قام رجال الأعمال محمد قاسم الحجافي ومنير محمود قاسم الحجافي بتقديم مذكرة قانونية عاجلة إلى محافظ عدن، أحمد حامد لملس، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزُبيدي، يدعاان فيها بفتح تحقيق فوري في حادثة اقتحام منزلهما في حي الممدارة بعدن.
وبيّنا في بلاغهما أن منزلهما تعرض في 14 سبتمبر الماضي لاقتحام مسلح من قبل قوة عسكرية مكونة من خمس آليات، نفذت الهجوم دون أي مبرر قانوني، مما أدى إلى ترويع النساء والأطفال وتسبب في أضرار مادية بالممتلكات الخاصة.
ولفت البلاغ إلى أن كاميرات المراقبة وثقت لحظة المداهمة وخروج القوة من الموقع بعد تنفيذ العملية، مؤكدين أنه رغم تقديمهم بلاغات رسمية للجهات المعنية، إلا أنه لم يتم فتح تحقيق حتى الآن، في ما اعتبروه تقاعساً واضحاً عن أداء الواجب القانوني.
ودعا رجال الأعمال في مذكرتهم بفتح تحقيق عاجل ومستقل تحت إشراف مباشر من النيابة السنةة العليا، وتوفير الحماية القانونية لهما ولعائلتيهما، وإحالة القضية إلى القضاء المختص لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في الحادثة.
ونوّهوا في ختام مذكرتهم أن ما حدث يعدّ انتهاكاً صارخاً لحرمة المساكن الخاصة وحقوق المواطنين، داعين السلطات إلى تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات تمس أمن المواطنين واستقرار العاصمة عدن.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: رجال أعمال يبلّغان عن اقتحام مسلح لمنزلهما ويدعاان المحافظ بتحقيق عاجل
في واقعة مثيرة للقلق شهدتها مدينة عدن، أبلغ اثنان من رجال الأعمال عن تعرض منزلهما لاقتحام مسلح من قبل مجهولين، مما أثار مخاوف كبيرة بين سكان المنطقة وخصوصاً في أوساط رجال الأعمال.
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة في وقت متأخر من الليل، حيث اقتحم مسلحون منزل أحد رجال الأعمال، وحسب الشهادات الأولية، فإنهم قاموا بترويع عائلة الضحية والاستيلاء على بعض الممتلكات الثمينة. وبحسب ما نُشر، فإن رجل الأعمال الثاني كان قد تعرض أيضاً لعملية اقتحام مماثلة، مما يضيف بُعداً آخر من الخوف والقلق.
المدعاة بتحقيق عاجل
في أعقاب الحادثة، قام رجال الأعمال بتقديم بلاغ رسمي إلى السلطات المحلية، مدعاين المحافظ بإجراء تحقيق فوري وعاجل في هذه الحادثة. ولفتوا إلى أهمية حماية الممتلكات والأرواح، لا سيما أن هذه الحوادث تؤثر سلباً على بيئة الأعمال في المدينة وتجعل المستثمرين يشعرون بعدم الأمان.
ردود الفعل
لقيت الحادثة ردود فعل واسعة في عدن، حيث عبّر الكثيرون عن تضامنهم مع رجال الأعمال، معبرين عن قلقهم من تصاعد موجة الجرائم في المدينة. دعا العديد من المواطنين إلى ضرورة تعزيز الاستقرار وتفعيل دور الجهات الأمنية لحماية المواطنون والمستثمرين.
ما هو القادم؟
يتساءل الجميع في عدن عن الإجراءات التي ستتخذها السلطات المحلية بعد هذه الواقعة. هل ستكون هناك خطوات ملموسة لتعزيز الاستقرار وتحقيق العدالة؟ يبقى المستقبل قاسياً ما لم يتم اتخاذ خطوات فعالة لضمان سلامة المواطنين والمستثمرين.
إن الأحداث الأخيرة تسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها عدن في مجال الاستقرار، وتأثير ذلك على المناخ الماليةي بشكل عام. يأمل الجميع في أن تكون هناك تحركات سريعة من قبل السلطات لتحقيق العدالة وتوفير الأمان للمدنيين.
