أيمن اليامي، الشاب الملتزم بمساعدة الآخرين، يواجه الآن مرضًا وحيدًا بعد أن كان يقدم الدعم للآخرين خلال الوباء دون انتظار الشكر. يحتاج أيمن إلى مساعدة المواطنون الذي خدمه، مما يجعل قضيته مهمة للرأي السنة. يُعتبر هذا نداء لتأكيد الوفاء والتضامن في عدن، حيث يُطلب من الجميع تقديم المساعدة المالية، ومشاركة النداء، والتواصل مع المتبرعين، والدعاء له بالشفاء. هذه فرصة لإثبات أن المدينة لا تترك أبنائها في محنتهم، فكلنا قد نحتاج إلى الدعم يومًا ما. مسؤولية أيمن أصبحت أمانة في أعناق الجميع.
أيمن اليامي، الشاب الذي عرفه الجميع بإنسانيته وجسارته في أصعب اللحظات، يواجه اليوم المرض والتحديات وحيدًا، بعد أن كان أول من يسارع لتقديم الأدوية والمساعدة أثناء فترات الوباء، دون أن يطلب شكرًا أو جزاء.
أيمن الذي لم يتردد يومًا في مساعدة المحتاجين، هو الآن من يحتاج إلى دعمنا جميعًا، في حاجة إلى موقف صادق يُظهر أننا لا ننسى أصحاب القلوب الطيبة عندما تصعب الحياة وتثقلهم الآلام.
ما يواجهه ليس مجرد موقف عابر، بل قضية تشغل رأي عام بشكل حقيقي، وتخاطب ضمير المواطنون وولائه لأبنائه المخلصين.
إما أن تُظهر عدن وفاءها، المدينة التي لا تنسى من خدمها وأحبها، أو تترك أحد أنبل أبنائها يعاني في صمت أمام المرض.
المطلوب اليوم وقفة قوية وصريحة من الجميع:
• ساعدوا بما تستطيعون ماديًا.
• شاركوا هذا النداء على أوسع نطاق.
• تواصلوا مع من بإمكانهم المساهمة أو التبرع.
• ادعوا له بالشفاء العاجل والراحة.
كلنا نعلم أن الدور قد يأتي على أي منا، وربما نكون غدًا في مكانه. فلنُثبت أن هذه المدينة لا تترك قلوب أبنائها تتألم وحدها.
أيمن اليامي أمانة في أعناقنا جميعًا.
