم تفعيل التعاون بين جميع الأطراف المعنية.
التطلعات المستقبلية
يتطلع فريق التوجيه والرقابة إلى أن تكون هذه اللقاءات نقطة انطلاق نحو تحقيق تحول نوعي في الأداء الحكومي، مما يسهم في توفير بيئة أفضل للعيش في عدن. كما يسعى المجلس الانتقالي لتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطة التنفيذية من خلال تحسين جودة الخدمات وتعزيز الشفافية.
في الختام، تعمل هذه الاجتماعات على رسم خريطة الطريق المستقبلية لعدن، حيث يأمل الجميع أن تسهم هذه الجهود في تحقيق الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين في المدينة.
