ناقش طلاب قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة عدن مشروع تخرجهم بعنوان “الحوادث المرورية في عدن”، بإشراف الدكتور ماجد سلطان. يركز المشروع على تفاقم الحوادث المرورية في المدينة من خلال توعية الجمهور بمخاطرها وتأثيرها على الأرواح والممتلكات. اختار الفريق هذا الموضوع استجابةً لاحتياجات المواطنون، مؤكدين دور الإعلام الفعال في تعزيز الوعي بقواعد المرور. نالت الفكرة إشادة لجنة المناقشة، التي اعتبرتها نموذجًا مهنيًا ناجحًا في خدمة المواطنون، وأثنت على الرسالة الإعلامية للمشروع. كما هنأت كلية الإعلام الطلاب على إنجازهم، مع تأكيد دعمها المستمر لمشاريع تلامس قضايا المواطنون.
ناقش طلاب من قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام بجامعة عدن مشروع تخرجهم الذي جاء بعنوان “الحوادث المرورية في عدن”، والذي قدمه كل من عبدالله هادي وادي،
محمد منصور المعمري،
سعيد محمد الشوافي،
ونوح عبدالله محمد،
تحت إشراف الدكتور/ ماجد سلطان، وبإشراف عام من الدكتور/ علي باقطيان.
يركّز المشروع على تزايد الحوادث المرورية في مدينة عدن، من خلال جهود إعلامية توعوية تعتمد على تقارير ميدانية وصور تجسد الواقع، تهدف إلى رفع مستوى الوعي السنة بمخاطر هذه الظاهرة وأثرها على الأرواح والممتلكات.
قال فريق العمل إن اختيار هذا الموضوع جاء نتيجة لضرورة ملحّة في المواطنون لإظهار خطورة الحوادث المرورية، والدعوة إلى تعزيز الوعي والالتزام بقوانين المرور، مشددين على أن الإعلام يمكن أن يكون أداة فعالة في تقليل هذه الكوارث عند استخدامه بمسؤولية.
وقد لاقت فكرة المشروع ومحتواه تقدير لجنة المناقشة، التي أثنت على الرسالة الإعلامية المقدمة واعتبرتها كأداة نموذجية لدور الإعلام المهني في خدمة المواطنون، مع تقديم عدد من الملاحظات التطويرية لتحسين المنتج النهائي.
من جانبها، هنأت كلية الإعلام الطلاب على هذا الإنجاز، متمنية لهم مستقبلاً مهنيًا مشرقًا في مجال الإعلام، ومؤكدة على دعمها المستمر لمشاريع التخرج التي تركز على قضايا المواطنون وتساهم في التوعية والتغيير.
